واشنطن تتهم إيران بممارسة "أنشطة نووية غير معلنة"

واشنطن تعتبر أنه "غير المقبول تماماً" أن تتلكأ طهران في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

مفاعل محطة بوشهر للطاقة النووية في مدينة بوشهر الساحلية جنوب العاصمة الإيرانية طهران (أ. ف. ب.)

 

على الرغم من ابداء الرئيس الأميركي دونالد ترمب نيته الحوار من دون شروط مع نظيره الإيراني حسن روحاني، اعتبرت الولايات المتحدة أنه من "غير المقبول تماماً" بالنسبة لإيران أن تتلكأ في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تسعى إلى الحصول على إجابات حول قضايا يقول دبلوماسيون إنها تشمل اكتشاف آثار لليورانيوم في موقع لم يُعلن عنه.
وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، التي تراقب اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية (تم التوصل إليه في عام 2015)، طلبت من طهران في الأيام القليلة الماضية تعزيز تعاونها، محذرةً من أن "الوقت مسألة حاسمة".
وفي حين رفضت الوكالة التعليق على ما دفعها إلى إطلاق مثل هذا التحذير، أبلغ دبلوماسيون وكالة رويترز بأن المفتشين عثروا على آثار لليورانيوم بموقع في إيران وصفته إسرائيل بأنه "مخزن نووي سري".
وأفاد بيان الولايات المتحدة المقدم أمام الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن "أي إشارة على أن إيران لا تقدم التعاون الكافي للوكالة في ما يتعلق بمواد أو نشاطات نووية محتملة لم يُعلن عنها تثير شكوك خطيرة وعميقة". وأضاف أن "عدم تصدي إيران لمخاوف الوكالة في ما يتعلق بذلك غير مقبول إطلاقاً ويجب أن يثير القلق البالغ لدى جميع مَن يؤيدون الوكالة ونظامها للتحقق من الضمانات".
وتسمح إيران لوكالة الطاقة الذرية بمراقبة برنامجها النووي في إطار اتفاق أبرمته عام 2015 مع القوى العالمية، وقبلت طهران بموجبه فرض قيود على نشاطاتها النووية في مقابل المشاركة في النظام التجاري العالمي.
وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق العام الماضي وفرضت عقوبات على إيران بهدف وقف صادراتها النفطية وإجبارها على التفاوض على "اتفاق أشمل". وقالت إيران إنها لن تتفاوض إلا إذا رفعت واشنطن العقوبات.

المزيد من دوليات