ملخص
أثارت المنطقة الموسعة مخاوف الفلسطينيين النازحين الذين يعيشون هناك من أن تعدهم إسرائيل أهدافاً وتطلق النار عليهم، وأثارت كذلك مخاوف من أن إسرائيل قد تخطط للاحتفاظ بالمنطقة على نحو دائم.
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الخميس اعتراض "175 ناشطاً على متن 20 قارباً" ضمن أسطول المساعدات لغزة.
Approximately 175 activists from more than 20 boats of the condom flotilla are now making their way peacefully to Israel.
— Israel Foreign Ministry (@IsraelMFA) April 30, 2026
In the video: the activists enjoying themselves aboard Israeli vessels pic.twitter.com/0sz8kDpKLX
وكان منظمو أسطول انطلق في وقت سابق من الشهر في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه الخميس، قالوا إن البحرية الإسرائيلية حاصرت قواربهم في المياه الدولية وإن الاتصال انقطع مع بعضها.
وجاء في بيان صادر عن الأسطول خلال الليل "قامت سفن عسكرية إسرائيلية بمحاصرة الأسطول بصورة غير قانونية في المياه الدولية، وأصدرت تهديدات بالخطف واستخدام العنف".
وأضاف "انقطع الاتصال مع 11 سفينة".
ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا. وهي موجودة حالياً في غرب جزيرة كريت اليونانية، وفقاً لبيانات التتبع المباشر على موقع المنظمة الإلكتروني.
وقالت المنظمة على "إكس"، "اعترضت زوارق عسكرية سفننا وعرفت عن نفسها بأنها تابعة لإسرائيل"، وأضافت أن الأفراد الذين كانوا على متنها "وجهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية"، و"أمروا الناشطين بالتجمع في مقدم السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة".
وفي أواخر عام 2025، صعدت البحرية الإسرائيلية على متن أسطول أول مؤلف من نحو 50 قارباً يضم شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو إجراء وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني.
وقد جرى توقيف أفراد الطواقم من إسرائيل وترحيلهم.
ويخضع قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس" لحصار إسرائيلي منذ عام 2007.
في سياق آخر، أصدرت إسرائيل منذ ما يزيد قليلاً على شهر خرائط جديدة لغزة وضعت آلاف النازحين الفلسطينيين داخل منطقة محظورة موسعة، ضمن حدود يقول الجيش إنه يمكنه الاستمرار في تغييرها.
وتشكل المنطقة المحظورة، المحددة على الخرائط بخط برتقالي، ما يقدر بنحو 11 في المئة من أراضي غزة الواقعة خارج "الخط الأصفر" الذي يحدد الجزء من غزة الذي تحتله القوات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول)، وتطوق هذه المناطق ما يقرب من ثلثي أراضي غزة إجمالاً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال مصدران في مجال الإغاثة إن الجيش الإسرائيلي أرسل الخرائط إلى منظمات الإغاثة في غزة في منتصف مارس (آذار)، لكنه لم ينشرها علناً.
وتقول إسرائيل إن المنطقة الواقعة بين الخط البرتقالي وخط الهدنة الأصفر الذي انسحبت إليه قواتها بموجب اتفاق أكتوبر هي منطقة محظورة لتمكين إيصال المساعدات، وأن على منظمات الإغاثة تنسيق تحركاتها مع الجيش، وتقول إن المدنيين لا يتأثرون بذلك الإجراء.
وأثارت المنطقة الموسعة مخاوف الفلسطينيين النازحين الذين يعيشون هناك من أن تعدهم إسرائيل أهدافاً وتطلق النار عليهم، وأثارت كذلك مخاوف من أن إسرائيل قد تخطط للاحتفاظ بالمنطقة على نحو دائم.
ويصف المسؤولون الإسرائيليون الأراضي التي استولوا عليها في غزة وسوريا ولبنان بأنها "مناطق عازلة" يمكنها درء هجمات قد يشنها مسلحون في أعقاب الهجوم الذي قادته حركة "حماس" في السابع من أكتوبر 2023، وأشعل فتيل حرب غزة.
وقال نتنياهو في بيان مصور صدر في الـ31 من مارس "أكثر من نصف أراضي قطاع غزة تحت السيطرة الإسرائيلية، نحن من يهاجم ويبادر، ونحن من يفاجئ أعداءنا".