Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إنجلترا ترصد أكثر من 70 إصابة جديدة بجدري القرود

ترفع الأرقام المسجلة يوم الاثنين مجموع حالات الإصابة في المملكة المتحدة إلى 179 حالة

كيف يتفشى الفيروس وما هي الأعراض؟ (رويترز)

رصدت إنجلترا بين سكانها 71 حالة جديدة من جدري القرود.

ازداد عدد الإصابات بجدري القرود بشكل ملحوظ ومفاجئ ليصبح مجموع الحالات المؤكدة في إنجلترا، اعتباراً من 29 مايو (أيار)، 172 إصابة، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة" (UKHSA).

وبعد تسجيل أربع حالات مؤكدة في اسكتلندا، واثنتين في إيرلندا الشمالية، وواحدة في ويلز، قفز المجموع إلى 179 إصابة على مستوى المملكة المتحدة.

وأكدت "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة" موقفها بأن الخطر الذي يشكّله جدري القرود على عامة الناس في المملكة المتحدة ما زال منخفضاً، غير أنها طلبت منهم أن يتنبهوا لأي حالات طفح أو إصابات جلدية، كالبقع أو التقرحات أو البثور، تظهر على أي جزء من أجسامهم.

وتضيف "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة" أنه على الرغم من أن هذه النصيحة تنطبق على الجميع، تبقى غالبية حالات جدري القرود المرصودة حتى الآن بين رجال مثليين ومزدوجي الميول الجنسية ورجال يمارسون العلاقات الجنسية مع رجال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقول "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة" إن على هؤلاء بشكل خاص أن يكونوا على علم بأعراض جدري القرود، خصوصاً إذا كانوا قد دخلوا في علاقة جنسية مع شريك جديد أخيراً.

ونصح المسؤولون في قطاع الصحة في المملكة المتحدة كل من يظهر على بشرته طفح جلدي وبثور وكان على اتصال قريب في الأسابيع الثلاثة الماضية بشخص مصاب أو ربما يكون مصاباً بجدري القرود، أو زار غرب أو وسط أفريقيا خلال الفترة الزمنية المذكورة نفسها، وأي رجل يمارس الجنس مع رجال، بالتواصل عبر الهاتف فوراً مع خدمة "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" على الرقم 111، أو أي مركز للصحة الجنسية.

ويجيء ذلك بعدما أصدرت "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة" إرشادات جديدة في وقت مبكر يوم الاثنين ترمي إلى دعم المتخصصين في الرعاية الصحية في استجابتهم لتفشي وباء جدري القرود.

وقد أقرت التدابير الجديدة وكالات الصحة العامة الأربع في المملكة المتحدة، "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة"، و"كالة الصحة العامة في اسكتلندا" (PHS) و"كالة الصحة العامة في ويلز" (PHW)، و"وكالة الصحة العامة في شمال إيرلندا" (PHA).

تتضمن التوصية الموضوعة للحؤول دون حدوث حالات عدوى جديدة عند تحديد الإصابات، بروتوكولات موجهة إلى من أثبتت فحوص الكشف إصابتهم بالفيروس، والأشخاص الذين خالطوهم عن قرب، وأي شخص ينخرط في علاجهم أو رعايتهم، من بينهم العاملون في مجال الرعاية الصحية.

قالت الدكتورة روث ميلتون، كبيرة المستشارين الطبيين ورئيسة الاستجابة الاستراتيجية لجدري القرود في "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة"، إن التوجيه الجديد الخاص بجدري القرود ينص على تدابير مهمة بالنسبة إلى المتخصصين في الرعاية الصحية والناس، تساعدهم في السيطرة على المرض، بما في ذلك الطريقة الآمنة للعزل في المنزل والحد من الخطر الذي يتهدد الآخرين".

وفق الدكتورة ميلتون، "تتمثل أعلى مخاطر انتقال العدوى في التلامس المباشر مع شخص مصاب بجدري القرود. ما زال الخطر على سكان المملكة المتحدة منخفضاً، والأجدر بكل شخص مصاب بطفح جلدي أو تقرحات غير عادية في أي جزء من جسمه أن يتواصل عبر الهاتف على الرقم 111 مع "هيئة الخدمات الصحية الوطنية"، أو خدمة الصحة الجنسية المحلية في منطقته".

واعتباراً من اليوم، أكد المسؤولون في مجال الصحة أن الأشخاص المصابين بعدوى ممكنة أو محتملة أو مؤكدة من جدري القرود يمكنهم الآن عزل أنفسهم في المنزل إذا كانت حالتهم الصحية جيدة بما يكفي، مع اتباع الإجراءات المنصوص عليها في التوصية الجديدة للحد من انتشار المرض، وتحت إشراف فرق حماية الصحة المحلية.

بالإضافة إلى ذلك، اشترت "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة" أكثر من 20 ألف جرعة من لقاح "إمفانيكس" (Imvanex) الآمن المضاد للجدري (smallpox)، وبدأ تقديمه للأشخاص الذين تواصلوا عن قرب بمصابين بجدري القرود بغية الحد من خطر الإصابة بأعراض المرض، وبمضاعفات صحية شديدة.

وتوجه الدكتور جيري شانكار، مدير حماية الصحة في "وكالة الصحة العامة في ويلز" إلى الناس مطمئناً أن "جدري القرود لا ينتشر عادة بسهولة بين السكان، وتبقى المخاطر العامة على عامة الناس منخفضة."

وأضاف الدكتور نيك فين، مدير علوم الصحة العامة والمدير الطبي في "وكالة الصحة العامة في اسكتلندا" أن لدى بلاده "إجراءات راسخة وقوية لمكافحة العدوى من أجل التصدي لحالات الأمراض المعدية، مثل جدري القرود، ولكن من المهم أن تتسم الاستجابة بطابع مرن ومتناسب".

"علاوة على ذلك، من المهم أن تعكس إرشاداتنا الاختلاف في طريقة عمل الخدمات الصحية في أنحاء المملكة المتحدة"، أضاف الدكتور فين.

من جانبها، نصحت الدكتورة جيليان أرمسترونغ، رئيسة قسم حماية الصحة في "وكالة الصحة العامة في شمال إيرلندا" أي "شخص يعتقد أنه تلامس في أي جزء من جسمه مع طفح جلدي أو تقرحات جلدية غير عادية أن يزور دونما تأخير عيادة متخصصة بالجهاز البولي التناسلي (GUM). ويرجى الاتصال هاتفياً أولاً".

وفق "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة"، يسلط التوجيه الجديد الضوء على "الفهم العلمي المشترك بين الشعوب الأربعة للمملكة المتحدة بشأن انتقال المرض وطبيعته البيولوجية"، والذي يتوافق مع "منظمة الصحة العالمية".

في ما يلي تفاصيل التوجيه الصحي الذي أصدرته اليوم "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة":

على الأشخاص الذين يحملون عدوى ممكنة أو محتملة أو مؤكدة بجدري القرود ألا يتلامسوا مع أشخاص آخرين قبل أن تشفى كل تقرحاتهم وتجف قشورها. تحد الإصابات من مخاطر انتقال عدواها باتباع معايير التنظيف والتعقيم المعمول بها، وغسل الملابس وأغطية الأسرة بالمنظفات المعتمدة في الغسالة.

كذلك على المصابين الامتناع عن ممارسة الجنس خلال مكابدتهم أعراض المرض، بما في ذلك فترة ظهور الأعراض المبكرة وأثناء وجود التقرحات والبثور الجلدية. على الرغم من أنه لا يتوافر دليل حالياً على وجود جدري القرود في إفرازات الأعضاء التناسلية، يُنصح المصابين، كإجراء احترازي، باستخدام الواقي الذكري لمدة ثمانية أسابيع بعد الإصابة، وسيصار إلى تحديث هذه الإرشادات عند ظهور أدلة في هذا المجال.

 إذا اضطر المصابون بعدوى جدري القرود الممكنة أو المحتملة أو المؤكدة إلى السفر للحصول على الرعاية الصحية، عليهم التأكد من تغطية أي تقرحات وبثور بقطعة قماش، وارتداء كمامة، وتجنب وسائل النقل العام حيثما أمكن.

كذلك سيخضع مخالطو المصابين بجدري القرود لتقييم المخاطر، والطلب إليهم اللجوء إلى العزل المنزلي لمدة 21 يوماً إذا لزم الأمر.

الحد الأدنى من مستلزمات الحماية الشخصية الموصى بها للموظفين العاملين مع الحالات المؤكدة يشمل الكمامات من نوع "أف أف بي 3" (FFP3) ملائمة ومختبرة، والمآزر الطبية، وواقي العينين والقفازات. بالنسبة إلى الحالات الممكنة أو المحتملة، يشمل الحد الأدنى من معدات الوقاية الشخصية الموصى بها للموظفين أقنعة الوجه الطاردة للسوائل المعتمدة في الجراحات، والثوب الطبي، والقفازات، وواقي العينين.

داخل البيئات السكنية غير المنزلية (مثل دور الرعاية الاجتماعية للبالغين، والسجون، وملاجئ المشردين، ومراكز إيواء اللاجئين)، لا بد من إبقاء الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة سريرياً في غرفة واحدة مع توافر مراحيض منفصلة حيثما أمكن. ولا بد من إجراء تقييم للأشخاص الذين تخالطوا عن قرب مع مصابين مؤكدين من أجل إعطائهم التطعيم.

© The Independent

المزيد من صحة