Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

4 دول بغرب ووسط أفريقيا أثقلتها الانقلابات في عامين

شهدت كل من بوركينا فاسو ومالي وتشاد وغينيا صعود العسكريين إلى السلطة

آلية عسكرية في أوغادوغو عاصمة بوركينا فاسو (أ ف ب)

أعلن الكابتن في جيش بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، الجمعة 30 سبتمبر (أيلول)، في بيان تلاه عبر التلفزيون الوطني، إطاحته الزعيم العسكري بول هنري داميبا في ثاني انقلاب هذا العام بالدولة المضطربة الواقعة في غرب أفريقيا.

ويمثل هذا سادس استيلاء للجيش على السلطة خلال ما يزيد قليلاً على عامين في غرب ووسط أفريقيا، وهي منطقة قطعت خطوات واسعة خلال السنوات الـ 10 الماضية للتخلي عن سمعتها باعتبارها "حزام انقلاب".

وفي ما يلي قائمة بالانقلابات التي وقعت في الآونة الأخيرة.

بوركينا فاسو

أطاح جيش بوركينا فاسو الرئيس روش كابوري في يناير (كانون الثاني) منحياً باللوم عليه في تقاعسه عن احتواء عنف المتشددين.

وتعهد زعيم الانقلاب اللفتنانت كولونيل بول هنري داميبا إعادة الأمن، ولكن الهجمات تفاقمت، مما أدى إلى تراجع الروح المعنوية في صفوف القوات المسلحة.

وقتل مسلحون الأسبوع الماضي 11 جندياً في هجوم على قافلة كانت تنقل إمدادات إلى بلدة في الشمال، فيما لا يزال 50 مدنياً في عداد المفقودين.

وعلقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) المكونة من 15 دولة عضوية بوركينا فاسو بعد الانقلاب، لكنها وافقت بعد ذلك على فترة انتقالية لمدة عامين للعودة للحكم المدني.

وليس من الواضح إذا ما كان هذا الاتفاق سيظل سارياً بعد الانقلاب الجديد في على داميبا.

مالي

أطاحت مجموعة من ضباط الجيش في مالي بقيادة أسيمي غويتا الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في أغسطس (آب) 2020. وجاء الانقلاب في أعقاب احتجاجات مناهضة للحكومة بسبب تدهور الوضع الأمني والانتخابات التشريعية المتنازع عليها ومزاعم بالفساد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتحت ضغط من جيران مالي في غرب أفريقيا وافق المجلس العسكري على التنازل عن السلطة لحكومة موقتة بقيادة مدنية مكلفة الإشراف على فترة انتقالية مدتها 18 شهراً، وصولاً إلى انتخابات ديمقراطية في فبراير (شباط) 2022، ولكن قادة الانقلاب اشتبكوا مع الرئيس الموقت الكولونيل المتقاعد باه نداو وقاموا بتدبير انقلاب ثان في مايو (أيار) 2021. وتمت ترقية غويتا الذي كان يشغل منصب النائب الموقت للرئيس إلى منصب الرئيس.

وأعلنت حكومة غويتا أنها تعتزم تأجيل الانتخابات لما يصل إلى خمس سنوات، مما دفع "إيكواس" إلى فرض عقوبات شلت اقتصاد مالي الهش بالفعل.

ورفعت "إيكواس" بعض العقوبات في يوليو (تموز) بعد أن اقترح الحكام العسكريون لمالي فترة انتقالية إلى الديمقراطية لمدة عامين ونشر قانون انتخابي جديد.

تشاد

تولى الجيش التشادي السلطة في أبريل (نيسان) 2021 بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي في ساحة المعركة أثناء زيارته للقوات التي تقاتل المتمردين في الشمال.

وبموجب القانون التشادي كان يجب أن يصبح رئيس البرلمان رئيساً للبلاد، ولكن مجلساً عسكرياً تدخل وحل البرلمان باسم ضمان الاستقرار.

وتم تعيين نجل ديبي الجنرال محمد إدريس ديبي رئيساً موقتاً، وكلف الإشراف على فترة انتقالية مدتها 18 شهراً وصولاً إلى لانتخابات.

وأدى انتقال السلطة إلى اندلاع أعمال شغب في العاصمة نجامينا وقمعها الجيش.

غينيا

أطاح قائد القوات الخاصة الكولونيل مامادي دومبويا الرئيس ألفا كوندي في سبتمبر 2021. وكان كوندي قبل ذلك بعام قد غير الدستور للالتفاف على القيود التي كانت ستمنعه ​​من الترشح لفترة ثالثة، مما أثار أعمال شغب واسعة النطاق.

وأصبح دومبويا رئيساً موقتاً، وتعهد إجراء انتخابات ديمقراطية في غضون ثلاث سنوات، لكن "إيكواس" رفضت الجدول الزمني وفرضت عقوبات على أعضاء المجلس العسكري وأقاربهم، بما في ذلك تجميد حساباتهم المصرفية.

وفي يوليو (تموز) أمهلت "إيكواس" غينيا حتى 22 أكتوبر (تشرين الأول) لوضع جدول زمني "معقول" أو مواجهة عقوبات إضافية.

المزيد من متابعات