ملخص
سعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى مسح الأضرار التي تسببت فيها سيول وأمطار غزيرة اجتاحت محافظ تعز، وتسببت في وفاة 22 شخصاً وفقدان شخص وإصابة 21 آخرين.
قال وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بدر باسلمة أمس الثلاثاء، إن التقييم الميداني لأضرار السيول والأمطار الغزيرة التي ضربت محافظة تعز خلال الأيام القليلة الماضية كشف أن "حجم الخسائر يفوق التقديرات الأولية"، مشيراً إلى أن عدد الوفيات بلغ 22 مع تسجيل مفقود واحد و21 مصاباً.
وقال باسلمة خلال اجتماع للجنة الحكومية لتقييم أضرار السيول، إن الأحوال الجوية السيئة أدت إلى "تضرر مئات المنازل، وتشريد أكثر من 12 ألف أسرة، إلى جانب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية والطرق والمزارع". وأضاف أن ما شهدته المحافظة الواقعة في جنوب غربي البلاد يمثل "كارثة إنسانية واقتصادية وتنموية متكاملة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ودعا باسلمة إلى تبني رؤية شاملة تقوم على إعداد برنامج تعافٍ متكامل لمحافظة تعز يشمل مختلف القطاعات المتضررة، ويعالج الأضرار البشرية والاقتصادية والبيئية، ويضع حلولاً مستدامة لإعادة الإعمار واستعادة سبل العيش.
هذه الإحصائيات لأضرار السيول الأخيرة في محافظة تعز، تكشف الأرقام مدى الحجم الكارثي للأضرار التي خلفتها الأمطار والسيول الجارفة.
— وزير الإدارة المحلية - بدر محمد باسلمه (@BasalmaYe) April 15, 2026
التفاصيل:https://t.co/kICrfPkgnz pic.twitter.com/jucovwdrve
وشهدت مناطق متفرقة في اليمن أواخر مارس (آذار) الماضي، بخاصة الجنوبية والشمالية والشرقية، سيولاً جارفة وأمطاراً غزيرة وصواعق رعدية بفعل منخفض جوي قادم من بحر العرب.
وفي وقت لاحق من اليوم، نشر باسلمة صوراً على صفحته بموقع "فيسبوك" لجولة تفقدية في مديريتي الشمايتين والمسراخ بمحافظة تعز مصحوبة بتعليق "زيارتي ليست لمجرد حصر الخسائر، بل هي انطلاقة لخطوات تنفيذية".