Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع حصيلة زلزال نيبال إلى 157 قتيلا

هز المباني حتى نيودلهي التي تبعد نحو 600 كيلومتر والطرق المغلقة تعطل فرق الإنقاذ

ناجون من الزلزال في ممر أحد المستشفيات في منطقة جاجاركوت (أ ف ب)

ملخص

لقي ما لا يقل عن 132 شخصاً حتفهم في زلزال ضرب خلال مساء الجمعة منطقة جاجاركوت النائية غرب نيبال

لقي ما لا يقل عن 157 شخصاً حتفهم في زلزال ضرب خلال الليل منطقة جاجاركوت النائية غرب نيبال، وفق حصيلة جديدة، اليوم السبت، صادرة عن السلطات، كما انهارت منازل في المنطقة واهتزت مبان في نيودلهي بالهند المجاورة.

ويبحث أعضاء فرق الإنقاذ في نيبال بأيديهم العارية بين أنقاض المنازل المنهارة، عن ناجين بعد أسوأ زلزال تشهده البلاد منذ ثماني سنوات.

وضرب الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجة أقصى غرب نيبال الواقع في جبال هملايا في وقت متأخر، أمس الجمعة، على عمق 18 كيلومتراً وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. وحدد مركزه على بعد 42 كيلومتراً جنوب جوملا على مسافة غير بعيدة من الحدود مع التيبت

وكان المتحدث باسم الشرطة في منطقة كارنالي غوبال شاندرا بهاتاراي قال إن "الحصيلة ارتفعت إلى 119 قتيلاً وما لا يقل عن 100 جريح".

هزة عنيفة

وقال المركز الوطني لرصد الزلازل في نيبال إن قوة الزلزال بلغت 6.4 درجة، لكن مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض خفض في وقت لاحق قوته إلى 5.7 درجة، وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوته بأنها 5.6 درجة.

وأشار مسؤولون محليون إلى أنه تعذر إجراء أي اتصال في المنطقة القريبة من مركز الزلزال في جاجاركوت وهي منطقة جبلية يبلغ عدد سكانها 190 ألف نسمة وتضم قرى متناثرة في التلال النائية.

وفي وقت سابق أعلن مسؤول محلي يدعى هاريش شاندرا شارما في جاجاركوت أن 34 شخصاً في الأقل قتلوا في منطقته بينما قال مسؤول بالشرطة إنه تم الإبلاغ عن مقتل 35 شخصاً في الأقل في منطقة روكوم الغربية المجاورة.

ويخشى المسؤولون من احتمال ارتفاع عدد القتلى جراء زلزال، أمس الجمعة، إذ لم تصل فرق الاستجابة الأولية إلى المنطقة الجبلية القريبة من مركز الزلزال، التي تقع على بعد 500 كيلومتر غرب العاصمة كاتمندو، إلا في وقت مبكر، اليوم السبت، وبدأت البحث عن ناجين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال سوريش سونار، المسؤول بمنطقة جاجاركوت لـ "رويترز" إن 20 شخصاً في الأقل نقلوا إلى المستشفى مصابين بجروح.

وأضاف "أنا نفسي في العراء. نحن نجمع المعلومات لكن بسبب البرد والليل من الصعب الحصول على معلومات من المناطق النائية".

وأظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام محلية واجهات متهالكة لمنازل متعددة الطوابق.

وشعر السكان بالهزات في مناطق مجاورة وأخرى بعيدة مثل كاتماندو.

وقال شهود إن الزلزال هز المباني حتى نيودلهي التي تبعد نحو 600 كيلومتر. وأظهرت مقاطع مصورة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" أشخاصاً يهرولون في أحد الشوارع.

وقال مسؤولون إنه على رغم أن قوة الزلزال ليست كبيرة، فإن الأضرار جسيمة وعدد القتلى مرتفع بسبب سوء حالة الإنشاءات في المنطقة ولأن الزلزال وقع بينما كان السكان نائمين.

وتوقع المسؤولون أن تكون عمليات الإنقاذ بطيئة لأن فرق الطوارئ لا بد أولاً أن تفتح الطرق المغلقة بفعل الانهيارات الأرضية في أماكن كثيرة، مضيفين أن طائرات الهليكوبتر وطائرات صغيرة طلب منها أن تكون مستعدة للمشاركة في جهود الإنقاذ.

خسائر بشرية

وأعرب رئيس الوزراء النيبالي بوشبا كمال الذي وصل السبت إلى المنطقة المتضررة عن "حزنه العميق للأضرار البشرية والمادية الناجمة عن الزلزال".

وأعقبت الزلزال بعد ساعات عدة هزات ارتدادية بقوة 4 درجات في المنطقة نفسها وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية شعر بها سكان نيودلهي الواقعة على بعد 500 كيلومتر من مركز الزلزال.

وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن "حزنه العميق" للخسائر البشرية في النيبال. وأضاف "الهند متضامنة مع الشعب النيبالي ومستعدة لتوفير أي مساعدة ممكنة".

وغالباً ما تشهد نيبال زلازل إذ تقع على فالق جيولوجي كبير تغوص فيه الطبقة التكتونية الهندية بالطبقة الأوراسية لتشكل سلسلة جبال هملايا.

ولقي ما يقرب من 9 آلاف شخص حتفهم العام 2015 عندما ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة البلاد ودمر أكثر من نصف مليون منزل و8 آلاف مدرسة.

وتعرضت يومها مئات النصب والقصور الملكية بينها مواقع في وادي كاتماندو المصنف على قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعدها اليونسكو التي تستقطب السياح من العالم بأسره لأضرار لا تعوض ما وجه ضربة قوية للسياحة النيبالية.

وقضى ستة أشخاص في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 عندما ضرب زلزال بقوة 5.6 درجات منطقة دوتي القريبة من جوملا.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار