Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل ترفض الإفراج المبكر عن أكبر سجين فلسطيني

عمره 83 سنة ومصاب بسرطان البروستاتا وتل أبيب اتهمته بالتورط في تهريب شحنة أسلحة من إيران

إسرائيل رفضت الإفراج عن أكبر المعتقلين الفلسطينيين فؤاد الشوبكي (أ ف ب)

قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء، الخامس من يوليو (تموز) 2022، إن لجنة إسرائيلية رفضت طلباً بالإفراج المبكر عن فؤاد الشوبكي (83 عاماً) أكبر المعتقلين الفلسطينيين سناً في السجون الإسرائيلية، والمحكوم عليه بالسجن 17 عاماً، تبقى منها ثمانية أشهر.

وتوجد في إسرائيل لجنة تعرف بلجنة (شليش) تختص بالنظر في طلبات الإفراج عن المعتقلين، سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين في السجون الإسرائيلية ممن أنهوا ثلثي عقوباتهم، سواء تعلق الطلب بأسباب صحية أم غيرها.

وأوضح نادي الأسير في بيانه أن الشوبكي "يعاني سرطان البروستاتا ومرضاً في عينيه ومعدته وفي القلب مع ارتفاع ضغط الدم".

ولم يصدر بيان من اللجنة عن سبب رفضها الإفراج عن الشوبكي.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إنه "على الرغم من الظروف الاستثنائية للأسير الشوبكي، سواء من حيث عمره أو وضعه الصحي، إلا أن اللجنة تصر على مواصلة إبقائه في السجن".

وأضاف، "مرة أخرى تثبت إسرائيل عنصريتها، ففي الوقت الذي تفرج فيه عن سجناء إسرائيليين فيما يعرف بقانون ثلثي المدة ترفض الإفراج عن فؤاد الشوبكي الذي تجاوز 83 عاماً من عمره".

وكانت محكمة إسرائيلية حكمت على الشوبكي الذي عمل مسؤولاً للمالية العسكرية في السلطة الفلسطينية قبل اعتقاله بالسجن 20 عاماً قبل أن يتم خفض الحكم إلى 17 عاماً في وقت لاحق.

والشوبكي أحد المتهمين الرئيسين بالمسؤولية عما زعمت إسرائيل أنها محاولة لتهريب شحنة كبيرة من الأسلحة من إيران إلى قطاع غزة في العام 2002 عبر السفينة "كارن ايه". وقالت إسرائيل آنذاك إنها ضبطت الشحنة في عرض البحر.

واعتبرت قصة السفينة من الأسباب الأساس لحصار مقر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات برام الله في الـ 28 من مارس (آذار) عام 2002 لـ 35 يوماً، إضافة إلى وجود الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات في المقر، ووجود المجموعة المتهمة بقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورفض عرفات وقتها تسليم الشوبكي ورفاقه إلى الجانب الإسرائيلي حتى تم التوصل إلى اتفاق برعاية أميركية - بريطانية.

ونص الاتفاق على نقل الشوبكي وسعدات والمجموعة المتهمة بقتل الوزير الإسرائيلي إلى سجن أريحا، على أن يكونوا تحت حراسة أميركية -بريطانية، إلا أن إسرائيل هاجمت السجن عام 2006 بعد الانسحاب المفاجئ للقوات الأميركية والبريطانية منه، وقبل أن تدمره اعتقلت الشوبكي وآخرين.

وسبق أن رفضت محكمة إسرائيلية الإفراج عن الشوبكي بعد انقضاء ثلثي المدة عام 2017.

المزيد من الشرق الأوسط