Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غارات إسرائيلية متواصلة على غزة وبايدن يدعو لحماية مستشفى الشفاء

تحذير أممي من توقف المساعدات الإنسانية ونتنياهو يلمح لاحتمال التوصل إلى اتفاق بشأن رهائن

ملخص

يعاني مستشفى الشفاء في قطاع غزة من انقطاع الماء والكهرباء منذ أيام ويأمل العالقون فيه مغادرته لكن القتال يحتدم في محيطه

تمركزت الدبابات الإسرائيلية عند أبواب مستشفى الشفاء في مدينة غزة، اليوم الاثنين، والذي صار الهدف الرئيس في معركة السيطرة على النصف الشمالي من القطاع حيث قال مسؤولو الصحة إن المرضى، ومنهم أطفال حديثو الولادة، يموتون بسبب نقص الوقود.

حذر مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة، اليوم الإثنين، من "توقف العمليات الإنسانية خلال 48 ساعة لعدم السماح بدخول الوقود إلى غزة" في وقت أصبحت فيه معظم المستشفيات خارج الخدمة فيما يتواصل القتال بين حركة "حماس" والجيش الإسرائيلي في محيطه وفي نقاط أخرى من القطاع المحاصر.

وفي مستشفى الشفاء الأكبر في قطاع غزة وهو منذ أيام بدون ماء أو كهرباء، يأمل العالقون فيه مغادرته لكن القتال في محيطه يحتدم وهو ما تواجهه مستشفيات أخرى، فيما يقول الجيش الإسرائيلي إنها تضم بنى تحتية استراتيجية لـ"حماس" التي يتهمها باستخدام الغزيين "دروعًا بشرية" رغم نفيها.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس" اليوم الإثنين، أن كل المستشفيات في شمال قطاع غزة أصبحت خارج الخدمة، مع احتدام القتال العنيف بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي الحركة.

وقال وكيل وزارة الصحة التابعة لـ"حماس" يوسف أبو الريش لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "كل مستشفيات محافظة غزة خارج الخدمة".

وتتواصل عمليات القصف والمعارك في محيط مستشفيات غزة بين حركة "حماس" والجيش الإسرائيلي الذي يحاول التوغل في أحياء شمال القطاع، مما يهدد حياة آلاف العالقين في مرافق صحية واضطر مستشفيات أخرى إلى إجلاء المرضى الذين صاروا "في الشوارع دون رعاية طبية"، بحسب مسؤول محلي.

وتتعرض مناطق أخرى في قطاع غزة لقصف إسرائيلي، بعضها في الجنوب، حيث وصل عشرات آلاف الفلسطينيين خلال الأيام الماضية، ويصعب عليهم كما على من وصل قبلهم، إيجاد مأوى وغذاء ودواء وماء للشرب أو للاستحمام في ظل الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل رداً على الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة "حماس" ضدها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وأودى بنحو 1200 إسرائيلي.

وفي حصيلة جديدة، أعلنت حكومة "حماس"، الأحد، أن 11 ألفاً و180 فلسطينياً قتلوا في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ومن بين القتلى 4609 أطفال و3100 امرأة، فضلاً عن إصابة 28 ألفاً و200 شخص.

ملف الرهائن

في الأثناء، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة "أن بي سي" الأميركية، الأحد، عن احتمال التوصل إلى اتفاق للإفراج عن رهائن تحتجزهم حركة "حماس".

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 240 شخصاً اقتيدوا رهائن إلى قطاع غزة بعد هجوم "حماس"، وبين هؤلاء 30 طفلاً في الأقل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

واعتبر نتنياهو أن الأمور تتقدم بفضل الضغوط العسكرية الإسرائيلية، قائلاً "لم نكن قريبين على الإطلاق (من التوصل إلى اتفاق)، حتى بدأنا العمليات البرية... في اللحظة التي بدأنا فيها العمليات البرية، بدأت الأمور تتغير".

ويخوض الجيش الإسرائيلي معارك شرسة مع مقاتلي "حماس" في قلب مدينة غزة، حيث تتركز، وفق إسرائيل، قيادة "حماس" التي يتحصن مقاتلوها في شبكة أنفاق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقول حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" إنهما تمكنتا من تدمير عدد من المعدات العسكرية الإسرائيلية.

من جهته، قال مسؤول فلسطيني في غزة لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم الكشف عن هويته إن نتنياهو "مسؤول عن تعطيل وإعاقة الوصول لاتفاق مبدئي للإفراج عن عدد من الأسرى"، مضيفاً أن الفصائل في الميدان "لا تتأثر بسير المفاوضات.

جنوب لبنان

كما تواصل تبادل القصف بين إسرائيل و"حزب الله" في جنوب لبنان، إذ أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إطلاق نيران المدفعية في اتجاه جنوب لبنان، الأحد، بعد إصابة 10 مدنيين جراء سقوط صاروخ من لبنان. وقالت إسرائيل إنها تستعد لفرض الهدوء على الجبهة اللبنانية مع تصاعد الأعمال القتالية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري "يركز الجيش الإسرائيلي على غزة، لكننا في حالة استعداد عالية جداً في الشمال". وأضاف "سيتحمل مواطنو لبنان كلفة هذا الاستهتار وقرار (حزب الله) أن يكون المدافع عن (حماس)".

وأكد "حزب الله" في بيان استهداف قوة لوجيستية تابعة للجيش الإسرائيلي "كانت بصدد نصب أعمدة إرسال وأجهزة تنصت وتجسس في تجمع مستحدث قرب ثكنة دوفيف".

وأعلنت "كتائب القسام - لبنان" مسؤوليتها عن قصف شمال حيفا وشلومي ونهاريا في شمال إسرائيل "برشقات صاروخية عدة مركزة".

 

تابعوا تطورات الحرب بين إسرائيل و"حماس" في هذه التغطية.

المزيد من متابعات