Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق الدولية تدفع ثمن زيارة بيلوسي لتايوان

الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط التوتر الصيني - الأميركي والذهب يستقر مع ارتفاع الدولار

انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.6 في المئة بعد أن عززت بيانات ضعيفة المخاوف من تباطؤ اقتصادي (أ ف ب)

أشعلت زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان التوتر في الأسواق العالمية التي هبطت مؤشراتها في آسيا، بينما تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الثلاثاء الثاني من أغسطس (آب)، وانخفض المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.6 في المئة، بعد أن عززت بيانات ضعيفة لمصانع عالمية المخاوف من تباطؤ اقتصادي.

وكانت أميركا قالت إنها لن ترضخ لتهديدات بكين بأنها "لن تقف مكتوفة الأيدي" إذا زارت رئيسة مجلس النواب الأميركي الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها.

وأنهت الأسهم الأوروبية الجلسة السابقة على انخفاض بعد تراجع أسهم الطاقة في أعقاب نزول أسعار الخام، بعد بيانات تصنيع ضعيفة من شتى أنحاء الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا جددت المخاوف المرتبطة بالطلب.

لكن قطاع الطاقة الأوروبي تلقى دعماً من نتائج قوية لشركة "بي. بي" النفطية المدرجة في لندن، التي صعد سهمها 3.1 في المئة بعد إعلان الشركة أن أرباحها للربع الثاني فاقت التوقعات.

أسهم اليابان منخفضة

أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض مع تصاعد التوتر بين بكين وواشنطن قبل زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي إلى تايوان، بينما عزز ارتفاع الين مقابل الدولار من عمليات بيع أسهم شركات التصدير.
وانخفض المؤشر "نيكي" 1.42 في المئة إلى 27594.73 نقطة، كما انخفض المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 1.77 في المئة إلى 1925.49 نقطة.

وقال إيكو ميتسوي مدير الصناديق بشركة "أيزاوا" للأوراق المالية "هناك أسباب عدة لبيع الأسهم، أولاً كان أداء (وول ستريت) ضعيفاً الليلة الماضية، وأيضاً شعر المستثمرون بالقلق من مخاطر تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين".

وانخفض سهم طوكيو "إلكترون" المنتجة لمعدات تصنيع الرقائق اثنين في المئة ليسجل أكبر انخفاض على المؤشر "نيكي".

 

وهبط سهم "دايكن إنداستريز" لتصنيع أجهزة التكييف 3.04 في المئة، وتراجع سهم "فانوك" لتصنيع الروبوتات 2.16 في المئة.

وهوى سهم "تويوتا موتور" 2.6 في المئة ليسجل أكبر انخفاض على المؤشر "توبكس"، كما تراجع سهم "جيه. إس. آر" 18.57 في المئة بالحد الأدنى اليومي للانخفاض، بعد أن خفضت الشركة المصنعة لمواد أشباه الموصلات توقعاتها للأرباح السنوية.

وانخفض سهم "هينو موتورز" لصناعة السيارات 9.86 في المئة.

على الجانب الآخر، ارتفع سهم "تي. دي. كيه" لتصنيع أجهزة الاستشعار 13.5 في المئة بعد أن أعلنت الشركة ارتفاع أرباحها الفصلية، وعلا 18 نقطة على المؤشر "نيكي".

الذهب يستقر

وتخلى الذهب عن مكاسبه التي سجلها في أوائل المعاملات ليتم تداوله من دون تغير يذكر الثلاثاء مع ارتفاع الدولار الأميركي، وانخفاض عوائد سندات الخزانة، والمخاوف المتزايدة من الركود.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند نحو 1771.29 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ الخامس من يوليو (تموز) في وقت سابق من الجلسة عند 1780.39 دولار.

وفي العقود الآجلة الأميركية لم يطرأ تغير على سعر الذهب ليسجل 1787.10 دولار للأوقية (الأونصة)،
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى "يو. بي. إس" إن انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية في أميركا دعم الذهب في الآونة الأخيرة.

مع ذلك، قال ستونوفو إن زيادة أكبر في أسعار الفائدة من قبل "مجلس الاحتياطي الأميركي" وتراجع التضخم سيؤثران في الأسعار خلال الأشهر الستة المقبلة.

وبلغت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، مما يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، بينما ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2 في المئة، بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى له في أربعة أسابيع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واستفاد الذهب من مجموعة من البيانات الاقتصادية الضعيفة في الآونة الأخيرة، إذ أظهر مسح الإثنين أن المصانع في أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا عانت من أجل تعزيز النشاط الشهر الماضي.

