Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اختبار "الديربي" الذي يجب على ليفربول تجاوزه لحماية عادته المميزة

وضعت رباطة جأش "الريدز" على المحك أمام إيفرتون في السنوات الأخيرة فيما عزز عرضهم المتأخر الأخير أمام أتلتيكو مدريد الزخم الذي يحققه آرني سلوت هذا الموسم

سجل فيرجيل فان دايك آخر الأهداف المتأخرة لليفربول في الموسم الحالي ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ ف ب)

ملخص

قبل ديربي ميرسيسايد المرتقب بين ليفربول وإيفرتون، تتقاطع قصص فان دايك وآرني سلوت مع ذكريات حاسمة، بينما يترقب القادمون الجدد فرصاً لصناعة التاريخ. في المقابل، يواجه ديفيد مويس اختباراً جديداً أمام عقدة ملعب "أنفيلد" وانتصارات الريدز المتأخرة في الموسم الحالي.

بعض الناس لا ينسون أول مباراة "ديربي" لهم في ميرسيسايد. ومن المرجح أن فيرجيل فان دايك وآرني سلوت من بينهم، لكن لأسباب مختلفة تماماً. فقد ذكّر هدف فان دايك الحاسم في الوقت بدل الضائع أمام أتلتيكو مدريد الإسباني هذا الأسبوع ببدايته الأولى، وبهدف رأسي آخر حاسم أمام إيفرتون قبل سبع سنوات. لقد كان نجاحه فورياً.

سلوت بين هدوء أنفيلد وذكريات غوديسون بارك

أما بالنسبة لسلوت، فإن طرد دييغو سيميوني المتأخر في ملعب "أنفيلد" أول من أمس الأربعاء ربما أثار ذكريات المرة الوحيدة التي فقد فيها أعصابه في ملعب "غوديسون بارك" في فبراير (شباط)، بعد هدف التعادل الذي سجله جيمس تاركوفسكي في الدقيقة الـ98، حينها رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه عبدالله دوكوري وكورتيس جونز وسلوت ومساعده سيبكه هولسهوف. وهكذا نصل إلى مباراة قادرة على أن تكون دورة مكثفة للقادمين الجدد.

إن إنفاق ليفربول الضخم ومشروع إعادة البناء الواسع في إيفرتون يعنيان أن هناك الكثير بانتظار جماهير ملعب "أنفيلد" غداً السبت.

وجوه جديدة على موعد مع أول ديربي

وبالنسبة لألكسندر إيساك وهوغو إيكيتيكي وفلوريان فيرتز وميلوش كيركيز وجيريمي فريمبونغ، قد تكون هناك بداياتهم الأولى في الديربي. وسيساعدهم فان دايك وسلوت في الاستعداد.

وقال قائد ليفربول، "من الواضح أنك لا تتركهم ليستنتجوا الأمر بأنفسهم. لديهم إحساس به، لكن المدرب سيعقد اجتماعات، وسنتحدث جميعاً عنه خلال اليومين المقبلين".

إيساك وذكريات مواجهة إيفرتون

لقد افتتح إيكيتكي رصيده التهديفي مع ليفربول، أما بالنسبة لإيساك وفيرتز، وهما لاعبان كلف كل منهما مبالغ من تسعة أرقام، فقد تتاح لهما فرصة تسجيل الهدف الأول مع ناديهما الجديد في إحدى المباريات الأكثر أهمية. ثلاثة من زملائهم الجدد فعلوا ذلك، أولاً فان دايك ثم جونز وأخيراً كودي غاكبو.

وسيكون هناك جانب مؤثر أيضاً في معرفة أن الهدف الأخير لديوغو جوتا جاء في مواجهة إيفرتون. لقد أظهر حركة سريعة كالزئبق عكست جوهر أسلوب جوتا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إن أفضل تمريرة حاسمة لم يحتسب لإيساك جاءت على حساب إيفرتون، ذلك لأنه، وبشكل رسمي، لم ينسب أي تمرير حاسم لهدف جاكوب ميرفي في 2023 على ملعب "غوديسون بارك"، بسبب لمسة من جوردان بيكفورد. لكن إيساك، بانطلاقة فردية مذهلة وركض متعرج، واجه بن غودفري ومايكل كين وإدريسا غاي – في بعض الحالات أكثر من مرة – لينطلق من خط الوسط حتى خط المرمى.

