Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الولايات المتحدة تحدد حركة ظريف في نيويورك

قال مايك بومبيو إن وزير الخارجية الإيراني يستغل الحريات في البلاد لنشر الدعاية الخبيثة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يلقي خطاباً في الأمم المتحدة في أبريل 2018 (أ.ف.ب)

بعد أسابيع من تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أعلن نظيره الأميركي مايك بومبيو أن واشنطن وافقت على السماح له بدخول البلاد للمشاركة في اجتماع للأمم المتحدة، لكنها منعته من الانتقال أبعد من ستة بلوكات (مربعات سكنية) من مقر بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وهو إجراء غير اعتيادي.

وقال بومبيو لصحيفة واشنطن بوست "الدبلوماسيون الأميركيون لا يتجولون في طهران، لذلك لا نرى أي سبب للدبلوماسيين الإيرانيين كي يتجولوا بحرية في مدينة نيويورك".

وأضاف أن "وزير الخارجية الإيراني يستغل حريات الولايات المتحدة للمجيء إلى هنا ونشر الدعاية الخبيثة".

وقال المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك إن المسؤولين الأميركيين لن يجتمعوا بظريف، مشيراً إلى أنه "ليست هناك قناة اتصال خلفية حالياً بين الولايات المتحدة وأي عضو في النظام الإيراني. كل التصريحات تصدر عن الرئيس ووزير الخارجية علناً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المقابل، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، للصحافيين، إن الأمانة العامة للأمم المتحدة على اتصال بالبعثتين الأميركية والإيرانية في ما يتعلق بالقيود على حركة ظريف و"نقلت قلقها إلى الدولة المضيفة".

وهناك اتفاق مع الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة على إصدار تأشيرات فورية للدبلوماسيين الأجانب، ونادراً ما ترفض ذلك.

لكن واشنطن تحظر بشكل عام على دبلوماسيي الدول المعادية لها تخطي دائرة قطرها 40 كيلومتراً ابتداءً من مستديرة كولومبوس.

ومن المقرر أن يتحدث ظريف الأربعاء خلال اجتماع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة حول التنمية المستدامة. وهو قال، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إنه لن يتأثر بأي عقوبات لأنه لا يمتلك أي أصول خارج إيران.

المزيد من دوليات