ملخص
استضافت الأردن أعمال الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي التي ناقشت مجموعة من القضايا المهمة من بينها تعزيز الابتكار الرقمي، وتمكين ريادة الأعمال الرقمية وضمان الشمولية الرقمية للدول الأعضاء.
استقبل رئيس الوزراء الأردني جعفر عبدالفتاح حسان أمس الأربعاء، الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي ديمة بنت يحيى اليحيى ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال الجمعية العامة الرابعة للمنظمة، التي عقدت أمس.
وأشاد حسان بالدور المهم الذي تؤديه منظمة التعاون الرقمي في تعزيز التكاتف بين الدول الأعضاء، ودعم التحول الرقمي وتمكين الاقتصاد الرقمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأكد أهمية الاجتماع الذي تستضيفه الأردن في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وشارك في الاجتماع عدد من رؤساء الوفود المشاركة في الجمعية العامة للمنظمة، ومن بينهم نائب وزير البحث والابتكار والسياسة الرقمية في قبرص نيقوديموس داميانو، والوزيرة المكلفة الاقتصاد الرقمي والابتكار في جيبوتي مريم حمدو علي، ووزير الدولة لشؤون الاتصال في الكويت عمر العمر، والوزيرة المكلفة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المغرب آمال الفلاح الصغروشني، ووزير النقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في عمان سعيد المعاولي، ووزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في باكستان شذى فاطمة خواجة، ومحافظ هيئة الحكومة الرقمية في السعودية أحمد الصويان، ووزير التنمية الرقمية والابتكارات وصناعة الطيران والفضاء في كازاخستان زهاسلان مادييف، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الرقمية في بولندا كرزيستوف كاميل جاوكوفسكي، ووزير الدولة للتحديث والرقمنة في البرتغال ألبرتو رودريجيز دا سيلفا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومن جهتها، أعربت اليحيى عن امتنانها للأردن على استضافة الجمعية العامة الرابعة للمنظمة، مؤكدة أن هذا الاجتماع يشكل محطة محورية في مسيرة التعاون الرقمي بين الدول الأعضاء.
وقالت "نشهد اليوم تحولاً رقمياً غير مسبوق يفرض علينا جميعاً العمل المشترك لتعزيز الفرص الرقمية وتمكين المجتمعات من الاستفادة الكاملة من التقنيات الحديثة. إن اجتماعنا في الأردن اليوم يعكس التزامنا الجماعي بتطوير بيئة رقمية مزدهرة تشمل الجميع، وتسهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة تواكب متطلبات المستقبل".
وأضافت اليحيى "نسعى من خلال منظمة التعاون الرقمي إلى توحيد الجهود لتمكين الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، وضمان الشمولية الرقمية للجميع، مع التركيز على دعم الشباب والمرأة في الاقتصاد الرقمي. وهذه القمة تعد خطوة رئيسة نحو تحقيق رؤيتنا الطموحة في بناء اقتصاد رقمي مستدام يخدم جميع الدول الأعضاء والمجتمعات العالمية. وأسهمت رئاسة الأردن لمجلس المنظمة خلال عام 2024 في تعظيم أثر المنظمة وتعزيز علاقاتها الدولية مع المجتمع الدولي".
وتزامنت الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي مع الجهود العالمية المكثفة لتعزيز الاقتصاد الرقمي، إذ ناقشت مجموعة من القضايا المهمة من بينها تعزيز الابتكار الرقمي، وتمكين ريادة الأعمال الرقمية وضمان الشمولية الرقمية للدول الأعضاء.
واختتم اللقاء بتأكيد التزام الدول الأعضاء بتعزيز التعاون المشترك ودعم مبادرات المنظمة، لتحقيق رؤيتها الطموحة في بناء اقتصاد رقمي شامل ومستدام.