Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أب مشلول يعاود المشي بعد اعتماده البديل الطبيعي عن الدواء

تم تشخيص طوني باترسون، 33 عاماً، بالتصلب اللويحي في يناير 2011 بعد يوم واحد من حصوله على وظيفة أحلامه

من بعد تجربة العديد من العلاجات والأدوية، بلغ طوني حافة الانهيار (توني باترسون)

تمكن أب بالكاد يمكنه السير بسبب إصابته بالتصلب المتعدد السريع التطور من الوقوف مجدداً على قدميه والعمل كرجل توصيل بعد أن استبدل 75 حبة دواء يومياً بعلاج يعتمد على حشيش القنب.

وأنفق طوني باترسون، 33 عاماً، 300 جنيه استرليني (نحو 366 دولاراً) شهرياً على 60 غراماً من القنب الطبي الذي يبتاعه من عيادات القنب الطبي.

وتم تشخيصه بالتصلب المتعدد في يناير (كانون الثاني) 2011 بعد يوم واحد من حصوله على وظيفة أحلامه كطاه في فندق غلينيغل في أوشتيراردر في اسكتلندا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتدهورت حالته بسرعة مما أجبره على استخدام عصي للسير وكرسي متحرك، الأمر الذي تركه من دون خيار سوى الانتقال مجدداً إلى منزل والديه ليتمكنا من رعايته.

ومن بعد تجربة العديد من العلاجات والأدوية، بلغ طوني حافة الانهيار وتخلى عن محاربة حالته وأصبح يتناول 75 حبة دواء للتأقلم مع حالته كما قال.

ولكن، بعد ولادة ابنته زيفانا، 8 سنوات اليوم، في أغسطس (آب) 2014، قرر البحث عن مزيد من المساعدة.

عام 2020، بدأ بتجربة القنب الطبي ضمن إطار هيئة الخدمات الصحية الوطنية وتوقف عن تناول كافة الأدوية الأخرى.

وبعد مرور 10 أشهر، تمكن طوني من السير مجدداً. وأصبح اليوم راكب دراجة منتظماً ويدير عمله الخاص في نقل الأشياء مع أخيه جوردان، البالغ من العمر 29 عاماً.

يدخن طوني حوالى ثلاث غرامات من القنب الطبي يومياً ولكنه يستخدم كمية أكبر أو أقل وفقاً لحالته اليومية وكيف يشعر.

وقال: "بعد تشخيصي بالتصلب المتعدد، انقلبت حياتي رأساً على عقب. لم أفهم ما هي حالتي، كل ما كنت أعرفه هو أن جسمي كان يتغير ولم يكن بوسعي القيام بأي شيء حيال ذلك. لم أتمكن من الرؤية بوضوح وكان جسمي ضعيفاً وشعرت أنني فقدت البوصلة تماماً. ثم تلقيت اتصالاً يبلغني أنني مصاب بالتصلب المتعدد، وحصل ذلك بعد يوم واحد من وصول رسالة قبولي في وظيفة طاه في فندق غلينيغل، شعرت بإحباط شديد. ساءت حالتي بسرعة كبيرة، وتوجب علي الانتقال مجدداً إلى منزل والدي وكان الأمر صعباً. كنت أستخدم عصا للمشي لسنوات عديدة وتوجب علي أيضاً استخدام كرسي متحرك. لم أستطع العمل ووجب علي تناول كثير من الأدوية وعانيت من "ضباب الدماغ" والتشويش ومشاكل في الذاكرة وفي الحركة وفي الأحشاء والمثانة. في وقت من الأوقات، كنت أتناول 20 حبة دواء، ثلاث أو أربع مرات يومياً. بدا أن الأمر لن ينتهي أبداً. حتى إنني تناولت أدوية لإبطال عوارض أدوية أخرى".

وأضاف قائلاً: "بالنسبة لي، تغير كل شيء منذ اليوم الذي بدأت فيه باستخدام القنب الطبي. لقد قلب هذا الأمر حياتي وحولها. لما كنت تمكنت من استعادة حياتي السابقة من دونه".

قصد طوني المستشفى لإجراء عملية حول في العين بعد أن عانى من رؤية مزدوجة ومن ثم خضع للتصوير بالرنين المغناطيسي قبل أن يتم تشخيصه بالتصلب المتعدد الانتكاسي المتكرر مما يعني أن حالته قد تسوء ومن ثم تتحسن.

وعلى مر السنين، عانى أيضاً من مشاكل في الصحة النفسية كالاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب وهي حالات قال إن علاج القنب ساعده فيها أيضاً.

بدأ يبحث عن حلول مختلفة ووجد مشروع بحث تجريه هيئة الخدمات الصحية الوطنية للتحقيق في فوائد القنب الطبي.

تمكن طوني من الانتقال إلى شقة بمفرده ويعيش بشكل مستقل مع ابنته.

حالياً، يحصل الأب العازب على علاج القنب من خلال عيادات القنب الطبي وهي تعمل مع "مشروع 2021" البحثي الذي يهدف إلى تزويد القنب الطبي عبر هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

وفي هذا السياق، قال طوني: "لقد تحسنت حياتي بشكل جذري. عانيت من اضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة وساعدني هذا العلاج في مواصلة حياتي بشكل طبيعي. لم يشفني العلاج من كل الألم ولكنه كان أفضل مسكن للألم وساعدني على استعادة حياتي. بوسعي التحرك والسير مجدداً، كما منحني القدرة على أن أكون والداً أفضل لابنتي. كنت محبطاً لفقداني وظيفة أحلامي في سن الـ21 بسبب تشخيصي بالتصلب المتعدد. ولكنني اليوم أشعر أنني حصلت على فرصة أخرى. أنصح الأشخاص الذين يعانون ويتألمون وجربوا طرقاً أخرى من دون جدوى، أن يفكروا بالقنب الطبي، لقد غير حياتي".

المزيد من صحة