Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن يصل إلى إسرائيل للضغط باتجاه تمديد الهدنة

حماس مستعدة لمبادلة جميع الرهائن الإسرائيليين بكافة الأسرى الفلسطينيين

أكد مسؤول كبير في "حماس" اليوم الأربعاء أن الحركة مستعدة للإفراج عن جميع الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين مع استمرار المفاوضات لتمديد الهدنة الموقتة في غزة.

وقال القيادي في الحركة باسم نعيم في مؤتمر صحافي في كيب تاون بجنوب أفريقيا "نحن مستعدون للإفراج عن جميع الجنود مقابل جميع أسرانا".

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه سيعمل مع الإسرائيليين خلال زيارة إلى إسرائيل في الأيام المقبلة لتحديد ما إذا كان من الممكن تمديد وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم تطبيقه وسمح بالإفراج عن رهائن احتجزتهم حركة حماس.

وفي حديثه في مؤتمر صحافي في بروكسل عقب اجتماع لحلف شمال الأطلسي، أضاف بلينكن أن استمرار الهدنة سيعني إطلاق سراح المزيد من الرهائن ودخول المزيد من المساعدات إلى غزة. وقال "من الواضح أن هذا شيء نريده. وأعتقد أنه شيء تريده إسرائيل أيضاً".

وأبلغت حركة "حماس"، في وقت سابق اليوم الأربعاء، استعدادها لتمديد الهدنة السارية مع إسرائيل حتى صباح غد الخميس، لأربعة أيام إضافية، فيما يكثف الوسطاء الدوليون جهودهم للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وفي اليوم السادس من الهدنة التي أتاحت إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المدمر والمحاصر، من المتوقع، الأربعاء، إطلاق سراح رهائن إضافيين محتجزين لدى "حماس" لقاء الإفراج عن معتقلين فلسطينيين من سجون الدولة العبرية.

ويفترض حصول عملية تبادل جديدة تسمح بالإفراج عن نحو 20 رهينة و60 معتقلاً فلسطينياً إضافياً.

وأفاد مصدر مطلع وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الأربعاء، بأن "حماس ""أبلغت الوسطاء بموافقة المقاومة على تمديد الهدنة لأربعة أيام".

وقال المصدر، إن "لدى الحركة ما يمكنها من إطلاق سراح أسرى إسرائيليين محتجزين لديها، ولدى فصائل المقاومة، وجهات أخرى مختلفة، خلال هذه الفترة، ضمن الآلية المتبعة وبنفس الشروط".

خامس أيام الهدنة

وفي خامس أيام الهدنة الممتدة لستة أيام في حرب غزة أطلقت حركة "حماس" سراح 12 رهينة أخرى مقابل إفراج إسرائيل عن 30 أسيراً فلسطينياً، أمس الثلاثاء.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن 12 رهينة نقلوا من غزة في حين أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته الخاصة رافقت المواطنين الإسرائيليين الـ10 واثنين من الرعايا الأجانب إلى الأراضي الإسرائيلية.

والرهائن الـ12 المفرج عنهم هم 10 إسرائيليات وتايلانديان، بحسب إسرائيل وقطر، و"سينقلون إلى مستشفيات إسرائيلية، حيث سيلتقون عائلاتهم مجدداً"، وفق ما أعلن الجيش الذي أكد وصولهم إلى إسرائيل.

في المقابل، أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية إطلاق سراح 30 من السجناء الفلسطينيين، هم نساء وشبان تقل أعمارهم عن 19 سنة.

وجلبت الهدنة حتى الآن أول فترة راحة لقطاع غزة من القصف الإسرائيلي الذي استمر سبعة أسابيع على مساحات شاسعة منه، وخصوصاً في شماله الذي تقع به مدينة غزة. وقرر الجانبان تمديد الهدنة للسماح بإطلاق سراح مزيد من الرهائن والأسرى.

وقالت إسرائيل إن الهدنة قد تمتد إلى أجل غير مسمى ما دامت "حماس" مستمرة في إطلاق سراح ما لا يقل عن 10 من الرهائن يومياً، ولكن مع بقاء عدد أقل من النساء والأطفال المحتجزين في غزة، فإن تمديد وقف إطلاق النار لما بعد الأربعاء ربما يتطلب التفاوض لإطلاق سراح بعض الرجال الإسرائيليين في الأقل للمرة الأولى.

ويبلغ إجمالي عدد الرهائن الذين أطلقت "حماس" سراحهم منذ بدء الهدنة الجمعة الماضي 81 هم 60 من النساء والأطفال الإسرائيليين و21 من المواطنين الأجانب، كثير منهم مزارعون تايلانديون. وأطلقت إسرائيل بموجب الهدنة حتى الآن سراح 150 أسيراً فلسطينياً.

إسرائيل مستعدة لاستئناف القتال

وفي اليوم الخامس من الهدنة لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعرض لضغوط قوية من الرأي العام المصدوم من هجمات "حماس"، والذي يطالب بعودة الرهائن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال نتنياهو "سنحرر كل الرهائن"، وتابع "سندمر هذه المنظمة الإرهابية (حماس)، وسنحرص على ألا تشكل غزة مجدداً تهديداً لدولة إسرائيل".

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي إن "الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف القتال"، مؤكداً الاستفادة من الهدنة الموقتة "لتعزيز استعداداتنا والمصادقة على خطط مستقبلية للعمليات".

في المقابل، سعت "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أمس الثلاثاء، لإظهار وحدتهما عبر مشاركة مقاتلين منهما معاً في عملية تسليم الرهائن المفرج عنهم للصليب الأحمر.

من جانبه، قال البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، إن المسؤولين الأميركيين لا يرون أية مؤشرات إلى أن مسلحي حركة "حماس" يرفضون إطلاق سراح الرهائن الأميركيين في غزة لاستخدامهم وسيلة ضغط.

واشنطن ترسل مساعدات إلى غزة في طائرات عسكرية

ووصلت أمس الثلاثاء إلى مصر طائرة عسكرية أميركية محملة مساعدات إلى قطاع غزة، هي الأولى من أصل ثلاث مرتقبة، في حين تبدي واشنطن نية بالاستجابة للأزمة الإنسانية في القطاع.

وأكد مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الأمن القومي جيك سوليفان أن "الاحتياجات الإنسانية في غزة تفرض على المجتمع الدولي بذل جهود أكبر بكثير. الولايات المتحدة ملتزمة هذا الجهد".

ويتهم نشطاء الرئيس الأميركي بالتضحية بالفلسطينيين بدعمه إسرائيل، لكن سوليفان أكد أن بايدن سيسعى جاهداً "إلى تعبئة المجتمع الدولي لكي يزيد بشكل عاجل دعمه" لغزة.

تلك تغطيتنا لتطورات الحرب بين إسرائيل و"حماس" عندما حدثت.

المزيد من متابعات