ملخص
أعلنت منظمة "سايف ذي شيلدرن" أن أكثر من 2200 شخص بينهم أطفال يواجهون حالياً وباء الكوليرا الفتاك في مدينة كوستي بالسودان، وقضى المرض حتى الآن على أكثر من 1400 شخص منذ أغسطس 2024.
أعلنت منظمة "سايف ذي شيلدرن" أمس الخميس، نقلاً عن بيانات وزارة الصحة السودانية، أن 70 شخصاً في الأقل توفوا بسبب الكوليرا، وأصيب أكثر من 2200 آخرين بالمرض في جنوب هذا البلد الأسبوع الماضي.
ويأتي تفشي الكوليرا في ولاية النيل الأبيض في أعقاب غارة بمسيرة على محطة أم دباكر لتوليد الكهرباء على بعد 275 كيلومتراً جنوب الخرطوم، مما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن كوستي، عاصمة الولاية.
ويأتي هذا التطور فيما يواجه النظام الصحي السوداني شللاً بسبب الحرب الأهلية التي خلفت آلاف القتلى، وشردت أكثر من 12 مليون شخص منذ أبريل (نيسان) 2023.
وأعلنت المنظمة الإنسانية في بيان أن أكثر من 2200 شخص بينهم أطفال يواجهون حالياً وباء الكوليرا الفتاك في مدينة كوستي.
وقالت المنظمة إن وزارة الصحة أبلغت عن أكثر من 2243 حالة إصابة بالكوليرا في كوستي، بمعدل 400 حالة يومياً، مع ما لا يقل عن 70 حالة وفاة مؤكدة بسبب المرض بين الـ20 والـ26 من فبراير (شباط).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبحسب بيان نشرته الوزارة الثلاثاء الماضي، سجلت البلاد أكثر من 55 ألف إصابة بالكوليرا وأكثر من 1400 حالة وفاة منذ إعلان تفشي الوباء في أغسطس (آب) 2024.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أمس، نقلاً عن بيانات وزارة الصحة، إنه تم الإبلاغ عن نحو 2700 إصابة بالكوليرا في ولاية النيل الأبيض بين الأول من يناير (كانون الثاني) والـ25 من فبراير بما فيهم أكثر من 500 طفل.
وقال ممثل "يونيسف" في السودان شيلدون يت، "إن التدمير المستمر للبنية التحتية الإنسانية الحيوية لم يترك أي طفل آمناً في هذه الحرب".
وأضاف "إذا حرم الأطفال من الحصول على المياه النظيفة وخدمات صحية والصرف الصحي، فضلاً عن توعية لمنع انتشار الكوليرا فإن تفشي المرض سيستمر للأسف".