Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الاقتصاد البريطاني لم يتقلص في الفصل الثاني كما كان يعتقد سابقا

لكن المملكة المتحدة انتعشت أيضاً من جائحة كورونا بمستوى أقل مما رجحت التقديرات

المصرف المركزي البريطاني اضطر إلى التدخل لوقف انهيار قطاع المعاشات التقاعدية في المملكة المتحدة (غيتي/أي ستوك)

نما اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 0.2 في المئة في الفصل الثاني من عام 2022، وهو أداء أكثر إيجابية قليلاً مما كان يعتقد سابقاً.

فقد أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية، الجمعة 30 سبتمبر (أيلول)، أن التقديرات السابقة بانخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1 في المئة خلال الفترة المذكورة تبدلت صعوداً بعد المراجعة.

وهذا يعني أن الاقتصاد لم ينكمش في الأشهر الثلاثة التي سبقت يونيو (حزيران)، كما كان متوقعاً سابقاً.

ويشير التغيير ضمناً إلى أن اقتصاد المملكة المتحدة ليس في حال ركود حالياً، خلافاً لتوقعات بنك إنجلترا في وقت سابق من هذا الشهر.

ويحدث الركود التقني عندما يسجل فصلان متتاليان نمواً سلبياً (انكماشاً).

لكن المراجعة لم تنطو كلها على أنباء طيبة للاقتصاد. فعلى رغم عدم حدوث انكماش في الفصل الثاني على وجه التحديد، يعد الوضع الإجمالي أسوأ مما كان متصوراً من قبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ذلك أن مكتب الإحصاءات الوطنية أفاد بأن مستوى الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي يقدر الآن بأنه أقل بنسبة 0.2 في المئة عنه قبل حلول فيروس كورونا في الفصل الرابع من عام 2019.

وكان ذلك بمثابة تعديل نزولاً بعد المراجعة بيّن أن الناتج زاد بنسبة 0.6 في المئة عن مستواه قبل الجائحة، مما يعني أن الاقتصاد لم يتعاف من الصدمة بقدر ما كان يعتقد من قبل.

وتلقت التوقعات الاقتصادية للمملكة المتحدة ضربة كبرى أخرى هذا الأسبوع في أعقاب الاستجابة السوقية الكارثية لصدور الموازنة الحكومية.

ومن المرجح الآن أن ترتفع معدلات الفائدة إلى ستة في المئة بحلول نهاية العام، مما يزيد الكلف التي يتحملها حاملو الرهن العقاري.

واضطر المصرف المركزي إلى التدخل هذا الأسبوع لوقف انهيار قطاع المعاشات التقاعدية في المملكة المتحدة.

وقال كبير الاقتصاديين في مكتب الإحصاءات الوطنية غرانت فيتزنر، "تشير هذه الأرقام المحسنة إلى نمو الاقتصاد في الفصل الثاني، بعد مراجعتها صعوداً مقارنة بتراجعها البسيط في القراءة الأولى. وتظهر أيضاً أن الأسر، على رغم تراجع مدخراتها في الفصل الأخير، ادخرت أكثر مما قدرنا من قبل، أثناء الجائحة وبعدها".

نشر في "اندبندنت" بتاريخ 30 سبتمبر 2022

© The Independent