Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نظرية جديدة مثيرة للدهشة حول نشأة القمر

اكتشاف جديد يعيد كتابة تاريخ الأرض وأقرب جار لنا في الفضاء- ويوضح أن بعض عمليات المحاكاة السابقة ربما قادت إلى استنتاجات مغلوطة

يعتقد أن القمر قد ولد بعد اصطدام حدث قبل 4.5 مليار سنة مضت بين الأرض وجرم بحجم الكوكب السيار المريخ يسمى "ثيا" (ناسا.غوف)

تفيد نظرية جديدة حول أصل نشأة القمر إلى أن الأخير ربما تشكل "فوراً" بعد اصطدام فضائي مهول شهدته الأرض أدى إلى ظهور هذا الكوكب الذي أخذ يدور في مدار حول الأرض.

تعتمد النظرية على عمليات محاكاة مفصلة بواسطة أقوى أجهزة الكمبيوتر الفائقة، أشارت إلى أن القمر نشأ فوراً بعد اصطدام جرم فضائي ما بالأرض.

بصفة عامة، يعتقد أن القمر قد ولد بعد اصطدام حدث قبل 4.5 مليار سنة مضت بين الأرض وجرم بحجم الكوكب السيار المريخ يسمى "ثيا" Theia. لكن عمليات المحاكاة الافتراضية الجديدة توضح أن شيئاً حدث بعد ذلك إنما لم يوضع تصور بشأنه سابقاً.

عمليات المحاكاة الحاسوبية السابقة قادت إلى نظريات مفادها أن القمر ربما نما على نحو تدريجي، داخل حلقة من الحطام الفضائي كانت في مدار قريب حول الأرض. ولكن تشير النظرية الجديدة إلى أنه انفصل وتشكل بصورة شبه فورية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في الإمكان وضع النظريتين موضع الاختبار لأن كل واحدة منهما لا بد  أن تقترح بنية داخلية للقمر مختلفة عما تقترحه النظرية الأخرى. من ثم، تساعدنا هذه الخطوة في معرفة معلومات إضافية عن صخرة القمر، وكذلك عن كوكبنا.

التفصيل الإضافي الذي قدمته عمليات محاكاة بواسطة أقوى الحواسيب الفائقة سمح للباحثين بالعثور على تفاصيل غير متوقعة من شأنها أن تفسر بعض الخصائص غير العادية للقمر. كذلك يشير إلى أن عمليات المحاكاة "ذات الدقة المنخفضة" التي كانت مرعية الإجراء في الماضي ربما تركت العلماء يتوصلون إلى استنتاجات غير صحيحة بشأن تاريخ كوكبنا.

في هذا الصدد، قال فينسينت إيك من "جامعة دورهام" في المملكة المتحدة إن "مسار تكون القمر قد يساعد في تفسير التشابه في التركيب النظائري بين الصخور القمرية التي جلبها رواد فضاء بعثة "أبولو" إلى الأرض من جهة، ووشاح أو دثار كوكب الأرض من جهة أخرى. كذلك ربما تكون هناك تبعات قابلة للرصد طرأت على سماكة القشرة القمرية، ما سيتيح لنا التوصل إلى تحديد أكبر لنوع التصادم الذي حدث".

والجدير بالذكر أن مجلة الفيزياء الفلكية، "أستروفيزيكال جورنال ليترز"Astrophysical Journal Letters نشرت تقريراً يعرض التفاصيل بشأن نتائج الدراسة بعنوان "الأصل المباشر للقمر باعتباره قمراً تابعاً لما بعد الاصطدام".

© The Independent

المزيد من فضاء