Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

يارا... صباح تشعرني بالفرح وفيروز تبكيني

"البعض يعبرون عن حبهم لي في العلن ولكنهم يضمرون العكس"

"أنا إنسانة مسالمة وبعيدة عن القال والقيل ولا توجد مشاكل بيني وبين أي فنان" (فيسبوك يارا)

احتفلت الفنانة يارا بوصول عدد المشتركين على قناتها الرسمية على يوتيوب إلى مليون مشترك، وبذلك تكون قد حققت إنجازاً جديداً سبقتها إليه نانسي عجرم التي تتصدر قائمة الفنانات اللبنانيات باحتلالها المرتبة الأولى وإليسا المرتبة الثانية.

الغناء بلهجات عدة

بداية تحدثت يارا عن تجربتها الغنائية الثرية خصوصاً أنها من الفنانات اللواتي غنيّن بمعظم اللهجات وقالت "بدايتي كفنانة كانت من خلال الغناء باللهجة اللبنانية ونجحت فيها، ثم غنيّت بعدها باللهجتين المصرية والخليجية ونجحت أيضاً كما غنيّت باللهجة المغربية ونجحت فيها. أحب التنويع في اللهجات، طالما أن الله أنعم عليّ بهذه الموهبة وأملك القدرة على غنائها بشكل صحيح والوصول إلى الناس من خلالها. وأتمنى أن أغني في المستقبل باللهجة الجزائرية وبكل اللهجات العربية الأخرى. الجمهور يفرح عندما يغني الفنان بلهجته ويشعر بأنه يقدّره، شرط أن يتقنها، وإلا فإنه يعرف أنه يضحك عليه لمجرد الغناء بلهجته".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعن الجمهور الذي لم تصل إليه على الرغم من غنائها للهجته، قالت "أنا وصلت إلى مختلف الدول العربية ولكنني مقصرة إلى حدّ ما في مصر مع أن أغنية "إنت مني" انتشرت على نطاق واسع فيها والمصريون يطالبونني دائماً بأغنية مثلها. المشكلة أنني لم أجد من بين الأغاني المصرية التي تُعرض عليّ أغاني بقيمة الأعمال التي أقدمها عادة، وتشبهني ولا تشبه أحداً غيري، ولذا أنا مقلةّ إلى حدّ ما بالغناء باللهجة المصرية، ولكن ألبومي المقبل ستكون فيه أغان مصرية وبالمستوى الذي ينتظره المصريون مني، كما أنني أفكر بطرح أغنية "حاسس" لأنها من أجمل الأغاني المصرية التي أحبها".

وأكدت يارا أنها أحبت تجربة غناء شيرين عبد الوهاب باللهجة اللبنانية، وأوضحت "أحب أن يغني الفنان بغير لهجته الأساسية وخصوصاً شيرين لأنها فنانة كبيرة جداً، وأنا كفنانة لبنانية أفرح عندما يغني فنان مصري باللهجة اللبنانية لأنها صعبة".

يارا التي يضم رصيدها مجموعة منوّعة من "الدويوهات" الغنائية التي جمعتها بعدد من الفنانين اللبنانيين والعرب، تستعد قريباً لطرح عمل من هذا النوع باللهجة اللبنانية ومع فنان لبناني، وتقول عن هذه التجربة "من الجميل التعامل مع فنانين يشبهونني فنياً، وصوتهم قريب من صوتي، وأن نتشارك في تقديم عمل راق بمستوى الأعمال التي اعتاد الجمهور على سماعها مني. "الدويو" الجديد سيكون باللون البلدي وقريباً من الأجواء التي كانت تجمع بين فيروز ووديع الصافي".

أغان هابطة

وعن رأيها بمستوى الأعمال التي تقدم في المرحلة الأخيرة، أجابت "في كل المراحل، توجد أعمال جيدة وأخرى دون المستوى. أنا لا أحب سماع الأغاني الهابطة لأنها توترني". وعن الأغاني التي أعجبتها في الفترة الأخيرة، أجابت يارا "أحب أغاني ناصيف زيتون والنوع الذي يقدمه، كما أن صوته يستفزني". في المقابل لم تنفِ ولم تؤكد أن يكون "الدويو" الغنائي المقبل معه، لكنها أشارت إلى أنهما سوف يجتمعان معاً في فندق "الفورسيزن" ويتشاركان في إحياء حفل عيد الأضحى المبارك.

يارا التي ابتعدت في آخر أعمالها "شو بدّو" عن الأسلوب الغنائي الذي اعتاد الجمهور على سماعه منها، أوضحت أنها فعلت ذلك رغبة منها في التنويع وقالت "أحببت أن أقدم لوناً جديداً لم يتوقعه الناس مني، وأن يسمعوني بأعمال جديدة لكيلا يشعروا بالملل، على أن أعود في الألبوم الجديد إلى تقديم ما اعتادوا على سماعه مني".

