Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر في "الجهاد الإسلامي" رغم وقف النار

مسيرات أميركية تراقب... والفصائل الفلسطينية توافق على إشراف دولي وقوات أممية للقطاع

ملخص

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه "متفائل" في شأن استمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، الذي دخل حيز التنفيذ في الـ10 من أكتوبر، والذي أنهى حرباً مدمرة استمرت عامين في قطاع غزة.

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه استهدف بغارة جوية ناشطاً في حركة الجهاد الإسلامي في وسط غزة، رغم وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال الجيش إنه "نفّذ قبل قليل غارة دقيقة في منطقة النصيرات في وسط قطاع غزة استهدفت إرهابياً من حركة الجهاد الإسلامي كان يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي وشيك ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي".

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون وإسرائيليون أمس الجمعة إن الجيش الأميركي بدأ في استخدام طائرات استطلاع مسيرة فوق قطاع غزة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وذكر المسؤولون الذين لم تكشف الصحيفة عن هوياتهم أن تسيير الجيش الأميركي للطائرات المسيرة فوق غزة يهدف إلى ضمان التزام كل من إسرائيل و"حماس" باتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المسؤولون العسكريون أن الجيش الأميركي يستخدم الطائرات المسيرة لمراقبة الأنشطة البرية في قطاع غزة، وأن ذلك تم بموافقة إسرائيل.

وأضافوا أن مسيرات الاستطلاع الأميركية تعمل لدعم "مركز التنسيق المدني العسكري" الجديد الذي أنشأته القيادة المركزية الأميركية في جنوب إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار.

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية التي تشرف على جهود مراقبة وقف إطلاق النار على استفسارات في شأن الطائرات المسيرة، كما رفض الجيش الإسرائيلي التعليق.

قوة الاستقرار الدولية

من جانبه أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة عن تفاؤله في شأن استعداد دول عدة للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة بموجب اتفاق الهدنة بين "حماس" وإسرائيل في وقت دعت فيه فصائل فلسطينية مجتمعة في القاهرة، الى إنشاء قوة دولية وقررت تسليم القطاع إلى لجنة من الفلسطينيين المستقلين التكنوقراط.

 

وأوردت الفصائل الفلسطينية في بيان أنها قررت "تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية موقتة من أبناء القطاع تتشكل من المستقلين التكنوقراط وتتولى تسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت الفصائل، وبينها حركتا "حماس" و"فتح"، بدأت اجتماعات قبل أيام بهدف البحث في آليات تطبيق وقف إطلاق النار في غزة، ويتطابق إعلانها مع مضمون خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة.

كذلك، أكدت الفصائل "أهمية استصدار قرار أممي في شأن القوات الأممية الموقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار"، بموجب خطة ترمب.

وتنص خطة السلام المكونة من 20 بنداً التي وافقت عليها إسرائيل وحركة "حماس" على تشكيل "قوة استقرار دولية موقتة لنشرها فوراً" في غزة، على أن "توفر التدريب والدعم لقوات شرطة فلسطينية موافق عليها" في القطاع.

تفويض أممي

في السياق أشار وزير الخارجية الأميركي الذي وصل إلى إسرائيل الخميس إلى أن واشنطن قد تسعى إلى الحصول على تفويض من الأمم المتحدة لهذه القوة بناءً على طلب بعض الدول.

وفيما أكد استعداد دول عدة للانضمام إليها حذر من أنها "يجب أن تتكون من الأشخاص أو الدول التي تشعر إسرائيل بالارتياح تجاهها". وأوضح أن إسرائيل ستحصل على حق النقض (الفيتو) في شأن تشكيل القوة، كما يمكنها بصورة خاصة معارضة مشاركة تركيا.

وقال روبيو إنه "متفائل" في شأن استمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، الذي دخل حيز التنفيذ في الـ10 من أكتوبر (تشرين الأول)، والذي أنهى حرباً مدمرة استمرت عامين في قطاع غزة.

وقبل زيارته أجرى مسؤولون أميركيون سلسلة زيارات إلى إسرائيل لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، منهم نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب.

وشهدت الهدنة الهشة اختباراً صعباً الأحد الماضي عندما شنت إسرائيل غارات على غزة بعد مقتل جنديين، مما أسفر عن 45 قتيلاً فلسطينياً، وفق وزارة الصحة التابعة لـ"حماس" في غزة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار