Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب لن يرفض معلومات تدين خصومه السياسيين ولو زودته بها قوى اجنبية

يزعم الرئيس الاميركي ان "التدقيق في الخصوم" ليس تدخلاً في الانتخابات

الرئيس دونالد ترمب خلال المقابلة مع قناة ABC التي أكد خلالها عدم ممانعته الحصول على معلومات من جهات أجنبية عن منافسيه في أميركا (عن موقع أيه بي سي)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إنه يقبل بالاستماع لمعلومات من شأنها إدانة أحد خصومه السياسيين لو عرضتها عليه قوى اجنبية، مرجّحاً عدم اتصاله بمكتب التحقيقات الفيدرالي في مثل هذه الحال.

بعد مرور شهرين على نشر تقرير روبرت مولر حول التدخل الروسي المزعوم في انتخابات العام 2016، وهو تقرير عرض بالتفصيل عدداً من الاتصالات بين الروس من جهة وأشخاص من دائرة الرئيس من جهة أخرى، قال السيد ترمب إنه لن يمانع الاطلاع على معلومات عن خصومه في انتخابات العام 2020 إذا قدمتها له قوى أجنبية.

ورداً على سؤال خيّره ما بين الاتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي أو قبوله بالمعلومات في حال توافرت قال ترمب "أعتقد أن المرء يقدم على الأمرين معاً".

وأضاف "أظن أنّ المرء يرغب بالاستماع (إلى المعلومات) فلا ضير في الإصغاء. إن اتصل بي أحدهم من النرويج (وقال) ’ في حوزتنا معلومات عن خصمك‘ فطبعاً أظن أنني سأرغب بالاستماع الى هذه المعلومات".

وأجرى الرئيس مقابلة مع قناة "آي بي سي" الإخبارية في اليوم نفسه الذي أدلى فيه ابنه الكبير بشهادته وراء أبواب الكونغرس المغلقة في موضوع اجتماع برج ترمب السيء الصيت بين أعضاء من حملة الرئيس الانتخابية وبين محامية تربطها صلة بالكرملين، ولمّح الرئيس خلال المقابلة إلى أنّ تلقّي معلومات كهذه لا يرقى إلى مستوى التدخل بالانتخابات.   

وقال السيد ترمب "هذا ليس تدخلاً. في حوزتهم معلومات وأظن أنني سأقبل بالاطلاع عليها.

"إن شككت بوجود خلل ما، ربما توجهت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، ولكن هذا في حال شككت بوجود خطب ما. إنما حين يتلقّى أحدهم تقريراً حول خصومه، لن يسارع الى القول فلأتصل بمكتب التحقيقات الفيدرالي".

وأضاف "ليس في مكتب التحقيقات الفيدرالي ما يكفي من العملاء لتولّي هذا الموضوع. وعندما تتحدث عن هذه المسألة بمنتهى الصراحة مع أعضاء مجلس النواب مثلاً تجد أن جميعهم يقدم على هذا التصرف. ولطالما كانوا يفعلون ذلك وهذا هو الوضع السائد. هذا ما يسمى بالتدقيق في الخصوم".

ولدى الإشارة إلى كلمات رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، خلال إدلائه بشهادته أمام الكونغرس الشهر الفائت بأن منظمته تريد أن تعرف عن أية محاولة اجنبية للتدخل بالانتخابات، رفض الرئيس هذه المقولة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال السيد ترمب "مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي مخطىء لأن الأمور لا تجري على هذا المنوال في الحياة بصراحة. ربما تبدأ الآن بالسير بهذه الطريقة، وربما يفكر المرء اليوم بطريقة مختلفة".

وقال إنه "شهد على الكثير خلال حياته" ولكنه لم يتصل قط بمكتب التحقيقات الفيدرالي.

فبحسب تعبيره "طوال حياتي لم أفعل ذلك. لا يتصل المرء بمكتب التحقيقات الفيدرالي. بل ربما تطرد احدهم من مكتبك أو تفعل ما يتوجب عليك فعله. آه إرحمني! لا تسير الحياة بهذه الطريقة".

وكان الابن الأكبر للرئيس من بين الذين حضروا اجتماع برج ترمب في شهر يونيو/حزيران 2016 مع المحامية الروسية ناتاليا فيسيلنيتسكايا التي ترأست عدداً من العمليات القضائية وعمليات الضغط في الولايات المتحدة نيابة عن مسؤولين روس رفيعي المستوى. وقال إنه قبِل بحضور الاجتماع بعد أن وعدته بإعطائه معلومات عن هيلاري كلينتون، وهي معلومات يقول إن المحامية لم تزوده بها فيما تنفي من جهتها أنها عرضتها عليه أساساً.

وفي حديث له إبان زيارته فرنسا في شهر يوليو/تموز 2017 قال السيد ترمب عن اللقاء الذي شارك فيه ابنه "على المستوى العملي، اعتقد ان معظم الناس كانوا ليقبلوا بإجراء ذاك الاجتماع. ليس العمل السياسي الألطف في العالم ولكنه يلتزم بمعايير محددة ".

لم يجد التحقيق الذي أجراه السيد مولر أي دليل بائن على وجود تواطؤ بين موسكو وأعضاء من فريق الرئيس. وعن مسألة إعاقة سير العدالة، قال السيد مولر إن فريقه عجز عن تبرئة الرئيس بالكامل وإنّ المدعين العامين تمنعهم القوانين المتأصّلة في وزارة العدل من إدانة رئيس خلال فترة توليه الحكم. وأشار إلى أن هذا الدور يعود الى الكونغرس.

وقرر وزير العدل الاميركي ويليام بار ونائبه في ذلك الوقت رود روزينستاين أن الأدلة غير كافية لتوجيه الإتهام إلى السيد ترمب.

© The Independent

المزيد من دوليات