Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترند رقمي ينعش مبيعات التونة المعلبة في بريطانيا

متاجر "تيسكو" تُعلن ارتفاع مبيعاتها من هذا السمك المعلب والغني بالبروتين بنحو 18% خلال العامين الماضيين

كانت التونة من الأطعمة الأساسية في المطبخ البريطاني طوال معظم القرن الـ20 (بريت جوردان/أنسبلاش)

ملخص

بعد عقود من تراجع شعبيتها، تعود التونة المعلبة بقوة إلى موائد البريطانيين مدفوعة بترندات "تيك توك" وهوس البروتين. متاجر "تيسكو" سجلت قفزة كبيرة في المبيعات، فيما باتت الأطباق المعتمدة على الأسماك المعلبة تجد طريقها حتى إلى المطاعم الراقية.

مدفوعةً بمؤثري وسائل التواصل الاجتماعي على منصة "تيك توك"، تحولت التونة المعلبة إلى "أحدث صيحات الطعام الرائجة"، مما أدى إلى قفزة ملحوظة في مبيعات هذا المنتج الأساسي في معظم المطابخ.

وأفادت سلسلة المتاجر الكبرى "تيسكو" بارتفاع يقارب 18 في المئة في مبيعات التونة المعلبة خلال العامين الماضيين، وهو ما يعادل زيادة قدرها 2.25 مليون كيلوغرام من هذا المنتج.

وعلى رغم أن الأسماك المعلبة، بما فيها التونة، ظلت من الأطعمة الأساسية في المطبخ البريطاني طوال معظم القرن الـ20، فإن شعبيتها بدأت تتراجع تدريجياً مع انتشار أجهزة التبريد المنزلية بعد الحرب العالمية الثانية.

وعلى رغم بقاء المبيعات قوية على مدى عقود، مع تسجيل ارتفاع عابر خلال فترات الإغلاق بسبب الإقبال على الأطعمة الطويلة الصلاحية، فإن المستهلكين الشباب على منصات التواصل الاجتماعي هم اليوم من يعيدون هذا المنتج إلى واجهة الرواج.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحول ذلك، قال لي بانرمان، مسؤول مشتريات الأسماك المعلبة في "تيسكو"، إن "التونة المعلبة تتصدر اليوم الموضة الغذائية، مدفوعة بإقبال الفئات الأصغر سناً من المستهلكين، الذين أدركوا أنها خيار اقتصادي وعملي لزيادة محتوى البروتين في وجباتهم. وقد بدأ هذا التوجه في الولايات المتحدة قبل بضعة أعوام، لكنها تحظى اليوم بانتشار واسع في المملكة المتحدة".

وأضاف أن منصة "تيك توك" تزخر بمؤثرين "يستعرضون ابتكاراتهم في أطباق الأسماك المعلبة، ويقدمون أفكاراً لإضفاء لمسات مبتكرة على وصفات بسيطة وسريعة التحضير، مثل معكرونة التونة أو سلطة السلمون".

وتابع بانرمان "قد يضطر المرء إلى النبش في سجلات التاريخ قبل قرن من الزمان، للبحث عن حقبة كانت فيها الأسماك المعلبة محط اهتمام كما هي الحال اليوم".

وتُورد شركة "إل دي إتش" (الذراع البريطانية لمجموعة "لا دوريا" الإيطالية)، ومقرها إبسويتش، الجزء الأكبر من الأسماك المعلبة التي تطرحها "تيسكو" تحت علامتها التجارية الخاصة.

وقال روبرت ويلتشير، رئيس قسم توريد الأطعمة البحرية والاستدامة في الشركة: "لطالما حظيت الأسماك المعلبة، ولا سيما التونة، بإقبال جيد، لكن ضمن شريحة أكثر تحديداً وتقدماً في العمر من المستهلكين. وقد سجلنا ارتفاعاً موقتاً وغير طبيعي في المبيعات خلال فترة الإغلاق العام، نتيجة صعوبة الحصول على الأطعمة الطازجة، مما دفع المتسوقين إلى تخزين المعلبات الأطول صلاحية".

ولفت إلى التحول الحالي قائلاً: "اليوم، بدأ الجيل الأصغر سناً يكتشف تنوع استخدامات التونة، إلى درجة أن مطاعم راقية بدأت بإدراجها ضمن قوائمها، وهو أمر لم يكن متخيلاً قبل خمسة أعوام فقط".

وأكدت "تيسكو" أن جميع منتجاتها من التونة، بما فيها المعلبة، تحمل العلامة الزرقاء الصادرة عن مجلس الإشراف البحري (MSC)، الدالة على أن مصدرها مستدام. وتشير البيانات إلى أن 85 في المئة من الأطعمة البحرية التي تطرحها السلسلة من المصايد البرية تحمل حالياً شهادة المجلس، وهو ما أشاد به الأخير عند منح "تيسكو" لقب تاجر التجزئة لعام 2025.

وقال جورج كلارك، مدير برنامج مجلس الإشراف البحري في المملكة المتحدة وإيرلندا: "من الرائع أن نرى هذا الالتزام الطموح من ’تيسكو‘ بحصر المبيعات بالتونة المستدامة الحاصلة على شهادة المجلس. وندرك أن الاستدامة تكتسب أهمية متزايدة لدى المستهلك البريطاني، ولا سيما من الفئات الأصغر سناً. وإتاحة مزيد من التونة المستدامة لجيل ’تيك توك‘ تعكس استجابة الشركة لتوقعات عملائها، وتدعم في الوقت ذاته مصايد التونة المستدامة حول العالم".

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات