قال مسؤول محلي كبير وعمال في خدمات الطوارئ الأوكرانية إن القوات الروسية قصفت بشدة وسط مدينة خيرسون بجنوب أوكرانيا الجمعة، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وإلحاق أضرار بـ10 مبان في الأقل.
وأظهرت الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي ثلاثة مواقع في الأقل تحولت إلى أنقاض.
وقال رئيس الإدارة العسكرية بالمدينة رومان مروتشكو إن بضعة أشخاص أصيبوا ويتلقى أحدهم العلاج في المستشفى. وأضاف أن 10 مبان في الأقل لحقت بها أضرار.
وقالت خدمات الطوارئ الأوكرانية عبر تطبيق "تيليغرام"، "في المساء، اهتزت المدينة بأكملها... استهدف العدو وسط مدينة خيرسون".
وجاء في التدوينة أن عمال الطوارئ أنقذوا امرأتين، في السبعينيات والثمانينيات من العمر، كانتا محاصرتين في أحد المباني، وتم السيطرة على حريق في منطقة مليئة بالأنقاض.
واستولت القوات الروسية على خيرسون في الأيام الأولى من الهجوم على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، لكنها تخلت عن المدينة والضفة الغربية لنهر دنيبرو أواخر العام الماضي. وتقصف القوات الآن هذه المناطق بانتظام من مواقع على الضفة الشرقية.
محاولة اغتيال نائب أوكراني سابق موال لروسيا
أصيب النائب الأوكراني السابق أوليغ تساريوف الذي أعلن ولاءه لروسيا في عام 2014، بجروح خطرة بالرصاص خلال ليل الخميس الجمعة، وأعلنت السلطات الروسية فتح تحقيق في "محاولة اغتيال".
وقالت أجهزة الأمن الروسية "ليلة 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، جرت محاولة اغتيال الشخصية العامة والسياسية الروسية أوليغ أناتوليفيتش تساريوف في يالطا"، في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضافت في بيان نقلته وكالة "تاس" للأنباء أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي فتح تحقيقاً جنائياً في "محاولة اغتيال شخصية عامة".
وفي وقت سابق الجمعة، قال فلاديمير روغوف وهو مسؤول عينته السلطات الروسية في جنوب أوكرانيا، إن أوليغ تساريوف (53 سنة) في "حالة حرجة جداً". وأوضح على تطبيق "تيليغرام" أنه "حالياً في العناية المركزة".
ولد أوليغ تساريوف في دنيبروبتروفسك عام 1970، وكان نائباً في البرلمان الأوكراني من عام 2002 إلى 2014 عن "حزب الأقاليم" أحد المروجين الرئيسين آنذاك للحركة الموالية لروسيا في أوكرانيا.
وعارض بشدة حركة "ميدان" المؤيدة لأوروبا في نهاية 2013 وبداية 2014، ووصف المتظاهرين بأنهم "نازيون جدد".
وفي ربيع عام 2014، حُرم حصانته البرلمانية وفرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات بعدما أصبح عضواً في "برلمان" المنطقتين الانفصاليتين المواليتين لروسيا لوغانسك ودونيتسك (شرق) المعلن من طرف واحد.
وأفاد سرد للوقائع نُشر على قناة تساريوف على "تيليغرام" بأنه "قرابة منتصف الليل"، أصيب الأخير بـ"رصاصتين".
وأضاف "عندما وصلت سيارة الإسعاف، كان (هو) فاقداً للوعي وقد فقد كثيراً من الدماء". ودعت لجنة التحقيق الروسية المكلفة التحقيقات الرئيسة إلى اتخاذ "إجراءات لمعرفة كل ملابسات الحادثة".
ويوم الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير 2022 كتب أوليغ تساريوف على قناته على "تيليغرام"، "سيتم تحرير كييف من الفاشيين".
ونسبت السلطات الروسية إلى أوكرانيا عمليات اغتيال أو محاولات اغتيال عدة استهدفت مسؤولين عينتهم القوات الروسية منذ بدء النزاع عام 2022.