ملخص
وصف ترمب في المقابلة قرار كوغلر ترك مقعدها مبكراً بأنه "مفاجأة سارة"، تمنحه فرصة فورية لشغل المنصب بشخص يمكن ترقيته أيضاً، ليحل محل باول عندما تنتهي ولايته في مايو (أيار).
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الثلاثاء إنه سيتخذ قراره في شأن مرشحه للمنصب الذي سيصبح شاغراً في مجلس محافظي نظام الاحتياط الفيدرالي بحلول نهاية الأسبوع، وإنه قلص بصورة منفصلة البدلاء المحتملين لرئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) جيروم باول إلى أربعة.
وقال ترمب عن خططه لتسمية بديل لأدريانا كوغلر، التي أعلنت الأسبوع الماضي بصورة مفاجئة أنها ستغادر مقعدها بالمجلس، اعتباراً من يوم الجمعة لتعود لمنصبها الأكاديمي في جامعة جورج تاون، "سأتخذ هذا القرار قبل نهاية الأسبوع".
وذكر ترمب أن عملية اختيار بديل لباول انحصرت بين المستشار الاقتصادي كيفن هاسيت، والعضو السابق بمجلس محافظي الاحتياط الفيدرالي كيفن وارش، وشخصين آخرين.
وقال ترمب في وقت سابق في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي. إن. بي. سي" إنه استبعد وزير الخزانة سكوت بيسنت من قائمة المرشحين لشغل المنصب الشاغر في المجلس، لأن بيسنت يريد البقاء في منصبه.
ووصف ترمب في المقابلة قرار كوغلر ترك مقعدها مبكراً بأنه "مفاجأة سارة"، تمنحه فرصة فورية لشغل المنصب بشخص يمكن ترقيته أيضاً، ليحل محل باول عندما تنتهي ولايته في مايو (أيار).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وسيقضي الشخص، الذي سيقع عليه الاختيار، الأشهر القليلة المتبقية من ولاية كوغلر كحد أدنى.
لكن ترمب قد يكون صريحاً حيال خططه لترشيح هذا الشخص لولاية كاملة مدتها 14 عاماً بعد ذلك، وأن يكون أيضاً خياره ليحل محل باول، مما يمنح مرشحه أشهراً عدة يحضر خلالها اجتماعات متعددة تتعلق بالسياسة النقدية للبدء في التأثير في صنع السياسات.
وقال ترمب "يقول كثيرون، عندما تفعلون ذلك، لماذا لا تختارون ببساطة من سيترأس الاحتياط الفيدرالي؟ هذا احتمال وارد أيضاً".
ويوجه ترمب انتقادات لباول بسبب عدم خفض أسعار الفائدة منذ عودة ترمب للسلطة في يناير (كانون الثاني)، حتى في وقت يوازن فيه صانعو السياسات في مجلس الاحتياط الفيدرالي بين الأدلة على تباطؤ الاقتصاد وضعف سوق العمل، وبين حقيقة أن التضخم لا يزال أعلى بكثير من المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي عند اثنين بالمئة وأن من المتوقع ارتفاعه.
ومجلس الاحتياط الفيدرالي مكلف من الكونغرس بالحفاظ على استقرار الأسعار وبقاء مستويات التوظيف مرتفعة، وربما يواجه مواقف يتعارض فيها الهدفان، مما يدفعه لتنازلات لها عواقب سلبية وخيمة.
وسيحتاج المرشح إلى شغل مقعد كوغلر إلى تصديق مجلس الشيوخ على تعيينه، وسيحتاج إلى تصويت آخر في مجلس الشيوخ لولاية كاملة مدتها 14 عاماً في أوائل العام المقبل، وسيتطلب الترشيح لمنصب رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي عملية تصديق منفصلة في مجلس الشيوخ.
وأعلن رحيل كوغلر في اليوم ذاته الذي أقال فيه ترمب مفوضة مكتب إحصاءات العمل إريكا ماكينتارفر، بسبب غضبه من بيانات أظهرت تباطؤ نمو الوظائف في الأشهر الأولى من إدارته، مدعياً من دون دليل أن المكتب يتلاعب ببيانات الوظائف لتشويه سمعته.
وحذر اقتصاديون منذ عودة ترمب للبيت الأبيض في يناير من أن الرسوم الجمركية على الواردات وسياساته التجارية المتقلبة ستؤدي على الأرجح إلى تباطؤ سوق العمل وارتفاع التضخم، وهي توقعات شائعة على نطاق واسع، وكانت من بين العوامل التي تمنع مجلس الاحتياط الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة لحين اتضاح تأثير التضخم.