Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المئات يتظاهرون في العاصمة التونسية دعما لقابس ضد التلوث الكيماوي

تصاعد الاحتقان من عدم استجابة السلطات وتدهور الخدمات العامة بصورة متزايدة

جانب من التظاهرة الداعمة لاحتجاجات قابس في العاصمة التونسية، السبت 25 أكتوبر الحالي (رويترز)

ملخص

حمل المحتجون في تونس العاصمة لافتات وهتفوا بشعارات تضامناً مع سكان قابس، ونددوا برد السلطات الأمني، بما في ذلك ما وصفوه بالقمع واعتقال الشباب الناشطين.
وقال هاني فرج أحد المحتجين وعضو حملة "أوقفوا التلوث"، لوكالة "رويترز" إن "الأمر بسيط، شعب قابس يريد أن يتنفس. الدولة يجب أن تغلق الوحدات الملوثة في المصنع. قابس تموت ببطء". وأضاف "لن نظل صامتين. سنصعد تحركاتنا السلمية".

تظاهر المئات في العاصمة التونسية اليوم السبت للتنديد بأزمة بيئية حادة جراء التلوث الناجم عن المجمع الكيماوي المملوك للدولة في مدينة قابس، في توسع للاحتجاجات المستمرة هناك منذ أسابيع.
ويبرز أحدث تحرك في العاصمة تصاعد الاحتقان من عدم استجابة السلطات وتدهور الخدمات العامة بصورة متزايدة.
ويشير سكان قابس إلى ارتفاع معدلات الأمراض التنفسية وهشاشة العظام والسرطان بسبب الغازات السامة المنبعثة من مصانع الفوسفات التابعة للمجموعة الكيماوية الحكومية التي تسكب آلاف الأطنان من النفايات في البحر يومياً.
وتفجرت أحدث موجة من الاحتجاجات في قابس في وقت سابق من هذا الشهر بعدما عانى عشرات التلاميذ صعوبات في التنفس نتيجة الأبخرة السامة من مصنع يحوّل الفوسفات إلى حمض الفوسفوريك وأسمدة.
وتدفق عشرات الآلاف إلى الشوارع في قابس مطالبين بإغلاق الوحدات الملوثة الأسبوع الماضي.
وحمل المحتجون في تونس العاصمة لافتات وهتفوا بشعارات تضامناً مع سكان قابس، ونددوا برد السلطات الأمني، بما في ذلك ما وصفوه بالقمع واعتقال الشباب الناشطين.
وقال هاني فرج أحد المحتجين وعضو حملة "أوقفوا التلوث"، لوكالة "رويترز" إن "الأمر بسيط، شعب قابس يريد أن يتنفس. الدولة يجب أن تغلق الوحدات الملوثة في المصنع. قابس تموت ببطء"، وأضاف "لن نظل صامتين. سنصعد تحركاتنا السلمية".
وتخشى الحكومة أن تؤدي الاحتجاجات في العاصمة إلى توسع أكبر في مناطق أخرى من تونس، مما يزيد الضغوط على إدارة الرئيس قيس سعيد في وقت تواجه صعوبات اقتصادية طويلة الأمد.
ووصف سعيد الوضع في قابس هذا الشهر بأنه "اغتيال بيئي"، ملقياً باللوم على "الخيارات السياسية الإجرامية للحكومة السابقة".
وفي مسعى لتهدئة التحركات، دعا الرئيس التونسي الوزارات إلى صيانة الوحدات الصناعية لإيقاف التسربات كخطوة فورية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وزير الصحة مصطفى الفرجاني قبل أيام إن الحكومة ستبني مستشفى للسرطان في قابس للتعامل مع تزايد الحالات.
ومع ذلك، يرفض المحتجون الحلول الموقتة، مطالبين بالإغلاق الدائم أو نقل المنشآت الملوثة.
وحذرت منظمات بيئية من أن أطناناً من النفايات الصناعية تفرغ يومياً في البحر عند شط السلام، مما يتسبب في أضرار جسيمة للحياة البحرية.
ويشير الصيادون المحليون إلى انخفاض حاد في مخزونات الأسماك خلال العقد الماضي، مما يهدد مصدر دخل حيوياً لكثير من السكان في المنطقة.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي