Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل رجل دين شيعي بانفجار قرب دمشق

الهجوم نفذ عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارة فرحان المنصور قرب أحد الفنادق عقب خروجه من مقام السيدة زينب

وصف المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل المنصور بأنه "اغتيال" (مواقع التواصل)

ملخص

نعت "الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت" داخل سوريا في منشور عبر صفحتها على "فيسبوك" رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، وهو إمام في مقام السيدة زينب الواقع داخل ضواحي دمشق. وقالت إنه قُتل "عقب استهداف سيارته بعبوة ناسفة ضمن مدينة السيدة زينب".

قُتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، وهو إمام في مقام السيدة زينب الواقع داخل ضواحي دمشق، بانفجار قنبلة اليوم الجمعة، وفق ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي، مشيراً إلى أن السلطات بدأت التحقيق في الحادثة.

وأورد التلفزيون الرسمي "مقتل خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور بحادثة انفجار قنبلة ظهر اليوم بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق". وأضاف أن "الجهات الأمنية باشرت التحقيقات في موقع الانفجار وبدأت عملية البحث عن الجناة".

من جهتها، نعت "الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت" داخل سوريا في منشور عبر صفحتها على "فيسبوك" المنصور. وقالت إنه قتل "عقب استهداف سيارته بعبوة ناسفة ضمن مدينة السيدة زينب".

ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل المنصور بأنه "اغتيال". وقال إن "الهجوم تم عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارة المنصور بالقرب" من أحد الفنادق عقب خروجه من مقام السيدة زينب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنذ سقوط بشار الأسد خلال ديسمبر (كانون الأول) 2024 الذي كان مدعوماً من إيران، تعيش الأقلية الشيعية التي يبلغ عدد أبنائها نحو 300 ألف نسمة، يتوزعون خصوصاً بين دمشق وأرياف حمص وريفي حلب وإدلب، في حال قلق.

وسارعت الأقلية إلى تأييد السلطات الانتقالية، والتقى وجهاء منها الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مارس (آذار) 2025.

ولم تتعرض الأقلية لأي هجمات باستثناء بعض الحوادث القليلة، أبرزها مقتل رجل الدين رسول شحود بالرصاص قرب مدينة حمص خلال يوليو (تموز) 2025.

وتضاعفت المخاوف لدى الأقليات في سوريا، لا سيما بعد موجات دامية من العنف الطائفي خلال العام الأول من وصول فصائل معارضة بقيادة "هيئة تحرير الشام" إلى الحكم، وإطاحتها الرئيس السابق بشار الأسد الذي قدم نفسه بمثابة حام للأقليات.

وحض المجتمع الدولي مراراً السلطات الجديدة على احترام الحريات كافة وحماية الأقليات وإشراك جميع المكونات، إضافة إلى النساء، في إدارة المرحلة الانتقالية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار