Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الدول السبع" تدعو طالبان للكف عن تقييد حريات النساء

الحركة قررت الفصل بين الرجل والمرأة في المطاعم والحدائق ولو كانا زوجين

طالبان تدعو للفصل بين الرجل والمرأة في الأماكن العامة ولو كانا زوجين (أ ف ب)

أعلن وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، الخميس، أن القيود المتزايدة التي تفرضها حركة طالبان على حقوق وحريات النساء والفتيات في أفغانستان تزيد من عزلة هذا البلد عن المجتمع الدولي.

وقال وزراء خارجية المجموعة مع مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في بيان مشترك نشرته فرنسا "بهذه الإجراءات، تعزل حركة طالبان نفسها أكثر عن المجتمع الدولي"، وفق "رويترز".

واليوم أعلن مصدر رسمي، الخميس، أن سلطات طالبان في مدينة هرات غرب أفغانستان منعت الرجال والنساء من الجلوس معاً في المطاعم حتى وإن كانوا متزوجين.

وتُعد أفغانستان بلداً محافظاً للغاية، لكن من الطبيعي أن يجلس الرجال والنساء أو العائلات معاً في المطاعم خصوصاً في هرات التي لطالما اعتبرت تقدمية نسبياً مقارنة ببقية البلاد.

لكن منذ وصولها إلى السلطة في أغسطس (آب)، فرضت طالبان قيوداً تدريجية على حرية المرأة وفرضت أشكالاً من التمييز بين الجنسين، وفقاً لتفسيرها الصارم للشريعة.

وأعلن المسؤول في وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هرات، رياض الله سيرات لوكالة الصحافة الفرنسية أن السلطات أمرت "بالفصل بين الرجال والنساء في المطاعم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتم إبلاغ أصحاب المطاعم شفهياً بهذا الإجراء الذي ينطبق حتى على "الزوج والزوجة".

وقالت امرأة طلبت عدم ذكر اسمها إنها ذهبت إلى مطعم الأربعاء مع زوجها لكن المدير طلب منهما "(الجلوس) منفصلين"، وغادرا من دون تناول الطعام.

وأكد صفي الله وهو مدير مطعم أنه تلقى أوامر بفرض هذا الإجراء. وقال "علينا الامتثال لهذا الأمر لكنه يؤثر سلباً في أعمالنا"، مضيفاً، "أنه إذا استمر هذا الحظر فلن يكون أمامه خيار سوى إغلاق المطعم".

وقال سيرات "إن الوزارة فرضت أيضاً الفصل بين الرجال والنساء بالحدائق العامة في هرات وتحديد أيام زيارة منفصلة للنساء والرجال.

كانت سلطات المدينة قد أعلنت مطلع الشهر أنها طلبت من مدارس تعليم القيادة وقف إصدار تراخيص للنساء. بعد عودتها إلى السلطة، وعدت طالبان في البداية بأن تكون أكثر مرونة مما كانت عليه في ظل نظامها السابق بين عامي 1996 و2001 عندما حُرمت النساء من جميع الحقوق.

لكن الإسلاميين سرعان ما تراجعوا عن تعهداتهم واستبعدوا النساء من الوظائف العامة وحرموهن الالتحاق بالمدارس الثانوية وصولاً إلى فرض قيود على تنقلهن.

الأسبوع الماضي أصدرت طالبان أيضاً مرسوماً يفرض على النساء ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

المزيد من متابعات