Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ملابسات تغيير ترمب لمروحيته أثناء العودة من بريطانيا

الطائرة تعرضت لعطل فني واضطرت إلى الهبوط في مطار محلي

الرئيس الأميركي والسيدة الأولى يمشيان باتجاه طائرة الرئاسة في مطار ستانستيد ببريطانيا (أ ف ب)

ملخص

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض "بسبب عطل بسيط، ومن باب الحيطة والحذر، هبط الطياران في مطار محلي قبل الوصول إلى مطار ستانستيد، صعد الرئيس والسيدة الأولى بسلام إلى مروحية".

أعلن البيت الأبيض أمس الخميس أن المروحية التي كان يستقلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا تعرضت لعطل فني، واضطرت إلى الهبوط في مطار محلي خلال رحلة عودتهما من بريطانيا.

وكان ترمب اختتم زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، التي استمرت يومين، بعد لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وزوجته في قصر تشيكرز، وبدأ رحلة العودة لبلاده. 

وكان من المقرر أن تقل المروحية الرئاسية "مارين وان" الرئيس ترمب وزوجته ميلانيا من تشيكرز في الريف الإنجليزي، حيث عقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع ستارمر، إلى مطار ستانستيد في المملكة المتحدة، ليستقل الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، عائداً للولايات المتحدة. ولكن العطل أجبر المروحية على الهبوط في مطار محلي، واستقل ترمب المروحية البديلة إلى مطار ستانستيد.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان إن ترمب وميلانيا استقلا بسلام مروحية أخرى، وتسببت الحادثة في تأخير وصولهما إلى مطار ستانستيد في المملكة المتحدة، حيث صعدا على متن طائرة الرئاسة في طريق عودتهما للولايات المتحدة.

وأضافت ليفيت "بسبب عطل بسيط، ومن باب الحيطة والحذر، هبط الطياران في مطار محلي قبل الوصول إلى مطار ستانستيد، صعد الرئيس والسيدة الأولى بسلام إلى مروحية"، بحسب شبكة "سي أن أن".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت رحلة ترمب إلى بريطانيا يوم الثلاثاء شهدت اقتراب طائرة ركاب تابعة لشركة "سبيريت إيرلاينز" من الطائرة الرئاسية، مما دفع برج المراقبة إلى التدخل بطريقة وصفت بأنها "حادة" وإصدار أربعة تحذيرات متتالية.

وكشفت وكالة "بلومبيرغ" أن طائرة ركاب تابعة لشركة "سبيريت إيرلاينز" اقتربت بصورة لافتة من الطائرة الرئاسية الأميركية التي كانت تقل ترمب، أثناء تحليقها فوق أجواء لونغ آيلاند في نيويورك متجهة إلى بريطانيا، يوم الثلاثاء الماضي.

ووفق الأعراف المعتمدة، فإنه نادراً ما يصدر أكثر من تحذير واحد فقط لأية طائرة في حال اعتقد مراقب الحركة الجوية أنها تقترب بصورة غير آمنة من الطائرة الرئاسية، لكن بحسب تقارير إعلامية أميركية، فقد أصدر المراقب أربعة تحذيرات، ارتفعت نبرته بصورة حازمة في إحداها.

وأكدت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية لاحقاً أن الطائرتين التزمتا بفواصل الأمان المطلوبة، ولم يقع أي تهديد مباشر لسلامة الرحلتين. وأشارت إلى أن الحادثة لم تؤد إلى أي تعطيل، إذ واصل ترمب رحلته ووصل إلى العاصمة البريطانية في الموعد المحدد.

بينما ظلت الطائرتان على بعد أميال ولم تتعرضا أبداً لخطر تجاوز حدود السلامة، جذب هذا الموقف الانتباه على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بسبب الطائرة الرئاسية الشهيرة أم "التوبيخ الحاد" من مراقب الحركة الجوية في نيويورك.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار