Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكوبيون يقرعون الأواني في الشوارع احتجاجا على انقطاع الكهرباء

تسبب الإعصار "إيان" في انهيار شبكة الطاقة في بلد يعاني أزمات متفاقمة

احتجاج بقرع الأواني في كوبا اعتراضاً على انقطاع الكهرباء (أ ب)

نزل الكوبيون إلى الشوارع، مساء الخميس 29 سبتمبر (أيلول)، لقرع الأواني والاحتجاج في أحياء عدة في العاصمة هافانا مع دخول البلاد يومها الثالث من انقطاع التيار الكهربائي في أعقاب الإعصار "إيان".

وتسببت العاصفة الهائلة التي تجتاح الآن الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة في انهيار شبكة الكهرباء الكوبية في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن البلاد بأكملها والتي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وسوت المنازل بالأرض، وأتلفت المحاصيل الزراعية.

وبالنسبة لبعض الكوبيين الذين يعانون بالفعل نقص الغذاء والوقود والأدوية، كان انقطاع الكهرباء المطول هو القشة الأخيرة.

الاحتجاجات الأخيرة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتندر للغاية الاحتجاجات في شوارع كوبا التي يحكمها الشيوعيون. وفي 11 يوليو (تموز) الماضي هزت المسيرات المناهضة للحكومة البلاد، وكانت الأكبر منذ ثورة الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو.

ووفقاً لتقديرات منظمات حقوق الإنسان اعتقلت الشرطة أكثر من 1000 شخص، وأظهرت الأرقام الرسمية أن مئات المحتجين ما زالوا رهن الاعتقال.

وتقول الحكومة الكوبية إن من سجنتهم حوكموا محاكمة عادلة ودينوا بالتخريب والاعتداء وفي بعض الحالات التحريض على الشغب. ومع ذلك تقول جماعات حقوق الإنسان إنهم خضعوا لمحاكمات صورية وسجنوا ظلماً لممارستهم حقهم في حرية التعبير والتظاهر.

قرع الأواني

وأكد صحافي من وكالة "رويترز"، أن السكان قاموا بقرع الأواني، مساء الخميس، في حين خرجت مجموعات صغيرة إلى الشوارع لتنظيم احتجاج سلمي في مناطق أخرى بالمدينة.

كما أظهرت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجات صغيرة في جميع أنحاء هافانا وبعض الأقاليم ابتداءً من بعد ظهر الخميس وحتى وقت مبكر من صباح الجمعة.

وانقطعت خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة والخطوط الأرضية على ما يبدو في أنحاء هافانا قبل التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي. وظلت الاتصالات مقطوعة حتى نحو الثالثة من صباح الجمعة.

وكان مسؤولون قد أعلنوا الخميس إحراز تقدم في إعادة الكهرباء إلى هافانا، إذ أعيدت الأضواء للأحياء في مختلف أنحاء العاصمة. ومع ذلك، ظلت أجزاء من المدينة والأقاليم النائية وكذلك مساحات شاسعة من غرب كوبا غارقة في الظلام.

المزيد من دوليات