هجوم لداعش في عدن والحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بجلسة طارئة

الإمارات تقول إن ضرباتها جاءت وفق قواعد اتفاقية جنيف

تقاطع "العلم" على مدخل عدن الشرقي (أ.ف.ب)

تبنى تنظيم داعش اليوم الجمعة 30-8-2019 هجوماً وقع في عدن جنوب اليمن استهدف مقاتلين تابعين لقوات "الحزام الأمني" في المجلس الانتقالي. وذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم أن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة "عناصر من قوات الحزام الأمني بتفجير دراجة نارية مفخخة عليهم في منطقة دار سعد بمدينة عدن".
وكان مصدر أمني في عدن أفاد في وقت سابق أن "انتحارياً يقود دراجة نارية مفخخة اصطدم بمركبة أمنية تابعة لقوات "الحزام الأمني" على دوار في مديرية دار سعد في شمال المدينة".
في حين يؤكد مسؤولون في المجلس الانتقالي الجنوبي أن "محاربة الإرهاب" هي من الأسباب التي دفعتهم للاستيلاء على عدن.
ويتهم هذا المجلس، الحكومة اليمنية بالتواطؤ مع منفذي هجومين استهدفا مقاتليه في الأول من أغسطس (آب) وأديا إلى مقتل 49 شخصاً، على الرغم من أن المتمردين الحوثيين تبنوا واحداً من الهجومين آنذاك.

إلى مجلس الأمن

من جهة أخرى، تقدمت الحكومة اليمنية، صباح اليوم، بطلب رسمي لمجلس الأمن الدولي، لعقد جلسة طارئة بشأن الضربات الجوية الإماراتية التي راح ضحيتها، أمس الخميس29-8-2019، المئات من قوات الجيش اليمني بينهم مدنيون، في حين حمّلها الرئيس، عبد ربه منصور هادي، مسؤولية "الانقلاب تخطيطاً وتمويلا".

وقال نائب وزير الخارجية اليمني، محمد عبد الله الحضرمي، إن الحكومة اليمنية تقدمت بطلب رسمي من مجلس الأمن بعقد جلسة بشأن الضربات الجوية الإماراتية.

موقف الإمارات العربية

وزارة الخارجية الإماراتية أقرت في بيان شن مقاتلات إماراتية ضربات جوية محددة في جنوب اليمن بتاريخ 28 و29 من الشهر الحالي.

وقالت إنها نفّذت ضربات جوية محددة ووفقاً لقواعد الاشتباك المبنية على اتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني.

وأضافت أن الضربات استهدفت ما وصفتها بتنظيمات إرهابية شكلت تهديداً لقوات التحالف، وأكدت أن الإمارات تحتفظ بحق الدفاع عن النفس.

مطالبة بالتدخل السعودي

وطالب الرئيس اليمني، القيادة السعودية بالتدخل واعتبر أنه "لا يمكن لتدخل الأشقاء في معركتنا ضد المشروع الإيراني الحوثي، أن يكون مدخلا لتقسيم بلادنا".

وأشار الرئيس هادي إلى أن "القوات الحكومية انسحبت من عدن إلى محيط المدينة لتجنيب المدنيين الدمار الجنوني الذي قامت به ميليشيات المجلس الانتقالي المدعومة بغطاء جوي إماراتي".
وسيطر الانفصاليون الجنوبيون في العاشر من أغسطس على مدينة عدن، ثم خسروها أمام قوات الحكومة اليمنية لأقل من 24 ساعة، قبل أن يستعيدوا السيطرة عليها بعد استقدام تعزيزات كبيرة من محافظات أخرى.
وعدن هي العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في سبتمبر (أيلول) 2014.

المزيد من العالم العربي