بعيدة من الوسط

يارا البعيدة من الوسط الفني مع أنها تنتمي إليه، أشارت إلى أنها تفرح عندما يقال لها إنها بعيدة من الوسط وقالت "أنا إنسانة مسالمة وبعيدة من "القيل والقال" ولا توجد مشاكل بيني وبين أي فنان. أحب الجميع وهم يبادلونني الشعور نفسه، علماً أن البعض يعبّرون عن حبهم لي علناً ولكنهم يضمرون العكس، ولا مشكلة عندي في ذلك. أنا بيتوتية، أحب عائلتي وجو البيت ولذلك لا أتدخل بأحد ولا أجري وراء "السكوبات" للترويج لأعمالي، ولا أتكلم عن غيري في حال لم تنجح لي أغنية".

يارا وافقت على أن هناك فنانين لا يعتمدون على فنهم من أجل الحضور، وأضافت "هم لا يعرفون ماذا يقولون أو يفعلون من أجل الترويج لأنفسهم، بينما أنا لا أعتمد سوى على أعمالي ونجاحها. ولذلك أنا بعيدة إعلامياً ومن المقابلات وقريبة من خلال أعمالي". وأشارت يارا إلى أنها تلتقي ببعض الفنانين وتتحدث إليهم ولكن لا توجد صداقة بينها وبين أي فنان، وأوضحت "في الأساس لا توجد صداقة بين الفنانين، وكل منهم مشغول بعمله وفنه وعائلته. لا توجد محبة بين الفنانين ولكن الواثق من نفسه ومن موهبته يمكن أن يحب".

يارا التي خاضت قبل حوالى ثماني سنوات تجربة التحكيم في أحد برامج الهواة، أكدت أنها أحبتها لأنها جعلتها تعيش شعور المواهب المشاركين فيها خصوصاً أنها تخرّجت من أحد برامج الهواة، وأوضحت "لا يوجد من يقدم الدعم لهؤلاء المواهب أو يضيء على تجربتهم، وبرامج الهواة تختصر الطريق وتجعلهم يصلون إلى الناس بشكل سريع. لكن أهم ما في هذه التجربة، البرنامج، الذي يطلون من خلاله وقدرتهم على الاستمرار، والكل يعرف أن معظمهم لم يكمل مسيرته الفنية على الرغم من أنهم يتمتعون بموهبة كبيرة".

شارات المسلسلات

من جهة أخرى، أكدت يارا أنها تتلقى الكثير من العروض التمثيلية ولكن تخاف خوض تجربة التمثيل، وتابعت "في الكليب أنا أمثّل قصة أغنية، ولكن عندما يتعلق الأمر بمسلسل أو فيلم، فإن الأمر يتطلب حوارات، ودراسة جيدة للدور، وفي حال تتلمذت على أيدي أساتذة كبار في المجال، يمكن أن أقدم على هذه التجربة. ولا شك في أنني سوف أفعلها ولكن لا أدري متى".

يارا التي خاضت بكثرة تجربة غناء شارات المسلسلات، قالت إن هذا النوع من الأعمال الغنائية يوصلها إلى شريحة من الجمهور الذي يشاهد الأفلام والمسلسلات ولا يسمع الأغاني، خصوصاً إذا كانت الشارات بغير اللهجة اللبنانية".

إلى ذلك، رأت يارا أن التنافس على لقب مطربة العرب الأولى قد غاب وحلّ محله التنافس على الأغنية، وتابعت "أحياناً يطرح فنانون غير معروفين أغاني، تحقق ملايين المشاهدات على اليوتيوب ويغنيها كل الناس. نحن نعيش عصر الأغنية بقوة"، واستدركت "الحمد لله أسمي معروف، مع أنه لا يزال أمامي مشوار طويل لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات. لكنني أحب أن يعرفني الناس باسمي خصوصاً أنني طرحت أغاني حققت نجاحاً كبيراً".

كذلك، لفتت يارا إلى أنها تطمح إلى تقديم أعمال مسرحية غنائية، مشيرة إلى أن الفكرة موجودة ولكن هذا المشروع يحتاج إلى مزيد من الوقت وهي حريصة على تنفيذه.

قناة للطبخ

وبين تجربة فيروز المسرحية وتجربة صباح، أوضحت أنها تشعر بالضعف أكثر تجاه فيروز، وتابعت "صباح تشعرني بالقوة والفرح والحياة. أما فيروز فتبكيني لأنها تذكّرني بطفولتي. أنا حساسة جداً وأحب العائلة. ووالدي كان يحب وديع الصافي وعندما أسمعه أتذكر والدي وأبكي تأثراً. أغاني الزمن القديم تؤثر فيّ وتبكيني، لأنها جميلة وتذكّرني بزمنهم وبطفولتي لأنني تربيت عليها".

وعن الأشياء الأخرى التي تبكيها، قالت "أنا إنسانة محصنة ومؤمنة جداً، وواثقة من نفسي وأعرف ماذا أريد، ولذلك لا شيء يمكن أن يبكيني". يارا التي تضع محبساً في إصبعها نفت ارتباطها، وأوضحت أنها تحب هذا الخاتم كثيراً، وأضافت "عندما أرتبط سوف أعلن ذلك. لكن الأقاويل والإشاعات كثيرة".

والفنانة يارا التي تخطط لتأسيس قناة للطبخ تحمل اسمها، تعمل على هذا المشروع بشكل جدي، وتقول "أحب إعداد الطعام وتناوله ولكنني أحاول قدر المستطاع ألا أكون شرهة لكي أحافظ على لياقتي".

المزيد من فنون