Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإسلاموفوبيا في أستراليا تبلغ مستويات "غير مسبوقة"

تقرير يقترح إجراء تحقيق للتحقق من التمييز على أساس الدين وتأثير الظاهرة على التماسك الاجتماعي والديمقراطية

قال رئيس الوزراء إن استهداف الأستراليين بناء على معتقداتهم اعتداء على القيم الأساسية للبلاد (أ ف ب)

ملخص

أشار تقرير أصدره المبعوث الخاص للحكومة لمكافحة الإسلاموفوبيا اليوم، إلى أن التعامل مع معاداة المسلمين وكأنها أمر طبيعي أصبح واسع الانتشار في أستراليا، لدرجة أن كثيراً من الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها.

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اليوم الجمعة، إن حكومته المنتمية لتيار يسار الوسط ستنظر في توصيات تقرير مستقل عن الإسلاموفوبيا يشير إلى أن المشاعر المعادية للمسلمين في البلاد وصلت إلى "مستويات غير مسبوقة".

وأشار تقرير أصدره المبعوث الخاص للحكومة لمكافحة الإسلاموفوبيا اليوم، إلى أن التعامل مع معاداة المسلمين وكأنها أمر طبيعي أصبح واسع الانتشار في أستراليا، لدرجة أن كثيراً من الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها.

وقال أفتاب مالك خلال مؤتمر صحافي في سيدني، شارك فيه ألبانيزي "الحقيقة هي أن الإسلاموفوبيا في أستراليا مستمرة، يتم تجاهلها أحياناً وإنكارها في أحيان أخرى، لكن لم تتم معالجتها بالكامل".

وأضاف "شهدنا انتهاكات عامة، وكتابات على الجدران. ورأينا استهدافاً لنساء وأطفال مسلمين، ليس لشيء فعلوه، بل بسبب هوياتهم وما يرتدونه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واقترح التقرير المؤلف من 60 صفحة 54 توصية للحكومة، منها إجراء تحقيق للتحقق من التمييز على أساس الدين وتأثير الإسلاموفوبيا على التماسك الاجتماعي والديمقراطية.

وعُين مالك العام الماضي للتوصية بخطوات للتصدي لكراهية المسلمين بعد أن شهدت أستراليا تصاعداً في حوادث معاداة السامية والإسلاموفوبيا منذ بدء هجوم إسرائيل على غزة قبل عامين تقريباً عقب هجوم حركة "حماس" على إسرائيل.

وجاء في التقرير أن "هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في إسرائيل تمثل أحدث نقطة تحول، إذ وصلت الإسلاموفوبيا إلى مستويات غير مسبوقة".

ومنذ بدء الصراع، أفاد مؤشر للإسلاموفوبيا بتسجيل زيادة 150 في المئة بحوادث الكراهية بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وقال ألبانيزي إن استهداف الأستراليين بناء على معتقداتهم الدينية اعتداء على القيم الأساسية للبلاد، وإنه "سيدرس بعناية" توصيات التقرير.

وأضاف "يجب أن يشعر الأستراليون بالأمان في وطنهم في أي مجتمع. يجب أن نقضي على الكراهية والخوف والتحامل الذي يؤجج الإسلاموفوبيا والانقسام في مجتمعنا".

وعينت حكومة ألبانيزي مبعوثاً لشؤون معاداة السامية، وأوصى تقريره الصادر في يوليو (تموز) بخفض التمويل للجامعات التي لا تحمي الطلاب اليهود، وفحص المتقدمين للحصول على التأشيرات، والتحقق من غير المواطنين لرصد أية ميول لأفكار متطرفة.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات