Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الزعامة والتسوية... الخلافات تضرب قيادة "حماس"

صلاح العاروري يقود خطّا متشددا ضد "اعتدال" إسماعيل هنية

القياديّ الحمساوي إسماعيل هنية يقود خطّاً معتدلاً نسبياً تجاه التسوية المقترحة مع إسرائيل بوساطة مصرية (أ.ف.ب.)

علمت "اندبندنت عربية" من مصادر مطلعة في غزة أن خلافات حادة نشبت على مستوى قيادة حركة "حماس" حول التسوية المقترحة مع إسرائيل بوساطة مصرية.

وتفيد المعلومات بأن القياديّ الحمساوي إسماعيل هنية يقود خطّاً معتدلاً نسبياً تجاه التسوية، بينما يتزعم صلاح العاروري مع محمد ضيف، القائد العسكري لحماس، الخطّ المتشدد والداعي إلى استمرار المواجهة حتى فكّ الحصار عن غزة.

وتشير المصادر إلى أن "نقاشات حادة تدور في مقرات اجتماعات القيادة الحمساوية بغزة، تحت الأرض وفوقها مع الاتصال الهاتفي والمتلفز بصلاح العاروري وآخرين خارج غزة"، مضيفة أن "إسماعيل هنية يرى في العاروري، الموجود بين تركيا وبيروت، ندّاً وخصماً قد يزاحمه على قيادة الحركة مستقبلا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصلاح العاروري قيادي صاعد أصبح أخيرا نائب رئيس المكتب السياسي لحماس بفضل حنكته وتشدّده وقربه من قيادة حماس العسكرية، وهو على علاقات قوية بالقيادة التركية وبقيادة حزب الله بلبنان، ويعتبر العقل المدبّر لعمليات حماس العسكرية في الضفة الغربية والعمليات النوعية في غزة، وهو يختلف عن إسماعيل هنية ويحيى السنوار، اللذين يعتبران من المعتدلين في الحركة ويوجهان إلى قبول التسوية المقترحة مع إسرائيل بوساطة مصرية، والتي تقضي بوقف إطلاق الصواريخ والمواجهة مع إسرائيل، مقابل تخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وفتح منافذ برية جديدة إلى مصر ومنافذ بحرية إلى العالم.

المزيد من سياسة