ويراقب المستثمرون عن كثب المؤشرات الاقتصادية الكلية منذ أن قال رئيس "مجلس الاحتياطي" جيروم باول إن القرارات في شأن المعدلات المستقبلية ستحددها البيانات الجديدة.

وعادة ما تؤثر زيادة البنوك المركزية الرئيسة لأسعار الفائدة من أجل مكافحة التضخم المرتفع على جاذبية المعدن الأصفر.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.5 في المئة إلى 20.23 دولار للأوقية (الأونصة) في المعاملات الفورية، بينما هبط البلاتين 0.1 في المئة إلى 905.54 دولار، كما هوى البلاديوم 0.8 إلى 2176.15 دولار.

حظر واردات تايوانية

وحظرت الصين الواردات من 35 شركة أغذية تايوانية تصدر لها البسكويت والمعجنات اعتباراً من الإثنين، في تحذير للجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي، قبل زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي إلى تايوان.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية التايوانية الرسمية أن من بين 3200 شركة تايوانية مسجلة لدى الجمارك الصينية تحت فئة المواد الغذائية، تم إدراج 2066 شركة في لائحة "تعليق استيراد".

ومن بين 107 شركات في فئة البسكويت والمعجنات والخبز تم إدراج 35 ضمن "تعليق الاستيراد" وفقاً لحسابات "رويترز"، وبناء على بيانات التسجيل المنشورة على موقع الإدارة العامة للجمارك الصينية.

وقال مدير أعمال في إحدى الشركات التايوانية المتضررة من القرار لـ"رويترز"، "علمت بالحظر قبل أن أغادر العمل الليلة الماضية ولا أعرف سبب القرار"، مضيفاً أن "هناك شركات أغذية تقول إن منتجاتها رفضت في الجمارك الصينية بالفعل".

ولم يتضح ما إذا كان هناك مزيد من عمليات التعليق، لكن أكبر صادرات تايوان إلى الصين من حيث القيمة هي الإلكترونيات وقطع الغيار والآلات والبلاستيك والمواد الكيماوية.

وجاء قرار التعليق في الوقت الذي حذرت الصين بيلوسي مراراً من الذهاب إلى تايوان، التي تقول إنها تابعة لها، وإن الزيارة ستتعارض مع مبدأ الصين الواحدة، الذي تتعهد واشنطن بالالتزام به.

وعلقت الصين بالفعل استيراد عدد كبير من الأصناف، بما في ذلك أسماك الهامور والأناناس والتفاح السكري من تايوان منذ العام الماضي، مشيرة إلى مخاوف في شأن آفات، وهو ما نفته تايوان بشدة.

وقال مجلس الزراعة التايواني في بيان إنه سيتخذ الإجراءات ذات الصلة لمساعدة أحدث الشركات المتضررة من التعليق "قصير الأجل".

وفي عام 2021 سجلت واردات الصين من تايوان رقماً قياسياً بلغ 189 مليار دولار، وفقاً لبيانات رسمية تايوانية.

نتائج شركة "أوبر"

سجلت شركة "أوبر تكنولوجيز" أول تدفق نقدي إيجابي فصلي للمرة الأولى على الإطلاق بلغ 382 مليون دولار في الربع الثاني، ما يعني أنها جنت أموالاً من عملياتها التجارية أكثر مما خسرتها.

وخلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو (حزيران)، سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 2.6 مليار دولار في الربع الثاني، منها 1.7 مليار دولار بسبب استثمارات وإعادة تقييم حصصها لدى "زوماتو" و"جراب" و"أرورا".

وزادت إيرادات الشركة بأكثر من الضعف إلى 8.1 مليار دولار خلال الربع الثاني، ما يتجاوز التوقعات البالغة 7.4 مليار دولار، بدعم من الطلب المرن من العملاء الذين استمروا في الترحيب بخدمات مشاركة الركوب وطلب الأطعمة الجاهزة على الرغم من ارتفاع التضخم.

وقال دارا خسروشاهي المدير التنفيذي لشركة خدمات مشاركة الركوب "لقد تم تحديث فريقنا في الربع الماضي للوفاء بالتزاماتنا الربحية بشكل أسرع مما هو مخطط له، وقد حققوا ذلك".

وأشارت "أوبر" إلى أن هناك 122 مليون شخص يستخدمون المنصة شهرياً، بما يتجاوز التوقعات البالغة 120.5 مليون.