موظف في الخارجية الأميركية قائد بارز للقائلين بنظرية التفوق الأبيض

المسؤول الأميركي عنصريّ متعصّب للقوميين البيض ويريد بلداً سكانه بيض البشرة ويملك "ردعا نوويا"

فجّر تقرير إخباري جديد قنبلة بكشفه أنّ أحد مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية كان رئيس فرع واشنطن في مجموعةٍ عنصرية من القوميين البيض، وتولّى نشر دعاية متطرّفة عبر الإنترنت.

وفي التفاصيل أنّ ماثيو غيبرت مسؤول الشؤون الخارجية في "مكتب موارد الطاقة" في وزارة الخارجية، روّج مشاعر موالية للقومية البيضاء وكان عضواً رائداً في دوائر القومية البيضاء بحسب ما أورد فريق "هايت ووتش" ويعمل في "مركز ساثرن بوفرتي" القانوني المختص بمراقبة جماعات التطرف والكراهية في الولايات المتحدة الأميركية.

وذكر فريق "هايت ووتش" في تقريره أنّ غيبرت ناقش غالباً الحاجة إلى بلدٍ يتكوّن سكّانه حصرياً من ذوي البشرة البيضاء ويتميّز بامتلاك ردعٍ نووي. وكذلك كانت زوجته آنا فيكوفيتش من المُدوّنين الإلكترونيّين الذين ينشرون أفكار القوميين البيض.

وبحسب ما كشفته مصادر الباحثين، اتّخذ الزوجان أسماء مستعارة هي "المدرب فينستوك" للزوج و"وولفي جايمس" للزوجة. وكذلك عملا بصورة منتظمة على  دعوة قوميين بيض آخرين إلى منزلهما في "ليسبرغ" بولاية فرجينيا، وفق ما أوردت "هايت ووتش".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأُفيد أيضاً بأنّ غيبرت وضع منشوراً على الإنترنت العام الماضي مستخدماً اسمه المستعار، وذكر فيه إن "البيض يحتاجون إلى بلدٍ خاصٍ بهم وحدهم يملك أسلحة نوويّة، وسنستعيد ذلك بسرعة. أنّه كلّ ما نحتاج إليه، نحتاج إلى بلدٍ مؤسس حصرياً لذوي البشرة البيضاء ويملك ردعاً نووياً، وعندئذٍ سترون كيف يرتجف العالم."

وفي التفاصيل أن غيبرت انضمّ للمرة الأولى إلى وزارة الخارجية كزميلٍ في 2013 قبل أن تجري ترقيته إلى منصبه الحالي في "مكتب موارد الطاقة".

كما أفادت "هايت ووتش" أنّه في 2017، ذكر غيبرت أنّه "مستعدّ لخسارة مهنته وراتبه مقابل الاستمرار في الترويج لإيديولوجيّات القومية البيضاء." وآنذاك نُقل عنه قوله في بثٍّ عبر الإنترنت أنه "ثمة ما هو أهمّ من الوظيفة والراتب اللذين  لا أودّ خسارتهما. ولكنني مستعدّ لذلك لأنّ (الترويج لإيديولوجيات القومية البيضاء) بالنسبة لي هو أهمّ شيء في حياتي... إلى جانب عائلتي بالطبع."

وفي ذلك الصدد، أفاد فريق من الباحثين في "هايت ووتش" إنّهم استخدموا طرق الاستخبارات المفتوحة المصدر كي يتوصلوا إلى الربط بين غيبرت من جهة وتغريدات على "تويتر" وأسماء مستعارة استخدمها أثناء الترويج لإيديولوجياته.

وكُشف أيضاً أنّ زوجته أظهرت مشاعر العنصرية أثناء تقديمها نصائح للمواعدة والأبوّة إلى أفراد من القوميين البيض على موقع الجناح اليميني المتطرّف "رايت ستاف" Right Stuff.

وفي السياق نفسه، أظهرت تقارير سابقة في يوليو (تموز) 2018 أنّ غيبرت تبرّع بمبلغ 200 دولار (165 جنيه استرليني) إلى مرشّح جمهوري عن عضويّة الكونغرس في ولاية "ويسكونسن" جرت إدانته بسبب ترويجه أفكاراً معادية للسامية عبر "تويتر". كذلك تجدر الإشارة إلى عدم صدور تعليق على تقرير "هايت ووتش" سواء من غيبرت أو وزارة الخارجية.

© The Independent

المزيد من دوليات