Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حكم بالبراءة لمسؤولين في نظام البشير

شملت القضية 13 شخصاً واجهوا اتهامات مثل "تقويض النظام الدستوري وتمويل الإرهاب"

تأتي تبرئة المسؤولين السابقين فيما يشهد السودان تظاهرات منذ الانقلاب العسكري في أكتوبر الماضي (رويترز)

في وقت يشهد السودان اضطرابات وتظاهرات منذ الانقلاب العسكري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، برأت محكمة في الخرطوم، الخميس 7 أبريل (نيسان)، بعض مسؤولي "حزب المؤتمر الوطني"، الحزب الحاكم في عهد الرئيس المعزول عمر البشير، من اتهامات بالتآمر على المرحلة الانتقالية، بحسب ما قال محام.

جاء الحكم غداة مقتل متظاهر سوداني بعدما سار آلاف في شوارع الخرطوم احتجاجاً على الانقلاب العسكري الذي قوبل بإدانة دولية واسعة.

وأدى الانقلاب العسكري الذي قاده قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى تعطيل الانتقال إلى الحكم المدني بعد الإطاحة بالبشير.

فرصة الطعن

وقال عبدالله درف أحد أعضاء فريق الدفاع عن المتهمين وفي مقدمهم وزير الخارجية الأسبق إبراهيم غندور "حكمت المحكمة ببراءة جميع المتهمين وإطلاق سراحهم فوراً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أن النيابة لا تزال لها فرصة الطعن في الحكم، مشيراً إلى أن المحكمة "لم تجد أي دليل لإدانة المتهمين".

وشملت القضية 13 متهماً من بينهم غندور، واجهوا اتهامات مثل "تقويض النظام الدستوري وتمويل الإرهاب"، بحسب ما قال درف لوكالة الصحافة الفرنسية.

ترحيب

ومنذ أن نفّذ البرهان الانقلاب العسكري وأطاح بالمدنيين من حكم البلاد الانتقالي، يعاني السودان اضطرابات سياسية واقتصادية عميقة، ويخرج الآلاف من المتظاهرين باستمرار إلى الشوارع لمناهضة الانقلاب فيما تحاول قوات الأمن قمعهم. ما أدى حتى الآن إلى سقوط 94 قتيلاً على الأقل وجرح المئات، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية المناهضة للحكم العسكري.

من جهته، رحب "حزب المؤتمر الوطني"، في بيان الخميس، بحكم براءة أعضائه الذي صدر "بعد رحلة تقاض طويلة استمرت زهاء 22 شهراً قضوها ظلماً وتلفيقاً من قبل نظام الحرية والتغيير".

وأضاف الحزب أن "البراءة القضائية لقيادات حزبنا تشكل فرصة سانحة نحو إنطلاق وطني جديد وبناء مستقبل مسور بتراض وطني شامل".

المزيد من الأخبار