Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اجتماع لعسكريين أميركيين وكوبيين في غوانتانامو

لإجراء تبادل حول مسائل الأمن العملياتي

صورة منشورة على حساب القيادة الجنوبية الأميركية على "فيسبوك" بتاريخ 20 مايو 2026 (أ ف ب)

ملخص

أشارت تقارير الأسبوع الماضي إلى أن هافانا كانت تدرس شن ضربات بطائرات مسيرة على القاعدة في حال وقوع هجوم أميركي.

اجتمع ضباط عسكريون أميركيون وكوبيون رفيعو المستوى أمس الجمعة في خليج غوانتانامو، القاعدة الأميركية في الجزيرة الشيوعية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تدهوراً بسبب تهديد الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة على البلاد.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي (ساوثكوم) في بيان مرفق بصورة للاجتماع، إن الجنرال الأميركي فرنسيس دونوفان التقى الجنرال الكوبي روبرتو ليغرا سوتولونغو "لإجراء تبادل حول مسائل الأمن العملياتي".

وأشارت تقارير الأسبوع الماضي إلى أن هافانا كانت تدرس شن ضربات بطائرات مسيرة على القاعدة في حال وقوع هجوم أميركي.

وقاد دونوفان تقييماً أمنياً للمنشأة الأميركية وناقش سلامة أفراد الخدمة والجهوزية التشغيلية، وفق البيان.

ويعرف خليج غوانتانامو الواقع على مسافة 700 كيلومتر جنوب شرقي ميامي على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، بكونه موقعاً لانتهاكات ضد مشتبه بهم بالإرهاب احتجزوا بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

وخطط ترمب لاستخدام القاعدة كمركز احتجاز للمهاجرين غير النظاميين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت "ساوثكوم" إن "محطة غوانتانامو البحرية هي مركز عملياتي ولوجيستي حيوي يدعم الجهود العسكرية الأميركية لمواجهة التهديدات التي تقوض الأمن والاستقرار والديمقراطية في نصف الكرة الأرضية" الغربي.

وتدهورت العلاقات بين هافانا وواشنطن مع فرض الولايات المتحدة حصار وقود على الجزيرة الشيوعية في يناير (كانون الثاني)، قبل أن تفاقم الأمور لائحة اتهام جنائية وجهتها محكمة في فلوريدا الأسبوع الماضي إلى الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو.

وتتخوف هافانا من أن تستخدم واشنطن لائحة الاتهام المتعلقة بحادثة تعود إلى عام 1996، ذريعة لإسقاط الحكومة الكوبية، في ظل التلميح العلني للرئيس دونالد ترمب في شأن الاستيلاء على الجزيرة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار