ملخص
جاء بيان غوتيريش الذي نشره مكتب مبعوثه الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ بعد أيام من مطالبة منظمتي "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" الحوثيين بالإفراج عن موظفين محتجزين في اليمن.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المتمردين الحوثيين لإطلاق سراح الموظفين الأمميين وجميع المحتجزين "تعسفاً" بشكل فوري مع حلول عيد الأضحى، في بيان نشر اليوم الثلاثاء.
وقال غوتيريش "في يونيو (حزيران) الجاري، يمر عام كامل على الاحتجاز التعسفي لعشرات من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية على يد سلطات الأمر الواقع الحوثية في اليمن".
وأضاف "أجدد دعوتي للإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وكذلك عن أولئك الذين تم احتجازهم منذ عامي 2021 و2023، ومن احتجزوا أخيراً في يناير (كانون الثاني)".
وجاء بيان غوتيريش الذي نشره مكتب مبعوثه الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ بعد أيام من مطالبة منظمتين حقوقيتين الحوثيين بالإفراج عن موظفين محتجزين في اليمن.
ودعت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" المتمردين اليمنيين يوم الجمعة الماضي أيضاً إلى الإفراج "الفوري وغير المشروط" عن العشرات من موظفي الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني المحلية الذين احتُجزوا بشكل تعسفي عام 2024.
وأشار بيان المنظمتين إلى أن الحوثيين نفذوا منذ 31 مايو (أيار) 2024 سلسلة مداهمات في مناطق خاضعة لسيطرتهم، أسفرت عن توقيف 13 موظفاً أممياً و50 موظفاً في الأقل في منظمات إنسانية محلية ودولية.
وعبّر غوتيريش أيضاً في البيان عن "بالغ الإدانة" لوفاة موظف برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه في وقت سابق من هذا العام من طرف الحوثيين، وجدد الدعوة إلى "إجراء تحقيق فوري وشفاف وشامل".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان البرنامج الأممي أعلن في فبراير (شباط) الماضي "وفاة" أحد موظفيه، قائلاً إنه "واحد من سبعة موظفين محليين احتجزتهم السلطات المحلية تعسفاً منذ 23 يناير الماضي".
وأواخر يناير الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن الحوثيين المدعومين من إيران اعتقلوا سبعة موظفين جدد، وجرى تعديل العدد إلى ثمانية، ليُضافوا إلى عشرات موظفي المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة الذين اعتُقلوا منذ يونيو (حزيران) 2024.
وبرر الحوثيون اعتقالات يونيو الجاري تلك، باكتشاف "شبكة تجسس أميركية- إسرائيلية" تعمل تحت غطاء منظمات إنسانية، وهي اتهامات رفضتها الأمم المتحدة بشدة.
وأكد غوتيريش أن كل ذلك "فرض مزيداً من القيود على قدرتنا على العمل بفعالية، كما قوض الجهود المبذولة للتوسط نحو مسار يُفضي إلى السلام".