قرارات تكتيكية بانتظار سلوت

لقد كان ذلك تجسيداً لموهبته النادرة. وكانت آخر مباراة لإيساك في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد إيفرتون أيضاً، في هزيمة باهتة لنيوكاسل، على رغم أنهم تأهلوا من خلالها إلى دوري أبطال أوروبا. وهو ما قد يكون بدوره جعل من الصعب على ليفربول انتزاعه من ملعب "سانت جيمس بارك".

والآن يناقش سلوت ما إذا كان سيمنح إيساك بداية أساسية ثانية على التوالي. وقد يلاحظ إيفرتون أنه، على رغم تحقيق أكبر صافي إنفاق له في تاريخه خلال فترة انتقالات واحدة، فإن تعاقداتهم التسعة في الصيف كلفت أقل من صفقة إيساك وحده.

قد تكون هناك أول تجربة في ديربي ميرسيسايد لكل من جاك غريليش وكيرنان ديوزبري هول، وكذلك لتايلر ديبلينغ وميرلين رول وتييرنو باري، على رغم أن هذا الثلاثي يرجح أن يكون على مقاعد البدلاء أكثر من أن يبدأ أساسياً. أما غريليش، فعلى الأقل قد لا يهاب الموقف.

ففي ديربي مدينة برمنغهام عندما كان في أستون فيلا، تعرض ذات مرة للكمة من أحد مقتحمي الملعب، وهو مشجع لبرمنغهام سجن لاحقاً. أما سيميوني، الذي أعرب عن استيائه من الإساءة التي قال إنه تلقاها من جماهير "أنفيلد" أول من أمس الأربعاء، فقد يرى أن الأمر كان يمكن أن يكون أسوأ.

مويس والتحدي المستمر في أنفيلد

ومع ذلك، وبين الوجوه الجديدة العديدة، سيكون هناك تركيز على أقدم مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والرجل الأكثر خبرة في هذه المواجهة. ديفيد مويس الذي قاد فريقاً للمرة الأولى في "أنفيلد" في ديسمبر (كانون الأول) 2002، بعد بضعة أشهر من ميلاد إيكيتكي وبضعة أشهر قبل ولادة فيرتز. وقد حقق حينها تعادلاً سلبياً، بل إنه في سبع رحلات عبر "ستانلي بارك" خلال فترته الأولى مع إيفرتون، تعادل سبع مرات. وكل نتيجة منها كانت جديرة بالتقدير.

سجل سلبي تاريخي أمام ليفربول

لكن مويس زار ملعب "أنفيلد" 22 مرة كمدرب ولم يفز أبداً. وهو لا يحتاج لأحد ليخبره بذلك، فهو يدركه أكثر من أي شخص آخر.

رجل واحد فقط قاد مباريات أكثر منه في "أنفيلد" من دون تذوق طعم الانتصار، والآن قد يتساوى مويس مع السير بوبي روبسون عند الرقم 23 غداً السبت.

ليفربول وعادة الحسم في اللحظات الأخيرة

تزداد صعوبة مهمته بسبب عادة ليفربول اللافتة في تحقيق الانتصارات. أو بالأحرى، الطريقة المدهشة التي يجدون بها سبيلاً للفوز في الدقائق المتأخرة. صحيح أن إيفرتون استمتع بالدراما المتأخرة في "غوديسون بارك" في فبراير (شباط)، لكن ليفربول تذوقها في كل مباراة بالدوري الممتاز ودوري الأبطال هذا الموسم، وجميع المباريات الخمس مالت لمصلحته بتدخلات متأخرة.

كان الدور على فان دايك أول من أمس الأربعاء. والآن سيكتفي بطريقة أكثر بساطة وتوقعاً لحسم المباريات. إذ قال، "لا نريد أن نصل إلى موقف نضطر فيه للمطاردة". وغالباً لا يضطرون لذلك أمام إيفرتون، الذي لم يسجل في "أنفيلد" منذ 2021. حينها حقق كارلو أنشيلوتي الفوز الوحيد لهم في "أنفيلد" خلال القرن الحالي، لكنه جاء في ملعب خالٍ من الجماهير بسبب الإغلاق.

مشجعوهم انتظروا وقتاً أطول من مويس لرؤية انتصار على أرض ليفربول. وكما يعلم فان دايك، فهي مباراة يمكن أن تطلق مسيرة اللاعبين في "أنفيلد". وفيرتز وإيساك يأملان ذلك. لكن كما يعرف سلوت، "رجل الجليد" في أنفيلد الذي فقد هدوءه في ملعب "غوديسون بارك"، فإن ديربي ميرسيسايد قادر على اختبار المشاعر.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة