العثور على فتاة سعودية بعد أسبوعين من اختفائها ‎في تركيا

تأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي تعرض لها سعوديون في اسطنبول مؤخراً

هذه الأحداث دعت الرياض لإطلاق تحذيرات شعبية لمواطنيها من السفر والسياحة في تركيا (رويترز)

أكدت سفارة السعودية في اسطنبول أنه تم العثور على الفتاة السعودية عبير العنزي بعد نحو أسبوعين منذ اختفاءها في العاصمة التركية اسطنبول حين كانت برفقة عائلتها في رحلة سياحية.

وقالت السفارة في بيان لها نشرته اليوم أنها " شكلت فريق عمل لمتابعة القضية بالتعاون مع السلطات التركية " وذلك بعد بلاغ قادم من ذويها فور غيابها عن الأنظار، ولفتت السفارة في بيانها أن الفتاة " تتمتع  بصحة جيدة "  والسفارة تعمل على تسهيل إجراءات عودتها إلى السعودية في أقرب وقت، بحسب البيان.

يأتي اختفاء المواطنة السعودية عبير العنزي في تركيا  بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي تعرض له سعوديون في تركيا، كان آخرهم مواطن تعرض لهجوم بإطلاق نار عليه، وغرد وليد بن عبدالكريم الخريجي سفير السعودية لدى اسطنبول حينها بأنه وقف على مراحل علاجه.

وضمن الاعتداءات أيضا، اعتداء مسلح تعرض له مواطنان سعوديان شقيقان وذلك حين كانا في مقهى بمنطقة شيشلي في اسطنبول كان من قبل مجهولين قالت عنهم الشرطة التركية بأنها ألقت القبض عليهما حين كانا يستقلان دراجة نارية.

وهذه الأحداث ما دعت الرياض غير مرة في إطلاق تحذيرات شعبية لمواطنيها من السفر والسياحة والاستثمار في تركيا، كان آخر التحذيرات دعوة  الخارجية السعودية الشهر الماضي رعاياها في تركيا خصوصا في طرابزون إلى أخذ احتياطهم وهم يسافرون إلى هنالك، حيث رصدت "تعرض الكثير من المواطنين لعمليات استغلال من قبل بعض الشركات المحلية لتأجير السيارات بمطار طرابزون ومركز المدينة وسحب مبالغ مالية من البطاقات "الائتمانية" لإصلاح السيارات عند تعرضها لحوادث أو أعطال بسيطة ومحاولة إجبارهم على دفع مبالغ إضافية". 

وقالت سفارة أنقرة لدى الرياض لـ اندبندنت عربية في وقت سابق بشأن الأحداث المتتالية التي يتعرض لها السياح السعوديون هناك " ليس ثمة مخاطر أمنية، تركيا دولة سياحية معروفة، وأمنها يتعامل مع كافة الحوادث بعناية " ، كما رحبت السفارة في تصريحاتها بالسعوديين، وقالت " السياحة في تركيا ستكون ممتعة بالنسبة لهم ". وعن التحذيرات الرسمية التي توجهها السعودية لمواطنيها من مغبة الاستثمار في تركيا تنفي سفارة أنقرة علمها بهذا الأمر.

المزيد من العالم العربي