Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السيارة باتت "ترفا" لا بد منه في بلدان كثيرة

أظهر استطلاع أن 72 في المئة من الأشخاص يقولون إنهم غير قادرين على الاستغناء عنها

نحو ثلثي الأشخاص المستطلعين يخشون أن يفقدوا الموارد اللازمة لاقتناء سيارة في المستقبل (بي أكس هير)

بات استخدام السيارة أمراً مكلفاً أكثر فأكثر، لكن سائقين كثيرين يجدون صعوبة في التخلص منها، وفق ما أظهر المؤشر السنوي الصادر عن مرصد "سيتيليم" الفرنسي، الخميس 13 أكتوبر (تشرين الأول).

وأظهر هذا التحقيق الذي أجري في 18 بلداً، أن سبعة من كل 10 سائقين يعتبرون أن التنقل بالسيارة يتطلب تضحيات مالية، غير أن 72 في المئة في المعدل العام يقولون إنهم غير قادرين على الاستغناء عنها.

خشية من فقدان السيارة

وما يقرب من ثلثي الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يخشون أن يفقدوا الموارد اللازمة لاقتناء سيارة في المستقبل، خصوصاً في تركيا والمكسيك والبرتغال والبرازيل، وتبلغ نسبة هؤلاء 59 في المئة في فرنسا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وينظر السائقون إلى مثل هذا الفقدان بطريقة سلبية، إذ يخشون أن يمنعهم ذلك من التنقل بالطريقة التي يريدون. وحدهم 20 في المئة من الأشخاص المستطلعة آراؤهم رأوا في هذا الاحتمال أمراً جيداً للبيئة.

وقال ما يقرب من ستة من كل 10 أشخاص شملهم الاستبيان إنهم تخلوا سابقاً عن بعض التنقلات بسبب التكلفة المترتبة عن ذلك، خصوصاً في البلدان الأكثر ضعفاً على الصعيد الاقتصادي، مثل تركيا وجنوب أفريقيا.

تقليص التنقلات

وأشار أكثرية الفرنسيين الذين شملهم الاستطلاع إلى أنهم يقلصون تنقلاتهم، فيما يقارن 46 في المئة من هؤلاء الأسعار لشراء الوقود الأرخص، و44 في المئة يحاولون تكييف قيادتهم لتقليل استهلاكهم للوقود.

وقال ثلث سائقي السيارات أيضاً إنهم باتوا يتنقلون أكثر مشياً أو على الدراجات الهوائية أو الدراجات الإلكترونية.

ومن ألمانيا إلى البرازيل مروراً بفرنسا، أكثر من نصف الأشخاص المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم استغنوا عن إحدى سيارات الأسرة أو يعتزمون الإقدام على مثل هذه الخطوة قريباً.

والأشخاص دون سن 35 عاماً هم الأكثر ميلاً للتخلي تماماً عن السيارات الخاصة، إذ تصل النسبة لديهم إلى 34 في المئة، في مقابل 26 في المئة لدى الفئات الأكبر سناً.

وأجري هذا الاستطلاع على الإنترنت في الفترة بين 23 يونيو (حزيران) والثامن من يوليو (تموز) على يد "هاريس إنتر أكتيف"، وشمل 16600 شخص تراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً، وفق أسلوب الحصص. وشمل الاستطلاع ثلاثة آلاف لقاء مباشر في فرنسا، و800 في كل من البلدان الأخرى.

المزيد من منوعات