خطة لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة في شمال شرقي سوريا

بعد مباحثات استمرت شهوراً بين الأمم المتحدة و"قسد"

"قسد" توقع خطة عمل مشتركة مع الأمم المتحدة لحماية الأطفال (الأمم المتحدة)

وقعت الأمم المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية - "قسد" خطة عمل مشتركة لإنهاء ومنع تجنيد واستخدام الأطفال دون سن الـ 18، وتسريح الفتيان والفتيات المجندين حالياً وفصلهم عن القوات.

وكشف بيان صادر عن مكتب الممثلة الخاصة ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاع المسلح، فرجينيا غامبا، عن أن التوقيع جاء عقب ورود اسم وحدات حماية الشعب، العاملة تحت إمرة قوات سوريا الديمقراطية، في التقرير السنوي للأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح لقيامها بتجنيد واستخدام الأطفال.

وقد استمرت المباحثات أشهراً ووقع، السبت 29 يونيو (حزيران) في جنيف، عن "قسد" قائدها العام مظلوم عبدي.

واعتبرت غامبا أنه "يوم مهم لحماية الأطفال في سوريا، وبشير ببداية عملية مستمرة لأنه يبرهن على التزام قوات سوريا الديمقراطية بكفالة ألا يجند أي كيان يعمل تحت رايتها الأطفال أو يستخدمهم".

خطة عمل

وأكدت القيادة العامة "قسد" للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة دعمها الكامل لخطة العمل وحضها لتشجيع المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن لدعم جهود الإدارة الذاتية ومساعدتهم بشكل أوسع لتقديم الدعم وحماية مئات الآلاف من الأطفال في شمال شرقي سوريا، وإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية ولعب دور فعال لإنهاء الحرب المستمرة والمشاركة في عملية بناء السلام، وفق ما جاء في تصريح صحافي عن قيادة "قسد"، الاثنين 1 يوليو (تموز).

ودارت المحادثات المباشرة خلال الشهور الماضية بين الطرفين حول تطبيق الصكوك القانونية الدولية المتعلقة بحقوق وحماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في سوريا وفق قرار مجلس الأمن 1612 لعام 2005 واتفاقية حقوق الطفل 1989 والبروتوكول الاختياري الملحق بها لعام 2000 واتفاقية جنيف عام 1949 والبروتوكولات الإضافية، واسترشاداً بمبادئ وتوجيهات باريس حول الأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة 2007، حيث توِجت هذه المباحثات بتوقيع "قسد" مع الأمم المتحدة على خطة العمل المشترك بعد مصادقة من الإدارة الذاتية لشمال سوريا وشرقها بحسب التصريح الصحافي لـ"قسد".

وفد في جنيف

وشمل وفد شمال سوريا وشرقها إلى جنيف كل من الجنرال مظلوم عبدي ونوروز أحمد عضو القيادة العامة لـ"قسد" ووحدات حماية المرأة (YPJ) وعبد حامد المهباش الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال سوريا وشرقها.

ووفق بيان الأمم المتحدة فإن "أطراف النزاع في سوريا المدرجة أسماؤها في أحدث تقارير الأمين العام السنوية عن الأطفال والنزاع المسلح هي: جهات تابعة للدولة، القوات الحكومية، بما في ذلك قوات الدفاع الوطني والميليشيات الموالية للحكومة، إضافة إلى "جهات غير تابعة للدولة، ومنها حركة أحرار الشام، الجماعات المنتسبة للجيش السوري الحر، داعش، هيئة تحرير الشام بقيادة جبهة النصرة، ووحدات حماية الشعب".

المزيد من العالم العربي