Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لبنان: الحجز على باخرة حبوب يحتمل سرقتها من أوكرانيا

النائب العام يكلف إجراء التحقيقات والتواصل مع سفارتي موسكو وكييف لتحديد مصدر الشحنة

تتهم كييف روسيا بسرقة محاصيل المناطق التي احتلتها لاستخدامها محلياً أو بيعها للخارج (أ ف ب)

أصدر النائب العام التمييزي في لبنان، السبت 30 يوليو (تموز)، قراراً بالحجز على سفينة تنقل الشعير قالت السفارة الأوكرانية في بيروت إنها حملت بشكل غير قانوني من مناطق في أوكرانيا باتت خاضعة للسيطرة الروسية.

وقال مسؤول قضائي إن النائب العام التمييزي غسان عويدات كلف المديرية العامة للجمارك وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراء التحقيقات الأولية في قضية الباخرة "لوديسيا" الراسية في مرفأ طرابلس شمال لبنان وترفع العلم السوري.

وأمر عويدات، وفق المصدر نفسه، بـ"الحجز على الباخرة إلى حين انتهاء التحقيق"، كما كلف شعبة المعلومات التواصل مع السفارتين الروسية والأوكرانية في لبنان لتحديد ما إذا كانت البضاعة مسروقة من عدمه.

اتهامات واحتجاجات وإنذارات

تعد أوكرانيا من أكبر منتجي الحبوب في العالم، وعرقلت الحرب الروسية والعقوبات الغربية على موسكو عمليات تصدير الحبوب من البلدين.

وتتهم كييف روسيا بسرقة محاصيلها في المناطق التي احتلتها لاستخدامها في الاستهلاك المحلي أو إعادة بيعها في الخارج.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن السفير الأوكراني في بيروت إيهور أوستاش، الخميس الماضي، أنه التقى الرئيس اللبناني ميشال عون، وبحثا مسألة دخول سفينة سورية إلى ميناء طرابلس محملة بشعير مصدره الأراضي الأوكرانية المستولى عليها بشكل مخالف للقانون.

وأعلن وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب، الجمعة، أنه تلقى "عدداً من الاحتجاجات والإنذارات من دول غربية عدة عقب وصول سفينة ترفع العلم السوري محملة بطحين وشعير.

وأوضح، وفق ما جاء في حساب الوزارة على "تويتر"، أن لبنان لم يتمكن بعد من تحديد مصدر المواد، مشيراً إلى أن "الجهات المعنية تقوم حالياً بفحص الباخرة".

الباخرة لا تخضع لعقوبات

وتشير المعلومات الأولية، وفق المسؤول القضائي، إلى أن صاحب شركة الشحن تركي الجنسية، في حين تعود البضائع إلى تاجر سوري، وكان يفترض إفراغ جزء من حمولتها بلبنان والباقي في سوريا.

وأفاد مسؤول في الجمارك، الجمعة، أنه بعد التحقق تبين أن "أوراق البضائع نظامية، وليس هناك ما يدل على أنها وصلت إلى لبنان مسروقة"، مشيراً إلى أن "الباخرة لا تخضع لعقوبات، خصوصاً أنها مرت بتركيا، وإن كانت تشملها عقوبات لتم توقيفها هناك".

ويشهد لبنان الغارق في انهيار اقتصادي أزمة حبوب، إذ ينتظر اللبنانيون في طوابير للحصول على أكياس الخبز المدعوم. وفاقمت الحرب الروسية الوضع سوءاً، كون لبنان يستورد 80 في المئة من حاجته من أوكرانيا.

ومنذ بدء الحرب، علقت آلاف أطنان الحبوب في الموانئ الأوكرانية. ووقعت كييف وموسكو، الشهر الحالي، اتفاقاً يسمح بتصدير من 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب العالقة في أوكرانيا.

المزيد من الأخبار