سفينة "أوشن فايكينغ" الإنسانية تنقذ أكثر من 80 مهاجرا قبالة ليبيا

ثاني عملية إنقاذ في غضون 24 ساعة

سفينة "أوشن فايكينغ" الإنسانية تنقذ مهاجرين قبالة السواحل الليبية صباح السبت 10 أغسطس (أ.ف.ب)

أنقذت سفينة "أوشن فايكينغ" الإنسانية أكثر من 80 مهاجراً، غالبيتهم من السودانيين، قبالة السواحل الليبية صباح السبت 10 أغسطس (آب)، في حصيلة أولية لمنظمة أطباء بلا حدود.

وتشكّل عملية الإنقاذ هذه ثاني عملية تقوم بها "أوشن فايكينغ"، التابعة لمنظمتي "أس أو أس المتوسط" و"أطباء بلا حدود"، في غضون 24 ساعة، إذ أنقذت السفينة 85 شخصاً، بينهم خمس نساء وأربعة أطفال، الجمعة التاسع من أغسطس.

واكتُشف القارب المطاطي بفضل طائرة تقوم بطلعات جوية متكرّرة، وفق رئيس بعثة "أطباء بلا حدود" جاي برغر الذي أوضح في الوقت نفسه أنّ "الطائرة لم تسعَ أبداً إلى التواصل معنا"، بل من خلال تتبع مسارها شمالاً، تمكنت "أوشن فايكينغ" من إنقاذ القارب.

إيطاليا ترفض استقبالهم وكذلك النروج

وتسيّر القوات الأوروبية طائرات بشكل دوري فوق وسط البحر الأبيض المتوسط لرصد المراكب التي تغادر الشواطئ الليبية، وتستفيد خلال هذه الفترة من أحوال الطقس الملائمة.

ويوجد حالياً على متن السفينة الإنسانية، التي غادرت مارسيليا الأحد، حوالى 170 شخصاً ينحدرون جميعاً من أفريقيا جنوب الصحراء.

وسارع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، الذي أسقط الائتلاف الحكومي في بلاده الخميس الماضي، وبات يتحضّر لانتخابات مبكرة يحتمل إجراؤها خلال الخريف، إلى مراسلة حكومة النروج التي ترفع السفينة علمها، وقال "إيطاليا غير ملزمة قانونياً باستقبال المهاجرين غير الشرعيين المجهولي الهوية على متن أوشن فايكينغ، وغير مستعدة لذلك".

وردّ وزير العدل والهجرة النروجي يورن كالمير، في مداخلة متلفزة، قائلاً إنه يجب "إعادة" المهاجرين" إلى أفريقيا، تونس أو ليبيا".

ريتشارد غير يزور المهاجرين

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في هذا السياق، زار الممثل الأميركي ريتشارد غير، الجمعة، 121 مهاجراً تقطّعت بهم السبل منذ أسبوع على متن سفينة إنقاذ في البحر المتوسط، وترفض الدول الأوروبية استقبالهم.

ووصل غير، البالغ من العمر 69 سنة، إلى سفينة "أوبن آرمز" على متن زورق جُهّز بلافتة كتبت عليها عبارة "لستم وحدكم"، محضراً معه كميات من المياه والمؤن، وتحدّث على متن السفينة مع عدد من المهاجرين عن تجربة فرارهم من ليبيا التي تمزّقها الحرب.

وفي مقطع فيديو نشر على الإنترنت، قال غير "أهم شيء بالنسبة إلى أولئك الناس هو أن يتمكنوا من الوصول إلى ميناء حرّ، وأن ينزلوا من السفينة على الأرض ويبدأوا حياةً جديدة"، مضيفاً "من فضلكم ساندونا هنا في أوبن آرمز وساعدوا هؤلاء الناس إخوتنا وأخواتنا".

المزيد من الشرق الأوسط