ملخص
قالت منظمات حقوقية إن منزل عضو في حزب معارض بإندونيسيا استُهدف بقنبلة، ولكنها لم تنفجر.
قال نشطاء مدافعون عن حقوق الإنسان اليوم الجمعة إن قنبلة مولوتوف أُلقيت على منزل أحد منتقدي الحكومة الإندونيسية، بينما تلقى آخرون رسائل ترهيب. وحذر النشطاء من تصاعد التهديدات التي تواجه حرية التعبير داخل الدولة الواقعة جنوب شرقي آسيا.
وانتقد النشطاء خلال الآونة الأخيرة تعامل الحكومة مع فيضانات اجتاحت إقليم سومطرة شمالاً خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أودت بحياة أكثر من ألف شخص.
وجاء ضمن بيان مشترك صدر أول من أمس الأربعاء عن 91 منظمة حقوقية "أن أعمال الترهيب تشكل اعتداء على القيم الديمقراطية، وحرية التعبير التي يكفلها الدستور".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال رئيس مكتب الاتصال الحكومي أنجا راكا برابوو إن "إندونيسيا تندد بجميع أنواع الترهيب أو التهديد التي يتعرض لها مواطنوها، بمن فيهم النشطاء وصانعو المحتوى. وأضاف "تشجع الحكومة على اتخاذ إجراءات قانونية إذا كانت هناك اتهامات بارتكاب جرائم في صورة تهديدات أو ترويع".
لم ترد شرطة جاكرتا حتى الآن على طلب للتعليق. وقال الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مراراً إن الانتقاد مسموح به ولكن يجب أن يكون بناء، فيما أوضح راموند دوني آدم أحد المؤثرين عبر مواقع التواصل والعضو في حزب معارض، إن قنبلة مولوتوف استهدفت منزله صباح الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) 2025 لكنها لم تنفجر.