Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ليز تراس : الأديان "ضحية جانبية" للحرب في أوكرانيا

دانت وزيرة الخارجية البريطانية خلال مؤتمر لحقوق الإنسان قصف موسكو العشوائي لأماكن العبادة الأوكرانية

السيدة تراس قالت إن المملكة المتحدة لن تهدأ حتى تنتصر أوكرانيا ويتمتع شعبها بحرية العيش والإيمان والازدهار (أ ف ب)

قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إن العقائد الدينية ضحية جانبية [لحق بها ضرر فادح] في غزو روسيا لأوكرانيا، كما ألقت الضوء على اضطهاد الأقليات الدينية في الصين وأفغانستان.

وألقت وزيرة الخارجية كلمتها أمام مؤتمر دولي استضافته المملكة المتحدة حول حرية الدين والمعتقد في لندن اليوم الثلاثاء، دعا فيه قادة دينيون بمن فيهم رئيس أساقفة كانتربري إلى حماية حق الناس في الإيمان.

وقالت السيدة تراس، "فلاديمير بوتين (الرئيس الروسي) ومساعدوه يدعون أن روسيا تشن حرباً مقدسة، لكنهم في الحقيقة لا يؤمنون بقدسية أي شيء"، مضيفة "إننا نشهد أدلة متزايدة على جرائم حرب شنيعة ارتكبتها القوات الروسية".

وأكملت، "يتعين على المدنيين الأبرياء أن يحتموا بأماكن العبادة من القصف الروسي العشوائي، فقد تحولت الكنائس والمعابد والمساجد إلى أنقاض"، لافتة إلى أن "الأديان تبدو فعلاً ضرراً جانبياً من عدوان بوتين".

وقالت السيدة تراس لوفد أوكراني من الحضور إن "المملكة المتحدة لن تهدأ حتى تنتصروا ويتمتع شعبكم بحرية العيش والإيمان والازدهار".

كما دانت وزيرة الخارجية الانتهاكات في دول أخرى قائلة "في شينجيانغ هناك دليل ساطع على انتهاك واسع النطاق من قبل السلطات الصينية ضد مسلمي الإيغور والأقليات العرقية الأخرى، بما في ذلك القيود الشديدة على حرية الدين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت، "في أفغانستان يضطر عدد ممن لديهم معتقدات لا تتوافق مع ما تسمح به (طالبان) إلى ممارسة عقائدهم في الخفاء أو الفرار من أجل سلامتهم".

من جهته، سلط الحاخام الأكبر إفرايم ميرفيس الضوء أيضاً على اضطهاد الإيغور في الصين، فضلاً عن "الزيادة المقلقة في معاداة السامية في جميع أنحاء العالم"، لافتاً "لقد رأينا كيف استخدم القادة الروس إنكار المحرقة وتشويه الحقائق لتبرير الحرب في أوكرانيا".

واستخدم القس جاستن ويلبي خطابه لانتقاد القادة السياسيين الذين لا يوفرون الحرية والأمان والفرص لكل الناس، وقال "القيادة مهمة صعبة وأنت تعلمون ذلك، فإذا لم تكن توفر للناس الحرية والأمان والفرص وتوفر هذا فقط لبعض الناس وليس للآخرين، فأنت لست قائداً حقاً".

ودان رئيس الأساقفة أخيراً خطة الحكومة لإرسال طالبي اللجوء إلى رواندا، قائلاً إنها "يجب أن تشعرنا بالعار كأمة".

وبدأ الحدث الذي يستمر يومين ويجمع 500 من ممثلي الديانات والمعتقدات والحكومة والمجتمع المدني من 60 دولة، بجوقة غنائية باللغة الأوكرانية.

وافتتح أمير ويلز المؤتمر برسالة فيديو حذر فيها من أنه "حيثما يوجد تمييز فإننا نعلم جيداً أن هناك انتهاكاً وظلاماً وانقساماً".

كما خاطب رئيس الوزراء بوريس جونسون المنتدى عبر الفيديو قائلاً "اليوم يعيش ملايين الأشخاص في خوف بمجرد تمسكهم بدينهم أو بسبب معتقداتهم، وهؤلاء الأشخاص يواجهون الإذلال والإهانات من التمييز اليومي وصولاً إلى الهجمات القاتلة والقتل الجماعي والفظائع المروعة".

وأضاف، "نحن نخاطر بتجاهل هذه الأصوات ليس فقط بسبب الارتباط الحتمي بينها وعدد من حقوق الإنسان التي نعتز بها، ولكن لأن المجتمعات الحرة أقوى وأكثر ازدهاراً وتعزز قضية السلام العالمية".

وستتعهد المملكة المتحدة بمبلغ 200 ألف جنيه استرليني (نحو 238 ألف دولار) لتمويل حملات التوعية ودعم الأشخاص الذين يواجهون التمييز على أساس دينهم أو معتقدهم، و300 ألف جنيه استرليني (نحو 357 ألف دولار) أخرى لتوفير الخبرة القانونية البريطانية للدول التي تتعرض فيها هذه الحريات للتهديد.

 نشر في اندبندنت بتاريخ 5 يوليو 2022

© The Independent

المزيد من تقارير