Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سقوط نحو 100 قتيل في اشتباكات إدلب

شنّت الحكومة السورية هجوماً عنيفاً بغطاء جوي وبري على ريف حماة الشمالي

صورة التقطت في 20 مايو تظهر الدمار في منطقة كفرنبل في محافظة إدلب بعد قصف النظام السوري (أ.ف.ب)

مع استمرار الاشتباكات الدائرة بين قوات النظام السوري والفصائل المعارضة، في شمال غربي سوريا، قتل نحو 100 عنصر من الطرفين، جراء اندلاع معارك عنيفة بينهما فجر الجمعة في ريف حماة الشمالي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

فقد أحصى المرصد مقتل 96 عنصراً على الأقل من الطرفين، شملوا 51 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين له، مقابل 45 من الفصائل المعارضة، ومن بينها هيئة تحرير الشام، المعروفة سابقاً بجبهة النصرة.

استهداف محور تل ملح والجبين

بدأت المعارك فجر الجمعة، إثر شنّ قوات النظام هجوماً بغطاء جوي وبري على محور تل ملح والجبين، في ريف حماة الشمالي، الخاضع مع محافظة إدلب ومناطق مجاورة لاتفاق روسي- تركي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح، لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن "وحدات الجيش بدأت فجر اليوم ضربات مكثفة بسلاحي المدفعية والراجمات على مواقع انتشار إرهابيي جبهة النصرة على محور قريتي الجبين وتل ملح"، مضيفةً أن هذه الضربات جاءت "رداً على اعتداءاتها المتواصلة على قرى وبلدات ريف حماة"، وأنها أسفرت عن "تدمير تحصينات الإرهابيين وخطوطهم الدفاعية".

مقتل جندي تركي وجرح ثلاثة آخرين

تأتي هذه المعارك ضمن حملة بدأتها الحكومة السورية على منطقة إدلب في أبريل (نيسان) الماضي، صعّدت فيها القصف على المنطقة ومحيطها، التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة. وقتل منذ نهاية أبريل أكثر من 490 مدنياً، إضافة إلى 835 شخصاً من فصائل المعارضة، المدعومة من تركيا، و693 شخصاً من قوات النظام، المدعومة من روسيا، وفق آخر تحديث للمرصد السوري. كما تسبّب القصف بفرار نحو 330 ألف شخص من منازلهم، وفق الأمم المتحدة، التي أبدت خشيتها من أن يؤدّي القتال إلى حدوث أزمة إنسانية، قد تكون الأسوأ في البلاد منذ اندلاع النزاع فيها عام 2011.

وزارة الدفاع التركية أعلنت من جهتها، الجمعة، مقتل أحد جنودها وجرح ثلاثة آخرين، بقصف للنظام السوري، استهدف الخميس نقطة مراقبة تركية في إدلب. في المقابل، قال التلفزيون السوري الرسمي إن "أكثر من 18 قذيفة صاروخية مصدرها قوات الاحتلال التركي"، في ريف إدلب الجنوبي، استهدفت منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، مضيفاً أن "الجيش ردّ على مصدر القذائف".

محققون يباشرون عملهم لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيماوية

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن فريقاً جديداً من المحققين، المكلّفين تحديد المسؤولين عن هجمات كيماوية وقعت في سوريا، بدأ عمله، وذلك على الرغم من رفض سوريا منح مدير فريق المنظمة الجديد تصريحاً لدخول أراضيها.

وبينما كانت تحقيقات المنظمة تقتصر على التحقّق من صحة استخدام أسلحة كيماوية، من دون تحديد المسؤوليات، أعطت الدول الأعضاء في المنظمة المحققين تفويضاً لتحديد المسؤولين عن هجمات كيماوية وقعت في سوريا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس، في بيان نشر الاثنين بطلب من الإمارات واطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة، إن الفريق الجديد بدأ عمله و"سيحدد وسينشر كل المعلومات التي يمكن أن تكون ذات صلة لكشف مصدر الأسلحة الكيماوية"، التي استخدمت في سوريا اعتباراً من عام 2013.

وطالبت الدول الغربية الفريق الجديد بالإسراع في تحديد المسؤولين عن هجوم تعرّضت له مدينة دوما السورية، في أبريل عام 2018، استُخدم فيه غاز الكلورين وخلّف 40 قتيلاً.

وكان تقرير للمنظمة رجّح أن تكون عبوتان تحتويان على غاز سام، عثر عليهما في مكان الحادث قد ألقيتا من الجو، بينما تتّهم دمشق وموسكو مقاتلين بوضع العبوتين في الموقع، للإيحاء بحصول هجوم كيماوي، نافيتيْن إلقائهما بواسطة طائرات سورية.

المزيد من العالم العربي