Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روبيو يرافق ترمب إلى بكين باسم صيني

لتجنب تنفيذ العقوبات المفروضة عليه عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي

روبيو متوجهاً إلى الصين في زيارة دولة تستغرق 3 أيام، 12 مايو 2026 (أ ف ب)

ملخص

كان روبيو، وهو أميركي من أصل كوبي يعارض الشيوعية بشدة، أبرز واضعي التشريعات التي أصدرها الكونغرس، التي فرضت عقوبات واسعة النطاق على الصين بسبب استخدام أقلية الإيغور للعمل القسري، وهي اتهامات نفتها بكين.

سيكون وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأربعاء في بكين برفقة الرئيس دونالد ترمب، على رغم خضوعه لعقوبات من الصين، التي تضمن نهجها الجديد تجاهه تغيير طريقة كتابة اسمه.

وبصفته عضواً في مجلس الشيوخ، دافع روبيو بشراسة عن حقوق الإنسان في الصين التي ردت بفرض عقوبات عليه مرتين، وهو تكتيك تستخدمه الولايات المتحدة في كثير من الأحيان ضد خصومها.

وقالت الصين أمس الثلاثاء، إنها لن تمنع روبيو (54 سنة) الذي يزور الصين للمرة الأولى من الصعود إلى الطائرة الرئاسية مع ترمب، أول رئيس أميركي يزور بكين منذ نحو عقد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المتحدث باسم السفارة الصينية ليو بينغيو "تستهدف العقوبات أقوال السيد روبيو وأفعاله عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي في ما يتعلق بالصين".

ويبدو أن الصين وجدت حلاً دبلوماسياً بعد تعيين ترمب، روبيو وزيراً للخارجية ومستشاراً للأمن القومي.

فقبل توليه منصبه بفترة وجيزة في يناير (كانون الثاني) 2025، بدأت الحكومة الصينية ووسائل الإعلام الرسمية ترجمة المقطع الأول من اسم عائلته بحرف صيني مختلف.

وقال دبلوماسيان إنهما يعتقدان أن هذا التغيير كان وسيلة استخدمتها الصين لتجنب تنفيذ عقوباتها، بحيث منع روبيو من دخول أراضيها باستخدام التهجئة القديمة لاسمه.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية أن روبيو كان مسافراً مع ترمب.

وكان روبيو، وهو أميركي من أصل كوبي يعارض الشيوعية بشدة، أبرز واضعي التشريعات التي أصدرها الكونغرس، التي فرضت عقوبات واسعة النطاق على الصين بسبب استخدام أقلية الإيغور للعمل القسري، وهي اتهامات نفتها بكين.

كما انتقد حملة بكين القمعية في هونغ كونغ.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات