Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تهديد بوتين بفدية الطاقة وتسرب فيروس من مختبر ضمن الأخطار الأشد المحدقة ببريطانيا

قائمتها تتضمن إساءة استخدام المسيرات واستهداف الرعاية الصحية بضربات سيبرانية

تحذر قائمة حكومية من تأثير كارثي لأي جائحة فيروسية على بريطانيا (أ ف ب)

ملخص

أعدت الحكومة البريطانية قائمة عن التهديدات الأساسية المحدقة ببلادها برز فيها تلويح بوتين بفدية الطاقة وإمكانية تسرب فيروس قاتل من مختبر، إضافة إلى استهداف نظام الرعاية الصحية بضربات سيبرانية

أدرجت قائمة حكومية جديدة عن الأخطار الجدية التي تواجه المملكة المتحدة، قدرة فلاديمير بوتين على تعطيل إمدادات الطاقة العالمية، وإمكانية تسرب عنصر مَرَضي قاتل من مختبر، وظروف طقس قصوى مرتبطة بأزمة المناخ.

ونشر "مكتب الحكومة المصغرة" للشؤون الحكومية سجلاً يهدف إلى مساعدة بريطانيا على الاستعداد "لأسوأ السيناريوهات" الخاصة ببعض التهديدات الخطيرة التي تواجه البلاد.

وإلى جانب جائحة مستقبلية و"فدية الطاقة التي يلوّح بها بوتين"، تشمل الأخطار الرئيسة الأخرى المبينة في السجل الوطني إمكانية الاستخدام المضر للمسيّرات، وحدوث هجمات سيبرانية على أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية.

وقد تقرر أن يزور نائب رئيس الوزراء أوليفر دودن أحد الجهات المزودة للطاقة في هارتلبول لإطلاق ما وصفه بأنه "تقييم الأخطار الأكثر شمولاً الذي ننشره على الإطلاق"، والذي يسمح "للحكومة وشركائنا (بـ)وضع خطط قوية جاهزة لأي شيء".

ويسلط السيد دودن الضوء على أول توربين جرى تركيبه في ما سيشكل أكبر مزرعة للرياح البحرية في العالم، قال إنها ستساعد المملكة المتحدة على "الوقوف في وجه فدية الطاقة التي يلوّح بها بوتين" في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا.

يُذكَر أن إمكانية حدوث كل خطر مدرج في السجل ومدى تأثيره أيضاً، قد احتُسِبا عبر صنع نماذج على الكمبيوتر للبيانات وتحليلات للخبراء. بالتالي، تبيّن أن إمكانية الحدوث ومدى التأثير كانا منخفضَينِ نسبياً في ما يتعلق بقدرة روسيا على إحداث اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية (بلغا 0.2 و 0.1 في المئة على التوالي).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشمل السجل أيضاً، في أعقاب تفشي "كوفيد- 19"، ما يصفه السجل بأنه "الإطلاق العرضي المرتبط بعمل (مخبري) لأحد مُسببات الأمراض الخطيرة".

بالتالي، تفيد القائمة بأن احتمال حدوث جائحة يتراوح الآن بين خمسة في المئة و25 في المئة وأن أثره سيكون "كارثياً".

كذلك يبرز السجل حرائق الغابات والجفاف كأخطار رئيسة تواجه بريطانيا. وتتراوح ظروف الطقس القصوى كموجات الحر والعواصف بين "كبيرة" و"معتدلة"، مع احتمال يتراوح بين واحد و25 في المئة.

ويضيف السجل أن أزمة المناخ غيّرت بالفعل خطر أنواع معينة من ظروف الطقس القصوى في المملكة المتحدة، مع وجود أدلة ترجّح ازدياد تواتر العواصف وشدتها في المستقبل.

وأُدرِجت هذا العام للمرة الأولى بنود حديثة في القائمة تتضمن الاستخدام الخبيث للمسيّرات، وإطلاق هجمات سيبرانية على أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية، وتوجيه ضربات سيبرانية ضد وسائل النقل، وتخريب كابلات الإنترنت المهمة الممتدة تحت سطح البحر، إضافة إلى تعطيل خدمات الأقمار الاصطناعية.

واستطراداً، احتُسِبَتْ أخطار أخرى من خلال أخذ الحوادث البارزة الأخيرة في الاعتبار. وتشير القائمة إلى مقتل النائب المحافظ السير ديفيد أميس في سياق تقييمها وجود احتمال يفوق الـ25 في المئة لاغتيال شخصية عامة.

واستكمالاً، يحتسب ذلك السجل الاحتمالات على مقياس من واحد إلى خمسة، وتكون النتيجة التي تفوق 25 في المئة أعلى النتائج، لكنه يفيد بأن هذا يرجع إلى أن "الأخطار كلها" تُعتبَر "حوادث ذات احتمال منخفض نسبياً".

يُذكَر أن السجل الأخير مصمم ليكون أكثر السجلات شفافية منذ نشره للمرة الأولى عام 2008. ويعتبر التحديث الحالي الأول له منذ عام 2020.

© The Independent

المزيد من دوليات