ملخص
أصدرت الشرطة الإسرائيلية مذكرة توقيف في حق يسرائيل آينهورن، مساعد سابق لنتنياهو مقيم في صربيا، للاشتباه بتورطه في "قضية بيلد" المرتبطة بتسريب معلومات استخباراتية للصحافة الألمانية، المذكرة تأتي بعد احتجاز معاون كبير لنتنياهو للاشتباه في عرقلته تحقيقات.
أصدرت الشرطة الإسرائيلية أمس الإثنين مذكرة توقيف في حق يسرائيل آينهورن، وهو مساعد سابق لبنيامين نتنياهو، على خلفية اتهامه بالتورط في قضيتين تتعلقان بمكتب رئيس الوزراء.
وظهر اسم آينهورن، وهو مستشار سابق للحملة الانتخابية لنتنياهو يقيم حالياً في صربيا، على قائمة أشخاص تشتبه الشرطة في تورطهم في ما يُعرف بـ"قضية بيلد" وممنوعين من التواصل مع مكتب رئيس الوزراء، ووضعت إلى جانب اسمه عبارة "مذكرة توقيف في حقه"، بحسب وثيقة قُدمت إلى المحكمة.
وأكد متحدث باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية صدور هذه المذكرة.
وفي منشور على صفحته الخاصة على "فيسبوك"، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه مستهدف عبر معاونيه السابقين.
وقال في مقطع مصوّر، "هم غير قادرين على هزيمتي في الانتخابات، لذا يطلقون دعوى قضائية، تسقط الدعوى فيأتون بمستشاريّ واحداً تلو الآخر لمحاولة ابتزازهم".
وتتعلق "قضية بيلد" بتسريب معلومات استخباراتية سرية من الجيش الإسرائيلي إلى صحيفة "بيلد" الألمانية في سبتمبر (أيلول) 2024. وسبق أن أوقف مساعدَين آخرين لنتنياهو ووجهت إليهما لائحة اتهام في شأن التسريب.
وهدف التسريب إلى إظهار عدم اهتمام حركة "حماس" بإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، ودعم موقف نتنياهو بأن الرهائن الذين خطفتهم الحركة الفلسطينية في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لن يُفرج عنهم سوى عبر الضغط العسكري وليس التفاوض.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم يعد آينهورن إلى إسرائيل منذ فتح التحقيق في التسريب، لكن محققين إسرائيليين استجوبوه في صربيا العام الماضي.
وتدور شبهات حول تورط آينهورن في ما يعرف بفضيحة "قطر غيت"، التي يُشتبه فيها بأن معاونين لنتنياهو تلقوا مدفوعات من الدوحة للمساهمة في الترويج لها في إسرائيل في وقت كانت الحرب في غزة مستعرة.
ويأتي تأكيد صدور المذكرة في حق آينهورن غداة احتجاز الشرطة معاوناً كبيراً لنتنياهو للاشتباه في عرقلته تحقيقاً، ولم تكشف الشرطة اسمه، لكن وسائل إعلام محلية ذكرت أنه مدير مكتب رئيس الوزراء تساحي برافرمان.
وكان مساعد نتنياهو السابق إيلي فيلدشتاين ادعى أخيراً أن برافرمان حاول عرقلة تحقيق في تسريب معلومات عسكرية حساسة إلى الصحافة الأجنبية خلال الحرب في قطاع غزة.
ويواجه فيلدشتاين نفسه المحاكمة للاشتباه في تورطه في "تسريب بيلد" و"قطرغيت"، وفي المقابلة نفسها، قال فيلدشتاين إن نتنياهو كان على علم بالتسريب، وكان يؤيد استخدام الوثيقة لحشد دعم شعبي للحرب.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس بأن برافرمان الذي سمّي السفير الإسرائيلي المقبل لدى المملكة المتحدة، مُنع من مغادرة البلاد لمدة 30 يوماً، ومن التواصل مع مكتب رئيس الوزراء 15 يوماً.
ولم تتلق وكالة الصحافة الفرنسية رداً من الشرطة أو محامي برافرمان في شأن قراري المنع.