Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تنفي تقارير حول تشجيعها دمشق بالتحرك ضد "حزب الله"

مصادر تحدثت عن تردد دمشق خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي

المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك (أ ف ب)

ملخص

قال مصدران مسؤولان سوريان، وآخران مطلعان على المناقشات، إن الفكرة نوقشت للمرة الأولى مع ⁠مسؤولين أميركيين عام 2025.

نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك اليوم الثلاثاء التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان، واصفاً إياها بـ "الكاذبة وغير الدقيقة".

وكانت خمسة مصادر مطلعة قالت إن الولايات المتحدة شجعت سوريا ​على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح "حزب الله"، لكن دمشق مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي.

 

 

ويعكس المقترح المقدم إلى الحكومة السورية المتحالفة مع الولايات ‌المتحدة تصاعد الجهود ‌الرامية إلى نزع ​سلاح ‌"حزب ⁠الله" المدعوم من ​إيران، ⁠والذي أطلق النار على إسرائيل دعماً لطهران في الثاني من مارس (آذار) الجاري، مما دفع إسرائيل إلى شن هجوم على لبنان.

وقال مصدران مسؤولان سوريان، وآخران مطلعان على المناقشات، إن الفكرة نوقشت للمرة الأولى بين ⁠مسؤولين أمريكيين وسوريين عام 2025، وتحدث ‌المصادر جميعها شرط ‌عدم الكشف عن هويتها نظراً إلى حساسية ​الموضوع.

وكان مسؤولون أميركيون أثاروا ‌الفكرة مجدداً بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة ‌وإسرائيل حربهما على إيران، وذكر مسؤولان سوريان أن واشنطن قدمت الطلب قبل بدء الحرب بفترة وجيزة، بينما ذكر مصدر استخباراتي غربي أنه ورد بعد ‌اندلاعها مباشرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن أجل إعداد هذا التقرير تحدثت "رويترز" إلى 10⁠مصادر، ⁠ستة مسؤولين سوريين، ومستشارين حكوميين ودبلوماسيان غربيان ومسؤول أوروبي ومصدر استخباراتي غربي، وجميعهم أفادوا بأن الحكومة السورية ذات الغالبية السنيّة تدرس بحذر إمكان شن عملية عسكرية عبر الحدود، لكنها لا تزال مترددة.

وفيما لم يُنشر سابقاً أي تقرير عن تشجيع الولايات المتحدة عملية عسكرية سورية شرق لبنان، أو عن تردد سوريا في تنفيذها، فقد امتنع متحدث باسم وزارة ​الخارجية الأميركية عن ​التعليق على "المراسلات الدبلوماسية الخاصة" وأحال "رويترز" إلى الحكومتين السورية واللبنانية للتعليق.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار