Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن: سلوكيات إيران لا تبشر بالخير

وزير الخارجية الأميركي أكد أن طهران جعلت العودة للاتفاق النووي أمراً بعيد المنال

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ ف ب)

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، مساء الاثنين، إن "إيران جعلت العودة للاتفاق النووي أمراً بعيد المنال بعد وقف كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأكد بلينكن، خلال مؤتمر صحافي مع وزير خارجية كوريا الجنوبية، بارك جين، أن "إزالة إيران كاميرات المراقبة في منشآتها النووية تجعل العودة للاتفاق النووي بعيدة المنال"، مضيفاً أن "سلوكيات إيران حالياً لا تبشر بالخير".

وتابع وزير الخارجية الأميركي، أن "إيران تواصل إقحام قضايا أخرى في المفاوضات، وعليها أن تقرر بسرعة ما إذا كانت تريد المضي قدماً في الاتفاق النووي".

من جانبه، ذكر وزير الخارجية الكوري الجنوبي، أن بلاده ستناقش مسألة "الأصول الإيرانية المجمدة لديها مع طهران وواشنطن"، معرباً عن "أمله في عودة العمل بالاتفاق النووي بأسرع وقت ممكن".

وكانت إيران قد أكدت، الاثنين 13 يونيو (حزيران)، إمكانية العودة عن الإجراءات التي اتخذتها لتقليص التزاماتها النووية، في حال إحياء اتفاق عام 2015 مع القوى الكبرى.

وأبرمت طهران وست قوى كبرى اتفاقاً في شأن البرنامج النووي الإيراني، أتاح رفع عقوبات عنها مقابل تقييد أنشطتها النووية، لكن الولايات المتحدة انسحبت أحادياً منه في 2018، معيدةً فرض عقوبات قاسية، لترد إيران بعد نحو عام ببدء التراجع تدريجياً عن غالبية التزاماتها الأساسية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأجرت إيران والأطراف المنضوية في الاتفاق (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وروسيا، والصين)، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا منذ أبريل (نيسان) 2021 بهدف إحياء الاتفاق، لكنها توقفت عملياً في مارس (آذار) الماضي مع تبقي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، على الرغم من تأكيد المفاوضين أن التفاهم بات شبه مُنجز.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، في مؤتمر صحافي، "إذا تم إنجاز اتفاق في فيينا غداً، فكل الإجراءات التي اتخذتها إيران قابلة للعودة عنها تقنياً".

وأكد خطيب زادة، أن إيران "تمتثل بشكل كامل لالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات"، وأن "كل كاميرات اتفاق الضمانات في إيران هي مكانها".

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترمب. وأبدى خلفه جو بايدن استعداده لإعادة بلاده إليه، بشرط عودة طهران للامتثال لالتزاماتها.

وركزت واشنطن والأطراف الغربية خلال المباحثات على ضرورة تقييد الأنشطة النووية الإيرانية، بينما شددت طهران على ضرورة رفع العقوبات عنها وضمان عدم تكرار الانسحاب الأميركي.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية دعوة الولايات المتحدة إلى اتخاذ القرار الذي يتيح إحياء الاتفاق. واعتبر أن المفاوضات قد تفضي إلى نتيجة في حال وضعت الولايات المتحدة جانباً "وهم النفوذ واستخدام آليات الضغط في عملية التفاوض".

وشدد على أن "ما نركز عليه هو أن يصبح هذا الاتفاق عملياً، وهذا ممكن في حال غيّرت الولايات المتحدة من مقاربتها وسلوكها".

المزيد من الأخبار