Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أطباء بلا حدود" تتحدى إسرائيل وتواصل نشاطها في غزة والضفة الغربية

المنظمة أكدت أنها تنوي استمرار عملها لـ"أطول فترة ممكنة" على رغم قرار تل أبيب بإنهاء وجودها في المنطقة

أعلنت إسرائيل في ديسمبر الماضي منع 37 منظمة إغاثة، من بينها "أطباء بلا حدود" (أ ف ب)

ملخص

أعلنت إسرائيل مطلع فبراير الجاري إنهاء جميع أنشطة المنظمة الطبية الخيرية في غزة والضفة الغربية المحتلة، بعد امتناعها عن تقديم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين، وانتقدت "أطباء بلا حدود" آنذاك القرار الذي يدخل حيز التنفيذ خلال الأول من مارس المقبل، واصفة إياه بأنه "ذريعة" لعرقلة المساعدات.

أكد رئيس بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" داخل الأراضي الفلسطينية فيليب ريبيرو لوكالة الصحافة الفرنسية أن الهيئة الإنسانية ستواصل عملها في غزة والضفة الغربية لأطول فترة ممكنة، بعدما أعلنت إسرائيل أخيراً أنها ستضع حداً لأنشطتها هناك.

وقال ريبيرو في عمان "ما زلنا نعمل في غزة حالياً، ونعتزم مواصلة عملياتنا لأطول فترة ممكنة"، لكنه أشار إلى أن قرار إسرائيل يفرض تحديات.

وأعلنت إسرائيل مطلع فبراير (شباط) الجاري إنهاء جميع أنشطة المنظمة الطبية الخيرية داخل غزة والضفة الغربية المحتلة، بعد امتناعها عن تقديم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين.

وانتقدت "أطباء بلا حدود" آنذاك القرار الذي يدخل حيز التنفيذ خلال الأول من مارس (آذار) المقبل، واصفة إياه بأنه "ذريعة" لعرقلة المساعدات.

وقال ريبيرو إن المنظمة "لم تعد قادرة منذ مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي على إدخال موظفين دوليين إلى غزة، لقد رفضت السلطات الإسرائيلية بالفعل أي دخول إلى غزة، وكذلك إلى الضفة الغربية".

وأشار رئيس البعثة إلى أن قدرة أطباء بلا حدود على إدخال الإمدادات الطبية إلى غزة تأثرت أيضاً، موضحاً أنه "لا يسمح بإدخالها حالياً، لكن لدينا بعض المخزونات في صيدلياتنا ستتيح لنا مواصلة عملياتنا خلال الوقت الراهن"، وأكد أن المنظمة ما زال لديها فرق محلية ودولية تعمل في غزة، إضافة إلى مخزون من الإمدادات.

وكانت إسرائيل أعلنت خلال ديسمبر (كانون الأول) 2025 منع 37 منظمة إغاثة، من بينها "أطباء بلا حدود"، من العمل في غزة لعدم تقديمها معلومات مفصلة عن موظفيها الفلسطينيين، مما أثار إدانة واسعة من المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة.

وزعمت إسرائيل حينها أن اثنين من موظفي "أطباء بلا حدود" لديهما صلات بحركتي "حماس" و"الجهاد"، وهو ما نفته الهيئة الطبية مراراً وبشدة.

وقالت المنظمة إنها لم تقدم أسماء موظفيها الفلسطينيين لأن السلطات الإسرائيلية لم تقدم أية ضمانات لسلامتهم.

فراغ هائل

وحذر ريبيرو من الأثر البالغ الذي سيتركه إنهاء عمليات منظمة "أطباء بلا حدود" على الوضع الصحي داخل غزة، وقال إن المنظمة "تعد من أكبر الجهات الفاعلة في مجال الرعاية الصحية داخل غزة والضفة الغربية، وإذا اضطررنا للمغادرة، فسنُحدث فراغاً هائلاً في غزة".

وتقول المنظمة إنها توفر حالياً ما لا يقل عن 20 في المئة من أسرة المستشفيات داخل قطاع غزة وتدير نحو 20 مركزاً صحياً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأجرت خلال عام 2025 وحده، أكثر من 800 ألف استشارة طبية، وعالجت أكثر من 100 ألف حالة صدمة، وساعدت في أكثر من 10 آلاف عملية ولادة.

تسببت حرب غزة بكارثة إنسانية غير مسبوقة داخل القطاع، الذي يضم أكثر من مليوني نسمة، بلغت حد إعلان المجاعة في بعض مناطقه، بحسب الأمم المتحدة التي تقدر كذلك بأن أكثر من 75 في المئة من أبنية القطاع تعرضت للدمار، وأن معظم السكان نزحوا مرة واحدة في الأقل خلال الحرب.

واندلعت الحرب إثر هجوم لـ"حماس" على إسرائيل خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة تستند إلى أرقام رسمية.

وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية التي بدأت رداً على الهجوم إلى مقتل 72061 شخصاً غالبيتهم من المدنيين، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات