ملخص
في ظل إدارة جو بايدن شكلت الولايات المتحدة الداعم الأكبر لكييف في تصديها للحرب الروسية، موفرة مساعدة عسكرية تزيد قيمتها على 65 مليار دولار منذ فبراير (شباط) 2022.
ذكر موقع "أكسيوس"، أمس الثلاثاء، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة نقلت نحو 90 صاروخاً اعتراضياً من طراز "باتريوت" للدفاع الجوي من إسرائيل إلى بولندا هذا الأسبوع لتسليمها بعد ذلك إلى أوكرانيا.
وبينما توقفت الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة "حماس"، وقد أمدت فيها الولايات المتحدة تل أبيب بشحنات من الأسلحة طوال فترة الـ15 شهراً، لا تزال الحرب في أوكرانيا مشتعلة، في الوقت الذي تطالب فيه كييف باستمرار الدعم الغربي وتقديم مزيد من الأسلحة لمواجهة التقدم الروسي.
وقبل رحيله عن منصبه بأيام أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في التاسع من يناير (كانون الثاني) الجاري حزمة مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 500 مليون دولار، خلال اجتماع لداعمي كييف الدوليين في ألمانيا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأوضح أوستن أن الحزمة تتضمن "صواريخ إضافية لسلاح الجو الأوكراني ومزيداً من الذخائر، وذخائر أرض-جو وعتاداً آخر لدعم طائرات ’أف 16‘ الأوكرانية"، وشدد على أن "القتال في أوكرانيا يعنينا جميعاً".
وفي ظل إدارة جو بايدن شكلت الولايات المتحدة الداعم الأكبر لكييف في تصديها للحرب الروسية، موفرة مساعدة عسكرية تزيد قيمتها على 65 مليار دولار منذ فبراير (شباط) 2022.
وتلي واشنطن في هذا المجال ألمانيا الداعم الثاني لكييف مع 28 مليار يورو (28.84 مليار دولار)، لكن ذلك لم يكن كافياً لكي تحسم أوكرانيا الوضع الميداني بل إنها تواجه صعوبة في صد الجيش الروسي الأكثر عدداً، لا سيما في الجزء الشرقي من البلاد.